هاچر أحمد
https://www.goodreads.com/Hager_A
“ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا***هم السلاطين و السادات والأمرا
فاصحبهموا وتأدب في مجالسهم***وخل حظك مهما قدموك ورا
واستغنم الوقت واحضر دائما معهم***واعلم بأن الرضا يختص من حضرا
ولازم الصمت إلا إن سئلت فقل***لا علم عندي وكن بالجهل مستترا
ولا تَرَ العيب إلا فيك معتقداً***عيباً بدا بيِّناً لكنه استترا
وحـط رأسك واستغفر بلا سبب***وقف على قدم الإنصاف معتذرا”
― ديوان أبي مدين شعيب الغوث
فاصحبهموا وتأدب في مجالسهم***وخل حظك مهما قدموك ورا
واستغنم الوقت واحضر دائما معهم***واعلم بأن الرضا يختص من حضرا
ولازم الصمت إلا إن سئلت فقل***لا علم عندي وكن بالجهل مستترا
ولا تَرَ العيب إلا فيك معتقداً***عيباً بدا بيِّناً لكنه استترا
وحـط رأسك واستغفر بلا سبب***وقف على قدم الإنصاف معتذرا”
― ديوان أبي مدين شعيب الغوث
“سأذهب يوما ما .. روحي ستخرج يوما ما .. لا أريدها أن تخرج على فراشي .. أريدها أن تخرج لمبدأ .. لقضية .. لرسالة خالدة .. لحق أعتقده .. أريدها أن تذهب كما ذهبت كل أرواحهم من قبل”
― الذاهبون إلى الشهادة
― الذاهبون إلى الشهادة
“ليس كلُّ مَن يَمضِي يَمضِي .. بعضُهم يَمْضُون لأجْلِنَا*.
و بعضهُم يمضِي و هو هُنَا باقٍ ..
و بعضُهُم يمضِي وَ لا يمضِي؛
و أَنَا مَا مضَيْت و إنْ مضَيت !”
― ذاكرة اللوز
و بعضهُم يمضِي و هو هُنَا باقٍ ..
و بعضُهُم يمضِي وَ لا يمضِي؛
و أَنَا مَا مضَيْت و إنْ مضَيت !”
― ذاكرة اللوز
“وما في الدنيا حالة تعدل محبين إذا عدما الرقباء وأمنا الوشاة، وسلما من البين ورغبا عن الهجر، وبعدا عن الملل وفقدا العذال، وتوافقا في الأخلاق، وتكافيا في المحبة، وأتاح الله لهما رزقا دارا، وعيشا قارا، وزمانا هاديا، وكان اجتماعهما على ما يرضي الرب من الحلال ، وطالت صحبتهما واتصلت إلى وقت حلول الحمام الذي لا مرد له ولا بد منه، هذا عطاء لم يحصل عليه أحدا، وحاجة لم تقض لكل طالب. ولولا أن مع هذه الحال الإشفاق من بغتات المقادير المحكمة في غيب الله عز وجل، من حلول فراق لم يكتسب، واخترام منية في حال الشباب، أو ما أشبه ذلك، لقلت إنها حال بعيدة من كل آفة، وسليمة من كل داخلة.
ولقد رأيت من اجتمع له هذا كله، إلا أنه كان دهي في من كان بحبه بشراسة أخلاق، ودالة على المحبة، فكانا لا يتهنيان العيش ولا تطلع الشمس في يوم إلا وكان بينهما خلاف فيه، وكلاهما كان مطبوعا بهذا الخلق، لثقة كل واحد منهما بمحبة صاحبه، إلى أن دبت النوى بينهما فتفرقا بالموت المرتب لهذا العالم، وفي ذلك أقول: [من المنسرح].
كيف أذم النوى واظلمها … وكل أخلاق من احب نوى
قد كان يكفي هوى أضيق به … فكيف إذ حل بي نوى وهوى”
― طوق الحمامة في الألفة والألاف
ولقد رأيت من اجتمع له هذا كله، إلا أنه كان دهي في من كان بحبه بشراسة أخلاق، ودالة على المحبة، فكانا لا يتهنيان العيش ولا تطلع الشمس في يوم إلا وكان بينهما خلاف فيه، وكلاهما كان مطبوعا بهذا الخلق، لثقة كل واحد منهما بمحبة صاحبه، إلى أن دبت النوى بينهما فتفرقا بالموت المرتب لهذا العالم، وفي ذلك أقول: [من المنسرح].
كيف أذم النوى واظلمها … وكل أخلاق من احب نوى
قد كان يكفي هوى أضيق به … فكيف إذ حل بي نوى وهوى”
― طوق الحمامة في الألفة والألاف
مائة قارئ - 100 Readers
— 84 members
— last activity Feb 06, 2015 09:50AM
البداية مائة قارئ ثم تتوالى المئات نحو أمة من القرّاء
هاچر ’s 2025 Year in Books
Take a look at هاچر ’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by هاچر
Lists liked by هاچر




















































