“When a thousand people believe some made-up story for one month, that’s fake news. When a billion people believe it for a thousand years, that’s a religion, and we are admonished not to call it “fake news” in order not to hurt the feelings of the faithful (or incur their wrath). Note, however, that I am not denying the effectiveness or potential benevolence of religion. Just the opposite. For better or worse, fiction is among the most effective tools in humanity’s tool kit. By bringing people together, religious creeds make large-scale human cooperation possible. They inspire people to build hospitals, schools, and bridges in addition to armies and prisons. Adam and Eve never existed, but Chartres Cathedral is still beautiful.”
― 21 Lessons for the 21st Century
― 21 Lessons for the 21st Century
“الحياة الانسانية لاتحدث إلا مرة واحدة ، ولن يكون في وسعنا أبدا أن نتحقق أي قرار هو الجيد وأي قرار هو السيء، لأننا في كل الحالات لا يمكننا إلا أن نقرر مرة واحدة .. لأنه لم تعط لنا حياة ثانية أو ثالثة أو رابعة حتى نستطيع أن نقارن بين قرارات مختلفة .”
― The Unbearable Lightness of Being
― The Unbearable Lightness of Being
“بعد فترة تتعلم الفرق الواهي
بين الإمساك بيد وبين تكبيل روح،
وتتعلم أن الحب لا يعني الاتكاء
وأن الصحبة لا تعني الأمان.
وتبدأ بالتعلم أن القبل لا تعني اتفاقات مبرمة
وأن الهدايا ليست وعوداً
وتبدأ بتقبل هزائمك
مع رأسك مرفوع وعينيك مفتوحتين
بسمو إمرأة، وليس بحزن طفل،
وتتعلم بناء كل دروبك على يومك الحاضر
لأن أرض الغد غير جديرة بالثقة بالنسبة الى الخطط
بعد فترة تتعلم...
إنه حتى أشعة الشمس تحرق إذا بالغت في الاقتراب.
لذا تقوم بزرع حديقتك وتزيّن روحك
بدلاً من انتظار شخص ما ليحضر لك الزهور.
وتتعلم أنه بمقدورك حقاً الاحتمال...
انك حقاً قوي
وأنك تطوي قيمتك بداخلك...
وتتعلم وتتعلم...
مع كل وداع تتعلم.”
―
بين الإمساك بيد وبين تكبيل روح،
وتتعلم أن الحب لا يعني الاتكاء
وأن الصحبة لا تعني الأمان.
وتبدأ بالتعلم أن القبل لا تعني اتفاقات مبرمة
وأن الهدايا ليست وعوداً
وتبدأ بتقبل هزائمك
مع رأسك مرفوع وعينيك مفتوحتين
بسمو إمرأة، وليس بحزن طفل،
وتتعلم بناء كل دروبك على يومك الحاضر
لأن أرض الغد غير جديرة بالثقة بالنسبة الى الخطط
بعد فترة تتعلم...
إنه حتى أشعة الشمس تحرق إذا بالغت في الاقتراب.
لذا تقوم بزرع حديقتك وتزيّن روحك
بدلاً من انتظار شخص ما ليحضر لك الزهور.
وتتعلم أنه بمقدورك حقاً الاحتمال...
انك حقاً قوي
وأنك تطوي قيمتك بداخلك...
وتتعلم وتتعلم...
مع كل وداع تتعلم.”
―
“لم أستطع أن أكتشف فترة في التاريخ الأوروبي أو التاريخ الأمريكي منذ العصور الوسطى ناقش أحد فيها الإسلام أو فكر فيه خارج إطارٍ صاغته العاطفة المشبوبة، والتعصب، والمصالح السياسية. وقد لا يبدو ذلك اكتشافًا يدعو إلى الدهشة، ولكنه يضم في ثناياه جميع ألوان المباحث العلمية والأكاديمية التي كانت منذ مطلع القرن الثامن عشر تطلق على نفسها اسمًا كُلّيًا هو مبحث الاستشراق أو كانت تحاول، بانتظام، دراسة الشرق. ولن يختلف أحد مع القول بأن أوائل الذين علّقوا لى الإسلام، مثل بطرس المبجل، وبارتليمي دربيلو، قد اتخذوا موقف المجادلة المسيحية المشبوبة فيما قالوه. ولكنّ أمامنا افتراضًا لم ينظر أحد في صحته يقول إنه حين تقدمت أوروبا والغرب فاتخذت خطواتها في العصر العلمي الحديث، وحررت نفسها من الخرافة والجهل، كانت مسيرتها بالضرورة تتضمن الاستشراق. أليس صحيحًا أن سلفستر دي ساسي، وإدوارد لين، وإرنست رينان، وهاملتون جِبْ، ولويس ماسينيون، كانوا من الباحثين والعلماء الموضوعيين، وأليس صحيحًا أن من آثار التقدم الذي شهده القرن العشرون بشتى ألوانه في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا واللغويات والتاريخ أن أصبح الباحثون الأمريكيون الذين يقومون بتدريس الشرق الأوسط والإسسلام في جامعات كبرى مثل برنستون وهارفارد وشيكافو، بالضرورة، غير منحازين ولا يمارسون الدعوة إلى شئ فيما يفعلونه؟ أما الإجابة عندي فهي بالنفي. وليس ذلك لأن الاستشراق أكثر تحيّزًا من العلوم الاجماعية والإنسانية الأخرى؛ لكنه وحسب، مثل غيره من المباحث المذكورة، له سماته الأيديولوجية ويتأثر مثلها بالعالم من حوله. أما الفارق الأوحد فهو أن باحثي الاستشراق يبادرون باستخدام مواقعهم، باعتبارهم خبراء، في إنكار (وأحيانًا حتى في إخفاء) مشاعرهم العميقة تجاه الإسلام بلغة الثقات التي تهدف إلى الشهادة "بموضوعيتهم" وكذلك "بحيادهم العلمي".”
― Covering Islam: How the Media and the Experts Determine How We See the Rest of the World
― Covering Islam: How the Media and the Experts Determine How We See the Rest of the World
“لذلك فإننا إذا أردنا أن نتناول هذه القضية بدقة ، لابد ان نعرف أولاً ما إذا كان المصلحون يعتمدون على أنفسهم ، ام أنهم يعتمدون على الأخرين . وبعبارة أخرى : هل هم قادرون على استمالة غيرهم لينفذوا ما وضعوه لهم أم أنهم يستطيعون فرضه ؟
ففي الحالة الأولى لن يحققوا سوى فوزاً ضعيفاً . ولا ينجزون شيئاً . أما إذا استطاعوا الاعتماد على سطوتهم ولديهم القدرة على استخدام قوتهم فإنهم لا يفشلون إلا فيما ندر . وبهذه الطريقة استطاع جميع الأنبياء المسلحين أن ينتصروا فيما فشل فيه غير المسلحين منهم . وذلك -بالإضافة إلى ما ذكرناه - يرجع إلى أن طبيعة البشر متقلبة . ومن السهل تحفيزهم لشيء ما ولكن من الصعب استمرار هذا الحافز .لذلك يجب أن نرتب أمورنا حتى يمكننا أن نستخدم القوة معهم لنردهم إلى الإيمان بما ارتدوا عنه .”
―
ففي الحالة الأولى لن يحققوا سوى فوزاً ضعيفاً . ولا ينجزون شيئاً . أما إذا استطاعوا الاعتماد على سطوتهم ولديهم القدرة على استخدام قوتهم فإنهم لا يفشلون إلا فيما ندر . وبهذه الطريقة استطاع جميع الأنبياء المسلحين أن ينتصروا فيما فشل فيه غير المسلحين منهم . وذلك -بالإضافة إلى ما ذكرناه - يرجع إلى أن طبيعة البشر متقلبة . ومن السهل تحفيزهم لشيء ما ولكن من الصعب استمرار هذا الحافز .لذلك يجب أن نرتب أمورنا حتى يمكننا أن نستخدم القوة معهم لنردهم إلى الإيمان بما ارتدوا عنه .”
―
8-west
— 556 members
— last activity Oct 28, 2014 07:32AM
الجروب ده عشان يجمع مجانين 8 غرب على جود ريدز ونشارك مع بعض الكتب و الروايات و الاراء المختلفة في كل الكتب اللي قراناها
Ahmed’s 2025 Year in Books
Take a look at Ahmed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Ahmed
Lists liked by Ahmed
























































