“الشباب مخيف : إنه مسرح يتحرك فيه أطفال على عكازات عالية وبأكثر الألبسة تنوعاً ، ويدلون بصيغ متعلمة يفهمونها نصف فهم ، و لكنهم يتمسكون بها بتعصب . التاريخ مخيف أيضاً ، وهو الذي غالباً ما يستخدم ميدان لعب لغير الناضجين ، ميدان لعب لنيرون فتى ، لبونابرت فتى ، لحشود الأطفال المكهربة التي تتحول عواطفها المقلدة وأدوارها المبسطة إلى حقيقة واقعية كارثياً.”
― The Joke
― The Joke
“تفتقد الدولة اﻷمريكية إلى تجسيد إحدى الخصائص اﻷساسية للدولة التي عبر عنها (ماكس فيبر) و(روبرت إليا) إذ أكدا ان أحد معاني الدولة الجوهرية هو أنها "وحدها المالكة لحق الممارسة الشرعية للعنف. والحال أنه إذا كان هناك من بلد لا يتحقق فيه احتكار الدولة للعنف إلا يسيراً، فهو حقاً الولايات المتحدة والسبعون مليوناً من حملة السلاح فيها".”
― في الخلاص النهائي: مقال في وعود الإسلاميين والعلمانيين والليبراليين
― في الخلاص النهائي: مقال في وعود الإسلاميين والعلمانيين والليبراليين
“لا يمكن المقارنة بين حرارة ولهيب مولوي وبرودة ولطافة الغزالي كنت أفر من حرارة مولوي إلى برودة الغزالي ولكن أين هذا من ذاك، شاهدت جرح روح الغزالي لشدة خوفه من سوء العاقبة.
وبسبب الجراح الكثيرة في مواقع الفكر الغزالي لا يمكن مشاهدة بسمة واحدة في أجواء هذا الفكر، كانت جروحه تبتسم بدلاً عنه.
الغزالي العارف الخائف وصاحب الروح الجريحة، يملك هيبة لا تطاق...
إله الغزالي عبوس، يملك قلبًا من حجر، غضبه غالب على عطفه وقهره على رحمته، وأنا لا استطيع تحمل هذه الظاهرة في حركة الإنسان والحياة.
كنت أبحث عن إله رحمن رحيم، له قلب واسع، لا حدود له... وجدت هذا الإله عند مولوي.
وجدت مولوي العارف العاشق. الذي يحلق في سماء الوجدان وأجواء العشق وآفاق الحب. مقابل الغزالي الزاهد الخائف. الذي يعيش الخوف والرهبة في كل مشاعره، وأعماق وجوده، فما مدى اختلاف هذين العملاقين في واقع الفكر الأخلاقي، الحقيقة أن أحدهما مكمل للآخر، مع اختلافهما في المنهج وأدوات المعرفة.”
― قصه ارباب معرفت دفتر نخست خمار مستی
وبسبب الجراح الكثيرة في مواقع الفكر الغزالي لا يمكن مشاهدة بسمة واحدة في أجواء هذا الفكر، كانت جروحه تبتسم بدلاً عنه.
الغزالي العارف الخائف وصاحب الروح الجريحة، يملك هيبة لا تطاق...
إله الغزالي عبوس، يملك قلبًا من حجر، غضبه غالب على عطفه وقهره على رحمته، وأنا لا استطيع تحمل هذه الظاهرة في حركة الإنسان والحياة.
كنت أبحث عن إله رحمن رحيم، له قلب واسع، لا حدود له... وجدت هذا الإله عند مولوي.
وجدت مولوي العارف العاشق. الذي يحلق في سماء الوجدان وأجواء العشق وآفاق الحب. مقابل الغزالي الزاهد الخائف. الذي يعيش الخوف والرهبة في كل مشاعره، وأعماق وجوده، فما مدى اختلاف هذين العملاقين في واقع الفكر الأخلاقي، الحقيقة أن أحدهما مكمل للآخر، مع اختلافهما في المنهج وأدوات المعرفة.”
― قصه ارباب معرفت دفتر نخست خمار مستی
“إن المدنية صنيعةُ أقلية من الناس أقاموا بناءها في أناة واستمدوا جوهرها من حياة الترف؛ أما سواد الناس وغمارهم فلا يكاد يتغير منهم شيء كلما مرت بهم ألف عام".
ويل ديورانت, قصة الحضارة”
―
ويل ديورانت, قصة الحضارة”
―
“يا ولدي:
الشَّريعةُ جاءت بتكليف الخَلْقِ، والحَقِيقَةُ جاءت بتعريف الحَقِّ.
فالشَّريعَةُ أن تَعْبُدَهُ، والطريقةُ أن تَقْصِدَهُ، والحقيقةُ أن تَشْهَدَهُ.
ثُمَّ إنَّ الشَّريعَةَ قيامٌ بما أمر به وبصَّر، والحقيقةَ شهودٌ لما قضى وقدَّر.
وهذا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: الشَّريعةُ أقوالُهُ، والطَّرِيقَةُ أفعالُهُ، والحقيقَةُ أحوالُهُ.
فشريعَةٌ بلا حقيقة: عاطلة، وحقيقةٌ بلا شريعة: باطلة، ولهذا قالوا: "من تشَرَّع ولم يتحقَّق فقد تعوَّق أو تفسَّق، ومن تحقَّق ولم يتشرع فقد تهرطَقَ أو تزندق".
واعلم - يا ولدي - أنَّ الشريعةَ ليست إلا الحقيقة، والحقيقة ليست إلا الشريعة، فهما شيءٌ واحد، لا يتمُّ أحَدُ جزأيه إلاَّ بالآخر، وقد جمع الحقُّ تعالى بينهُمَا، فمحالٌ أن يفرق إنسان ما جمع الله.
ثُمَّ تأمل - يا ولدي - قولك (لا إله إلاَّ الله) هذه حقيقة، (مُحَمَّدٌ رسُولُ الله) هذه شريعة. فلو فرَّق بينهما أحدٌ هَلَكَ، فإن من ردَّ الحقيقة: أشْرَك، ومن ردَّ الشريعة: ألْحَد.
ثُمَّ تأمَّلْ قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} تجد الشريعة، {وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} تجد الحقيقة، وهما شيءٌ واحد يستحيل طرح أحد جزئيه.. عبادةُ العبد: ظاهر الأمر، وإعانة الله: باطِنُهُ، ولا بُدَّ لكل ظاهر من باطن، كالرُّوح في الجَسَد، والماء في العود.
الحقيقة من الشَّريعَةِ، كالثَّمَرَةِ من الشَّجَرة، والأريج من الزَّهْرة، والحرارة من الجمرة، فلا بُدَّ من هذه لتلك، فاستحال قيام حقيقة بغير شريعة”
― يا ولدي
الشَّريعةُ جاءت بتكليف الخَلْقِ، والحَقِيقَةُ جاءت بتعريف الحَقِّ.
فالشَّريعَةُ أن تَعْبُدَهُ، والطريقةُ أن تَقْصِدَهُ، والحقيقةُ أن تَشْهَدَهُ.
ثُمَّ إنَّ الشَّريعَةَ قيامٌ بما أمر به وبصَّر، والحقيقةَ شهودٌ لما قضى وقدَّر.
وهذا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: الشَّريعةُ أقوالُهُ، والطَّرِيقَةُ أفعالُهُ، والحقيقَةُ أحوالُهُ.
فشريعَةٌ بلا حقيقة: عاطلة، وحقيقةٌ بلا شريعة: باطلة، ولهذا قالوا: "من تشَرَّع ولم يتحقَّق فقد تعوَّق أو تفسَّق، ومن تحقَّق ولم يتشرع فقد تهرطَقَ أو تزندق".
واعلم - يا ولدي - أنَّ الشريعةَ ليست إلا الحقيقة، والحقيقة ليست إلا الشريعة، فهما شيءٌ واحد، لا يتمُّ أحَدُ جزأيه إلاَّ بالآخر، وقد جمع الحقُّ تعالى بينهُمَا، فمحالٌ أن يفرق إنسان ما جمع الله.
ثُمَّ تأمل - يا ولدي - قولك (لا إله إلاَّ الله) هذه حقيقة، (مُحَمَّدٌ رسُولُ الله) هذه شريعة. فلو فرَّق بينهما أحدٌ هَلَكَ، فإن من ردَّ الحقيقة: أشْرَك، ومن ردَّ الشريعة: ألْحَد.
ثُمَّ تأمَّلْ قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} تجد الشريعة، {وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} تجد الحقيقة، وهما شيءٌ واحد يستحيل طرح أحد جزئيه.. عبادةُ العبد: ظاهر الأمر، وإعانة الله: باطِنُهُ، ولا بُدَّ لكل ظاهر من باطن، كالرُّوح في الجَسَد، والماء في العود.
الحقيقة من الشَّريعَةِ، كالثَّمَرَةِ من الشَّجَرة، والأريج من الزَّهْرة، والحرارة من الجمرة، فلا بُدَّ من هذه لتلك، فاستحال قيام حقيقة بغير شريعة”
― يا ولدي
Rola’s 2025 Year in Books
Take a look at Rola’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Biography, Business, Chick-lit, Cookbooks, Ebooks, Fiction, Psychology, Science, Science fiction, and Suspense
Polls voted on by Rola
Lists liked by Rola













































