“ويجب ألا يمنع الاستضعاف ضرورة المواجهة بين الدعوة والحكم الظالم وليس في تلك المواجهة دون اعتبار للإمكانيات المادية - أي تهور، ولهذا بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن سيد الشهداء من يقوم إلى حاكم ظالم يأمره وينهاه، وهو يعلم أنه سيقتله فقال: (سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام ظالم فأمره ونهاه فقتله) لأنه أكد مايؤكده الشهداء بقتالهم الكافرين أصحاب القوة والسلطان ويزيد عليهم أن الشهداء كانوا يقاتلون باحتمال النصر أو الشهادة وهو يواجه باحتمال واحد وهو الشهادة.”
― أصحاب الأخدود
― أصحاب الأخدود
“(يوم ذكرى ميلادك ابقى فكر قبل ماتطفى الشمع انت عملت ايه السنه اللى فاتت لو لاقيت عمايلك بيضاء زود شمعه على شمع سنينك اللى انت حاططها فى تورته عمرك هتعرف ان عمرك زاد سنه مفيده .. اما بقى لو لقيت نفسك مش مفيد ولا مهم علطول شيل من شمع سنينك شمعة نقص من عمرك سنه عدت من غير ما تعمل فيها اى حاجه مهمه ساعتها لازم تعرف ان عمرك نقص سنه وكل سنه هينقص سنه) .. عيد ميلادى ..
(عارف لما تشوف الصبح بيطلع وانت قاعد .. لما تلاقى قلبك بيدق وانت بارد .. او تنام وانت شارد .. وتبكى وانت ساكت)”
― 28 حرف
(عارف لما تشوف الصبح بيطلع وانت قاعد .. لما تلاقى قلبك بيدق وانت بارد .. او تنام وانت شارد .. وتبكى وانت ساكت)”
― 28 حرف
“والداعية الحقيقي هو الذي يشعر بمسئوليته تجاه الفطرة الإنسانية وحمايتها من أي تأثير جاهلي ويحس إحساساً عميقاً بقيمة تلك الفطرة في واقع دعوته. فالفطرة هي رصيد الدعوة في الواقع الجاهلي وحينما تفسد فلن يكون للدعوة أي وجود أو امتداد وهذا ما قصده نوح عندما دعا بهلاك قومه لما رأى وجودهم في ضلال وامتدادهم في فجر وكفر {وقال نوح رب لاتذر على الأرض من الكافرين دياراً إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً} [نوح: 26، 27 ]
فقد بلغ الضغط الجاهلى بطون الأمهات فأصبحت النساء لاتلد إلا [فاجراً كفاراً]. فعند هذا لا يكون هناك أمل.”
― أصحاب الأخدود
فقد بلغ الضغط الجاهلى بطون الأمهات فأصبحت النساء لاتلد إلا [فاجراً كفاراً]. فعند هذا لا يكون هناك أمل.”
― أصحاب الأخدود
“ولعل من صيغ الأذكار المناسبة لمحنة التعذيب هي الاستعاذة الواردة في قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (أعوذ بك أن أقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم) .
لأن الانهيار هو الذي يجر السوء على النفس وعلى المسلمين. وفي النهاية فإن ما يذهب بمحنة التعذيب وكأنها لا تكون هو تذكر عذاب الله وعدم المقارنة بين فتنة الناس وعذاب الله كما في قوله سبحانه: {ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله} [العنكبوت: 10].
حيث لا وجه للمقارنة..”
― أصحاب الأخدود
لأن الانهيار هو الذي يجر السوء على النفس وعلى المسلمين. وفي النهاية فإن ما يذهب بمحنة التعذيب وكأنها لا تكون هو تذكر عذاب الله وعدم المقارنة بين فتنة الناس وعذاب الله كما في قوله سبحانه: {ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله} [العنكبوت: 10].
حيث لا وجه للمقارنة..”
― أصحاب الأخدود
Rym’s 2025 Year in Books
Take a look at Rym’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Rym
Lists liked by Rym


















