“الحب ليس مهارة خاصة ولا حاجة إلى تعليم، وإنما هو نزوعٌ فطريّ. والنزوعُ الفطريُّ هو ذلك الاستعداد الخاص للروح كي تكون قادرةً على معرفة الحب حين تلتقي بالمحبوب.. ولذلك فالمحبوب هو النصف المُكمِّل لنا، والذي حين نلتقي به تكتمل الصورة فيتحقق المعنى بالكامل والشعور بالتكاملُ(....)إنه تزاوج الأرواح لتتناسل ..
وتناسل الأرواح غير تناسل الأبدان.. الأرواح تتناسل بشكل آخر وتنتج أشياءً أخرى، وتُوَلِّد حباً وخيراً وقيماً ومعان”
― معنى الحب
وتناسل الأرواح غير تناسل الأبدان.. الأرواح تتناسل بشكل آخر وتنتج أشياءً أخرى، وتُوَلِّد حباً وخيراً وقيماً ومعان”
― معنى الحب
“الحب هو أنت يا من أحببتني لأنك جئتني قبل أن يجيء الحب..
فالحب بك ومنك ومن أجلك .. أنت الحب...بل أنت فوق الحب.”
― معنى الحب
فالحب بك ومنك ومن أجلك .. أنت الحب...بل أنت فوق الحب.”
― معنى الحب
“هنالك بشرٌّ يملكون هذه القدرة العجيبة على تحريك مشاعر الآخرين إيجابياً تجاههم.. قادرين على تحريك العواطف. قادرين على إشعال نار الحب في قلوب الآخرين. ثَمَّةَ نور أو قُل إشعاع يصدر عنهم..هالة تحيط بهم..سر غامض لا تستطيع أن تدركه أو تفسِّره.. يجعلهم يستقرون على مقعد قلبك الرئيسي بمجرد أن تراهم وربما لأول وهلة”
― معنى الحب
― معنى الحب
“الإنسان الحقيقي هو الإنسان القادر على الحب.. هو الإنسان المؤهّل لأن يُحب وأن يكون محبوباً أما الإنسان المزيف فهو غير قادر على الحب.. ليس مؤهلاً لأن يُحب.. قد ينخدع بمظهره إنسان بسيط فيُعجب به لحين، وقد يخدع هو الآخرين بعواطف زائفة.. ولكنه سرعان ما ينكشف أمره.. ولهذا ينتقل من علاقة إلى علاقة تحت مُسمَّى الحب..ولكنه حب زائف. وهو لا يستطيع أن يحب لأنه لا يستطيع أن يعطي لنفسه بالكامل. في الحب الحقيقي فإنك تعطي نفسك بالكامل لمن تحب أي تهبه حياتك..
الإنسان الحقيقي المؤهَّل للحب هو إنسان كريم سخي معطاء..
سعادته الحقيقية في العطاء..الإنسان البخيل هو إنسان أناني نرجسي..والأناني لا يحب.. والنرجسي لا يحب..الأناني النرجسي يريد كل شيء لنفسه، ولا يرى إلا نفسه ويريد أن يُسخر من الآخرين لخدمته.. لا يأبه لمشاعر الآخرين وآلامهم..ولذلك فهو معزول نفسياً... لقد أقام جداراً خَرَسَانياً صلباً بينه وبن الآخرين.. بينه وبين جيرانه وزملائه وأقاربه، ولذلك فهو غير مؤهَّل وغير مُدرَّب لأن يلتقي بتلك الذات الإنسانية التي تجبره على هدم ذلك الجدار الذي يفصله عن الناس. وهو غير قادر على أن يثير الحب في صدور الآخرين.
هنالك بشرٌّ يملكون هذه القدرة العجيبة على تحريك مشاعر الآخرين إيجابياً تجاههم.. قادرين على تحريك العواطف. قادرين على إشعال نار الحب في قلوب الآخرين. ثَمَّةَ نور أو قُل إشعاع يصدر عنهم..هالة تحيط بهم..سر غامض لا تستطيع أن تدركه أو تفسِّره.. يجعلهم يستقرون على مقعد قلبك الرئيسي بمجرد أن تراهم وربما لأول وهلة.. بينما الأناني النرجسي يفتقد هذه المقدرة تماماً.. قد يُثيرك جماله، وقد تُعجَب بنجاحه، وقد تنبهر بذكائه ولكنه أبداً لا يحرك قلبك..
والإنسان الكريم لا يكون كريماً مع حبيبته فقط ولكنه موقف عام..أسلوب حياة.. فلسفة خاصة..هكذا هو من قبل أن يلتقي بمن يحب.. وهو موقف قائم على الإحساس بالآخرين.. الإحساس بالبشر والشعور بالمسؤولية تجاه الإنسانية عامة.. إنه يشفق ويعطف من قبل أن يعرف الحب طريقه إلى قلبه.. وهو أيضاً يحترم الذات الإنسانية.. ينظر إلى البشر على أنهم ذَوَات حرة مستقلة تحمل نزوعاً للخير يفوق نزوعها للبشر.. ولذلك فقدرته على التسامح عالية.. لا يُنَصِّبُ نفسه قاضياً أو جلاّداً.. ولا يترفِّع أو يتعالى أو يتكَّبر.. ولهذا فالتواضع من صميم صفاته..المتكبر لا يستطيع أن يحب، والمغرور لا يستطيع أن يحبولا يستطيع أحد أن يحبه.. إنها صفات تزيد من الهوَّة التي تفصل بين نفوس البشر..”
― معنى الحب
الإنسان الحقيقي المؤهَّل للحب هو إنسان كريم سخي معطاء..
سعادته الحقيقية في العطاء..الإنسان البخيل هو إنسان أناني نرجسي..والأناني لا يحب.. والنرجسي لا يحب..الأناني النرجسي يريد كل شيء لنفسه، ولا يرى إلا نفسه ويريد أن يُسخر من الآخرين لخدمته.. لا يأبه لمشاعر الآخرين وآلامهم..ولذلك فهو معزول نفسياً... لقد أقام جداراً خَرَسَانياً صلباً بينه وبن الآخرين.. بينه وبين جيرانه وزملائه وأقاربه، ولذلك فهو غير مؤهَّل وغير مُدرَّب لأن يلتقي بتلك الذات الإنسانية التي تجبره على هدم ذلك الجدار الذي يفصله عن الناس. وهو غير قادر على أن يثير الحب في صدور الآخرين.
هنالك بشرٌّ يملكون هذه القدرة العجيبة على تحريك مشاعر الآخرين إيجابياً تجاههم.. قادرين على تحريك العواطف. قادرين على إشعال نار الحب في قلوب الآخرين. ثَمَّةَ نور أو قُل إشعاع يصدر عنهم..هالة تحيط بهم..سر غامض لا تستطيع أن تدركه أو تفسِّره.. يجعلهم يستقرون على مقعد قلبك الرئيسي بمجرد أن تراهم وربما لأول وهلة.. بينما الأناني النرجسي يفتقد هذه المقدرة تماماً.. قد يُثيرك جماله، وقد تُعجَب بنجاحه، وقد تنبهر بذكائه ولكنه أبداً لا يحرك قلبك..
والإنسان الكريم لا يكون كريماً مع حبيبته فقط ولكنه موقف عام..أسلوب حياة.. فلسفة خاصة..هكذا هو من قبل أن يلتقي بمن يحب.. وهو موقف قائم على الإحساس بالآخرين.. الإحساس بالبشر والشعور بالمسؤولية تجاه الإنسانية عامة.. إنه يشفق ويعطف من قبل أن يعرف الحب طريقه إلى قلبه.. وهو أيضاً يحترم الذات الإنسانية.. ينظر إلى البشر على أنهم ذَوَات حرة مستقلة تحمل نزوعاً للخير يفوق نزوعها للبشر.. ولذلك فقدرته على التسامح عالية.. لا يُنَصِّبُ نفسه قاضياً أو جلاّداً.. ولا يترفِّع أو يتعالى أو يتكَّبر.. ولهذا فالتواضع من صميم صفاته..المتكبر لا يستطيع أن يحب، والمغرور لا يستطيع أن يحبولا يستطيع أحد أن يحبه.. إنها صفات تزيد من الهوَّة التي تفصل بين نفوس البشر..”
― معنى الحب
“ويأتى الحب ليقول للإنسان: إنك مازلت إنسانًا..أنت لست آلة..أنت محبوب وقادر على أن تحب..أنت مرغوب لذاتك لأنك أنت.
ليس مطلوب منك مجهودًا لكى يحبك أحدًا.. يكفى أنت.. مجرد أنت كما أنت.. بشكلك المتواضع وإمكانياتك المحدودة.. مطلوب فقط براءتك وتلقائيتك وعفويتك وبساطتك.. يأتى إنسان ليقول لك: أحبك هنا تشعر أنك أهم إنسان فى العالم، أنك ملك الملوك.”
― معنى الحب
ليس مطلوب منك مجهودًا لكى يحبك أحدًا.. يكفى أنت.. مجرد أنت كما أنت.. بشكلك المتواضع وإمكانياتك المحدودة.. مطلوب فقط براءتك وتلقائيتك وعفويتك وبساطتك.. يأتى إنسان ليقول لك: أحبك هنا تشعر أنك أهم إنسان فى العالم، أنك ملك الملوك.”
― معنى الحب
Maha’s 2025 Year in Books
Take a look at Maha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Maha hasn't connected with her friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Maha
Lists liked by Maha














