“المثقف بامتياز واسع المعرفه بلا شك في مختلف فروع الثقافه من التاريخ الى الأدب إلى السياسة و الاقتصاد الى الموسيقى وسائر الفنون ولكن ليس لهذا السبب أصفة بانه “المثقف بامتياز” ولا لأنه قاريء نهم يقضي الساعات في بيته يقرأ. الأهم من هذا أن عقلة دائم النشاط بحثا عن الموقف الامثل في قضية فكرية أو أخرى. لا تجد في كلامة أي شبهة للتظاهر والتكلف، فهو لا يهمة أن تدرك سعة ثقافته أو أن تعرف أنه قرأ هذا الكتاب أو سمع عن هذه القطعه الموسيقية قبلك. المهم عنده هو القيمة الذاتية للكتاب أو للقطعة الموسيقية وأن يرى علاقة الفكره او العمل الفني بموضوع آخر يهمه أو يهمك.
اكتشفت ايضا انه لا يقرأ ليكتب، كما يفعل كثير من المثقفين، بل يقرأ ليعرف، وهذا شيء أندر بكثير مما نظن، فالمعرفه في نظره هدف في حذ ذاته وليست وسيله لشيء آخر. وهو قادر، فضلا عن ذلك، على الربط بين مايرد إلى ذهنه من معلومات جديدة وبين ماكان يعرفه من قبل. فإذا تكلم عن هذه المعلومات الجديده وصلت إليك مختلطة بعصارة فكره، ومقترنه بموقف المؤيد أو الرافض بعد ان يطرح منها جانبا ملا يستحق ان يبالي به.”
― مكتوب على الجبين: حكايات على هامش السيرة الذاتية
اكتشفت ايضا انه لا يقرأ ليكتب، كما يفعل كثير من المثقفين، بل يقرأ ليعرف، وهذا شيء أندر بكثير مما نظن، فالمعرفه في نظره هدف في حذ ذاته وليست وسيله لشيء آخر. وهو قادر، فضلا عن ذلك، على الربط بين مايرد إلى ذهنه من معلومات جديدة وبين ماكان يعرفه من قبل. فإذا تكلم عن هذه المعلومات الجديده وصلت إليك مختلطة بعصارة فكره، ومقترنه بموقف المؤيد أو الرافض بعد ان يطرح منها جانبا ملا يستحق ان يبالي به.”
― مكتوب على الجبين: حكايات على هامش السيرة الذاتية
“أجارتنا إنّا غريبان ها هنا، وكل غريبٍ للغريب نسيب.”
―
―
“أَتَعرف .. قبل ثنتين وعشرين سنة انتبهتُ فإذا الدنيا قد طمرتْ روحي بطين القبح والخيبة، قد غمرتها بالماء الآسن .. فأمضيت عدة أشهر تجمّعتُ خلالها في زاوية مظلمة من زوايا روحي، وذهبتُ أنزف الصمت والحياة ببطء، أغلقتُ عينيّ، وظننتُ أنها نهاية حياة ابتدأت قريبًا لتوّها.
لكنّ المحن -كما قيل- معلِّم كبير، وإن كان هذا المعلم يتقاضى غاليًا ثمن دروسه، لا أدري كيف دبّتْ حياةٌ في جِذع ذاك الروح اليابس، نورٌ أومض لي في غَيهب الملكوت .. فتوكأتُ على نفسي ومشيتُ أرقبه لا ألوي على شيء، خضتُ الغمرات أقصد نحو فكرة مبهمة، فكرة تقارب في وعي حَذِر ما تشبه فلسفتُه أن تكون: القراءة بديلاً عن الحياة ..
الثّورة على بؤس الطين؛ ذلك ما أدعوه توثُّبَ الروح للشخصية النامية في مفاصل حياتها الكبرى .. يوم تعرّتْ روحي، بصقتُ الماء الآسن في وجه الدنيا، وطَفِقتُ أخصِفُ عليّ من ورق المعرفة ..
ذهبت أرود المكتبات لا أعرف أكثر هذا الذي على رفوفها، وكنت أتألم لألم الجهل، ما زلت أذكر حيرتي يومًا وقفت فيه عند عنوان غريب على الرفّ: ما هذا؟ ما معناه؟ وبكيت ..
لم يكن ثمة أحدٌ يعلّمني ..
لكني مَدين لتلك الأيام بأشياء رائعة”
―
لكنّ المحن -كما قيل- معلِّم كبير، وإن كان هذا المعلم يتقاضى غاليًا ثمن دروسه، لا أدري كيف دبّتْ حياةٌ في جِذع ذاك الروح اليابس، نورٌ أومض لي في غَيهب الملكوت .. فتوكأتُ على نفسي ومشيتُ أرقبه لا ألوي على شيء، خضتُ الغمرات أقصد نحو فكرة مبهمة، فكرة تقارب في وعي حَذِر ما تشبه فلسفتُه أن تكون: القراءة بديلاً عن الحياة ..
الثّورة على بؤس الطين؛ ذلك ما أدعوه توثُّبَ الروح للشخصية النامية في مفاصل حياتها الكبرى .. يوم تعرّتْ روحي، بصقتُ الماء الآسن في وجه الدنيا، وطَفِقتُ أخصِفُ عليّ من ورق المعرفة ..
ذهبت أرود المكتبات لا أعرف أكثر هذا الذي على رفوفها، وكنت أتألم لألم الجهل، ما زلت أذكر حيرتي يومًا وقفت فيه عند عنوان غريب على الرفّ: ما هذا؟ ما معناه؟ وبكيت ..
لم يكن ثمة أحدٌ يعلّمني ..
لكني مَدين لتلك الأيام بأشياء رائعة”
―
“إن المعرفة أكثر من مساوية للقوة”
― Fahrenheit 451
― Fahrenheit 451
“الكسل من أكثر الأشياء المضرة بالصحة.”
― A Viagem do Elefante
― A Viagem do Elefante
الكتب العربية على أمازون كيندل - Amazon Kindle Arabic books
— 1954 members
— last activity May 18, 2026 09:32PM
أما أمازون كيندل فهي سلسلة من أجهزة القراءة الإلكترونية التي صممتها وسوقتها شركة أمازون. تمكّن أجهزة أمازون كيندل المستخدمين من تصفح وشراء وتنزيل وقرا ...more
Kamel’s 2025 Year in Books
Take a look at Kamel’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Kamel
Lists liked by Kamel

























































