“بدأت أتعب من المخلوقات، أريدُ جمال الخالق.
لكن حين أتطلع هناك، أرى نفسي.
وحين أتطلع إلى نفسي، أرى ذلك الجمال.”
―
لكن حين أتطلع هناك، أرى نفسي.
وحين أتطلع إلى نفسي، أرى ذلك الجمال.”
―
“وأنت تعد فطورك، فكر بغيرك... (لا تنس قوت الحمام)
وأنت تخوض حروبك، فكر بغيرك... (لا تنس من يطلبون السلام)
وأنت تسدد فاتورة الماء، فكر بغيرك... (من يرضعون الغمام)
وأنت تعود الي البيت، بيتك، فكر بغيرك... (لا تنس شعب الخيام)
وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك... (ثمة من لم يجد حيزا للمنام)
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك... (من فقدوا حقهم في الكلام)
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنفسك... (قل: ليتني شمعة في الظلام)”
―
وأنت تخوض حروبك، فكر بغيرك... (لا تنس من يطلبون السلام)
وأنت تسدد فاتورة الماء، فكر بغيرك... (من يرضعون الغمام)
وأنت تعود الي البيت، بيتك، فكر بغيرك... (لا تنس شعب الخيام)
وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك... (ثمة من لم يجد حيزا للمنام)
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك... (من فقدوا حقهم في الكلام)
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنفسك... (قل: ليتني شمعة في الظلام)”
―
“كلا .. لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لازداد عمراً في تقدير الحساب .. وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الانسان الواحد، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
فكرتك أنت فكرة واحدة .. شعورك أنت شعور واحد .. خيالك أنت خيال فرد إذا قصرته عليك .. ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، أو لاقيت بشعورك شعوراً آخر، أو لاقيت بخيالك خيال غيرك .. فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين، أو أن الشعور يصبح شعورين، أو أن الخيال يصبح خيالين .. كلا .. وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والامتداد. [..] لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني .. ومهما يأكل الانسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين. ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين”
― أنا
فكرتك أنت فكرة واحدة .. شعورك أنت شعور واحد .. خيالك أنت خيال فرد إذا قصرته عليك .. ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، أو لاقيت بشعورك شعوراً آخر، أو لاقيت بخيالك خيال غيرك .. فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين، أو أن الشعور يصبح شعورين، أو أن الخيال يصبح خيالين .. كلا .. وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والامتداد. [..] لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني .. ومهما يأكل الانسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين. ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين”
― أنا
“جئت من أين؟ لعلي لست أدري!
إنما أنت جميع الناس في الدنيا وكل الأصدقاء ، جئت في وقتك جدا لو تأخرت قليلا لامتطيت قطارهم وحدي وغادرت تماما لرصيف الغرباء
جئت صادقا مثل ضميري, مثل أمي طيبا جئت ومنحازا لكل الأنقياء
بك امنح القلب المدى
فيطير يجتاز المفاوز والقفار البيد
والأرض البتول
أنا دون وجهك ياحبيب الوجه
يا كل التوقع والغد الآتي
ويا اغنيتي الأولى
وياطفلي الجميل
ممسوخة الأشياء مثقلة الرؤى
لا استطيع مع الزمان تصالحا”
―
إنما أنت جميع الناس في الدنيا وكل الأصدقاء ، جئت في وقتك جدا لو تأخرت قليلا لامتطيت قطارهم وحدي وغادرت تماما لرصيف الغرباء
جئت صادقا مثل ضميري, مثل أمي طيبا جئت ومنحازا لكل الأنقياء
بك امنح القلب المدى
فيطير يجتاز المفاوز والقفار البيد
والأرض البتول
أنا دون وجهك ياحبيب الوجه
يا كل التوقع والغد الآتي
ويا اغنيتي الأولى
وياطفلي الجميل
ممسوخة الأشياء مثقلة الرؤى
لا استطيع مع الزمان تصالحا”
―
Asma’s 2025 Year in Books
Take a look at Asma’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Asma
Lists liked by Asma
















