هاچر أحمد
https://www.goodreads.com/Hager_A
“لا تجمع الكِسرة إلى الكِسرة،
لكى تقول بحبور القائل: هذا إناء معافى
أو هذه المزهرية التى حفظت روحى،
لن تبرأ الكسور من حطامها،
لن تبرأ الكسور من فتنة لمعانها البارد”
―
لكى تقول بحبور القائل: هذا إناء معافى
أو هذه المزهرية التى حفظت روحى،
لن تبرأ الكسور من حطامها،
لن تبرأ الكسور من فتنة لمعانها البارد”
―
“لماذا نكتب في الحبّ؟! نكتب لكي نتخلّص من أوجاعنا بالكتابة؟! أم لنرمّم ما فعله الحبّ بنا؛ حينَ وزّعَنا على طُرقات الحنين قتلى في غير ذنب. أم لنستعيد أنفسنا الّتي اغتالتْها النّظرات الذّابِحات، والكلمات السّافِحات. أم لنخفّف غلواء الحزن الّذي يكاد يُشرِّح أجسادَنا بسكّين العاطفة. أم لنتفادى انتِحارًا متوقّعًا إذا نحن استسلمنا له دون أن نكتب. وماذا نكتب؟! أوجاعنا أم أوجاع عاشِقينا؟! وهل نحن اثنان أم واحِدٌ تجمعهما مُصيبة اليُتم في الحبّ. نكتبُ حزنَنا أم فرح الآخرين بعذابنا. والعذاب؟! نستعذبه في سبيل مَنْ نحبّ؟! أم أنّ الحبّ لا يجد طريقَهُ إلا عبر الآهات والدّموع والحَسَرات؟!”
― حديث الجنود
― حديث الجنود
“وما في الدنيا حالة تعدل محبين إذا عدما الرقباء وأمنا الوشاة، وسلما من البين ورغبا عن الهجر، وبعدا عن الملل وفقدا العذال، وتوافقا في الأخلاق، وتكافيا في المحبة، وأتاح الله لهما رزقا دارا، وعيشا قارا، وزمانا هاديا، وكان اجتماعهما على ما يرضي الرب من الحلال ، وطالت صحبتهما واتصلت إلى وقت حلول الحمام الذي لا مرد له ولا بد منه، هذا عطاء لم يحصل عليه أحدا، وحاجة لم تقض لكل طالب. ولولا أن مع هذه الحال الإشفاق من بغتات المقادير المحكمة في غيب الله عز وجل، من حلول فراق لم يكتسب، واخترام منية في حال الشباب، أو ما أشبه ذلك، لقلت إنها حال بعيدة من كل آفة، وسليمة من كل داخلة.
ولقد رأيت من اجتمع له هذا كله، إلا أنه كان دهي في من كان بحبه بشراسة أخلاق، ودالة على المحبة، فكانا لا يتهنيان العيش ولا تطلع الشمس في يوم إلا وكان بينهما خلاف فيه، وكلاهما كان مطبوعا بهذا الخلق، لثقة كل واحد منهما بمحبة صاحبه، إلى أن دبت النوى بينهما فتفرقا بالموت المرتب لهذا العالم، وفي ذلك أقول: [من المنسرح].
كيف أذم النوى واظلمها … وكل أخلاق من احب نوى
قد كان يكفي هوى أضيق به … فكيف إذ حل بي نوى وهوى”
― طوق الحمامة في الألفة والألاف
ولقد رأيت من اجتمع له هذا كله، إلا أنه كان دهي في من كان بحبه بشراسة أخلاق، ودالة على المحبة، فكانا لا يتهنيان العيش ولا تطلع الشمس في يوم إلا وكان بينهما خلاف فيه، وكلاهما كان مطبوعا بهذا الخلق، لثقة كل واحد منهما بمحبة صاحبه، إلى أن دبت النوى بينهما فتفرقا بالموت المرتب لهذا العالم، وفي ذلك أقول: [من المنسرح].
كيف أذم النوى واظلمها … وكل أخلاق من احب نوى
قد كان يكفي هوى أضيق به … فكيف إذ حل بي نوى وهوى”
― طوق الحمامة في الألفة والألاف
مائة قارئ - 100 Readers
— 84 members
— last activity Feb 06, 2015 09:50AM
البداية مائة قارئ ثم تتوالى المئات نحو أمة من القرّاء
هاچر ’s 2025 Year in Books
Take a look at هاچر ’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by هاچر
Lists liked by هاچر




















































