“والداعية الحقيقي هو الذي يشعر بمسئوليته تجاه الفطرة الإنسانية وحمايتها من أي تأثير جاهلي ويحس إحساساً عميقاً بقيمة تلك الفطرة في واقع دعوته. فالفطرة هي رصيد الدعوة في الواقع الجاهلي وحينما تفسد فلن يكون للدعوة أي وجود أو امتداد وهذا ما قصده نوح عندما دعا بهلاك قومه لما رأى وجودهم في ضلال وامتدادهم في فجر وكفر {وقال نوح رب لاتذر على الأرض من الكافرين دياراً إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً} [نوح: 26، 27 ]
فقد بلغ الضغط الجاهلى بطون الأمهات فأصبحت النساء لاتلد إلا [فاجراً كفاراً]. فعند هذا لا يكون هناك أمل.”
― أصحاب الأخدود
فقد بلغ الضغط الجاهلى بطون الأمهات فأصبحت النساء لاتلد إلا [فاجراً كفاراً]. فعند هذا لا يكون هناك أمل.”
― أصحاب الأخدود
“إن لا إله إلا الله ليست كلمة تنطق باللسان فتعطي الإنسان صفة الإسلام مدى الحياة ثم يدخله الله الجنة في الآخرة مهما تكن أعماله وأفكاره ومشاعره ، ولكن لا إله إلا الله كلمة لها معنى وتستتبع مسؤوليات وتكاليف، والالتزام بهذه الكلمة معناه الرفض الجازم والتخلي الكامل عن كل ما عدا الله من معبودات ، سواء كانت شعارات أو زعامات أو نظما وقوانين أو أحزابا... ورايات هذه هي حقيقة لا إله إلا الله”
― لماذا نرفض العلمانية ؟
― لماذا نرفض العلمانية ؟
“نغلق هواتفنا وحساباتنا الإلكترونية .. لا نجيب على أحد
ننطوي .. نمارس طقوس العزلة بإحتراف
غير أنه .. لا عزلة في حضرة الذاكرة !”
― كتابات على وجه الماء
ننطوي .. نمارس طقوس العزلة بإحتراف
غير أنه .. لا عزلة في حضرة الذاكرة !”
― كتابات على وجه الماء
“إن هذا الدين شريعة وعقيدة ، وشريعته هي الترجمة الواقعية لعقيدته فهذا الدين لا يعرف الفصل بين العقيدة والشريعة .. بل الإسلام .. عقيدة وشريعة”
― لماذا نرفض العلمانية ؟
― لماذا نرفض العلمانية ؟
“نعم عندي عشرون، وما عندي غيرها، عندي عشرون من السنين.. وما فى كل من بلغ سني فى هذا الزمان عشرون سيفا من سيفك يا زبير.. ولا فيهم عشرون سهما من سهمك يا سعد”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
Omnia’s 2025 Year in Books
Take a look at Omnia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Omnia
Lists liked by Omnia


















