Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“يا ولدي:
الشَّريعةُ جاءت بتكليف الخَلْقِ، والحَقِيقَةُ جاءت بتعريف الحَقِّ.
فالشَّريعَةُ أن تَعْبُدَهُ، والطريقةُ أن تَقْصِدَهُ، والحقيقةُ أن تَشْهَدَهُ.
ثُمَّ إنَّ الشَّريعَةَ قيامٌ بما أمر به وبصَّر، والحقيقةَ شهودٌ لما قضى وقدَّر.
وهذا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: الشَّريعةُ أقوالُهُ، والطَّرِيقَةُ أفعالُهُ، والحقيقَةُ أحوالُهُ.
فشريعَةٌ بلا حقيقة: عاطلة، وحقيقةٌ بلا شريعة: باطلة، ولهذا قالوا: "من تشَرَّع ولم يتحقَّق فقد تعوَّق أو تفسَّق، ومن تحقَّق ولم يتشرع فقد تهرطَقَ أو تزندق".
واعلم - يا ولدي - أنَّ الشريعةَ ليست إلا الحقيقة، والحقيقة ليست إلا الشريعة، فهما شيءٌ واحد، لا يتمُّ أحَدُ جزأيه إلاَّ بالآخر، وقد جمع الحقُّ تعالى بينهُمَا، فمحالٌ أن يفرق إنسان ما جمع الله.
ثُمَّ تأمل - يا ولدي - قولك (لا إله إلاَّ الله) هذه حقيقة، (مُحَمَّدٌ رسُولُ الله) هذه شريعة. فلو فرَّق بينهما أحدٌ هَلَكَ، فإن من ردَّ الحقيقة: أشْرَك، ومن ردَّ الشريعة: ألْحَد.
ثُمَّ تأمَّلْ قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} تجد الشريعة، {وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} تجد الحقيقة، وهما شيءٌ واحد يستحيل طرح أحد جزئيه.. عبادةُ العبد: ظاهر الأمر، وإعانة الله: باطِنُهُ، ولا بُدَّ لكل ظاهر من باطن، كالرُّوح في الجَسَد، والماء في العود.
الحقيقة من الشَّريعَةِ، كالثَّمَرَةِ من الشَّجَرة، والأريج من الزَّهْرة، والحرارة من الجمرة، فلا بُدَّ من هذه لتلك، فاستحال قيام حقيقة بغير شريعة”
― يا ولدي
الشَّريعةُ جاءت بتكليف الخَلْقِ، والحَقِيقَةُ جاءت بتعريف الحَقِّ.
فالشَّريعَةُ أن تَعْبُدَهُ، والطريقةُ أن تَقْصِدَهُ، والحقيقةُ أن تَشْهَدَهُ.
ثُمَّ إنَّ الشَّريعَةَ قيامٌ بما أمر به وبصَّر، والحقيقةَ شهودٌ لما قضى وقدَّر.
وهذا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: الشَّريعةُ أقوالُهُ، والطَّرِيقَةُ أفعالُهُ، والحقيقَةُ أحوالُهُ.
فشريعَةٌ بلا حقيقة: عاطلة، وحقيقةٌ بلا شريعة: باطلة، ولهذا قالوا: "من تشَرَّع ولم يتحقَّق فقد تعوَّق أو تفسَّق، ومن تحقَّق ولم يتشرع فقد تهرطَقَ أو تزندق".
واعلم - يا ولدي - أنَّ الشريعةَ ليست إلا الحقيقة، والحقيقة ليست إلا الشريعة، فهما شيءٌ واحد، لا يتمُّ أحَدُ جزأيه إلاَّ بالآخر، وقد جمع الحقُّ تعالى بينهُمَا، فمحالٌ أن يفرق إنسان ما جمع الله.
ثُمَّ تأمل - يا ولدي - قولك (لا إله إلاَّ الله) هذه حقيقة، (مُحَمَّدٌ رسُولُ الله) هذه شريعة. فلو فرَّق بينهما أحدٌ هَلَكَ، فإن من ردَّ الحقيقة: أشْرَك، ومن ردَّ الشريعة: ألْحَد.
ثُمَّ تأمَّلْ قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} تجد الشريعة، {وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} تجد الحقيقة، وهما شيءٌ واحد يستحيل طرح أحد جزئيه.. عبادةُ العبد: ظاهر الأمر، وإعانة الله: باطِنُهُ، ولا بُدَّ لكل ظاهر من باطن، كالرُّوح في الجَسَد، والماء في العود.
الحقيقة من الشَّريعَةِ، كالثَّمَرَةِ من الشَّجَرة، والأريج من الزَّهْرة، والحرارة من الجمرة، فلا بُدَّ من هذه لتلك، فاستحال قيام حقيقة بغير شريعة”
― يا ولدي
“العلماء ثلاثة: إما مهلك نفسه وغيره وهم المصرحون بطلب الدنيا والمقبلون عليها، وإما مسعد نفسه وغيره وهم الداعون الخلق إلي الله سبحانه ظاهراً وباطناً، وإما مهلك نفسه مسعد غيره وهو الذي يدعو إلي الآخرة وقد رفض الدنيا في ظاهره وقصد في الباطن قبول الخلق وإقامة الجاه، فانظر من أي الأقسام أنت ومن الذي اشتغلت بالاعتداد له؟ فلا تظنن أن الله تعالي يقبل غير الخالص لوجهه تعالي من العلم والعمل.”
― إحياء علوم الدين
― إحياء علوم الدين
“ميكا: لماذا تقف مقلوبًا هكذا ؟
فضحكت وقلت :أنت الذي تقف مقلوبًا
فقال لي : عندما يلتقى شخصان ويكون أحدهما مقلوبًا ، ليس من السهل معرفة أيهما المقلوب وأيهما المعتدل”
― مرحبا... هل من أحد هناك؟
فضحكت وقلت :أنت الذي تقف مقلوبًا
فقال لي : عندما يلتقى شخصان ويكون أحدهما مقلوبًا ، ليس من السهل معرفة أيهما المقلوب وأيهما المعتدل”
― مرحبا... هل من أحد هناك؟
“لا يمكن المقارنة بين حرارة ولهيب مولوي وبرودة ولطافة الغزالي كنت أفر من حرارة مولوي إلى برودة الغزالي ولكن أين هذا من ذاك، شاهدت جرح روح الغزالي لشدة خوفه من سوء العاقبة.
وبسبب الجراح الكثيرة في مواقع الفكر الغزالي لا يمكن مشاهدة بسمة واحدة في أجواء هذا الفكر، كانت جروحه تبتسم بدلاً عنه.
الغزالي العارف الخائف وصاحب الروح الجريحة، يملك هيبة لا تطاق...
إله الغزالي عبوس، يملك قلبًا من حجر، غضبه غالب على عطفه وقهره على رحمته، وأنا لا استطيع تحمل هذه الظاهرة في حركة الإنسان والحياة.
كنت أبحث عن إله رحمن رحيم، له قلب واسع، لا حدود له... وجدت هذا الإله عند مولوي.
وجدت مولوي العارف العاشق. الذي يحلق في سماء الوجدان وأجواء العشق وآفاق الحب. مقابل الغزالي الزاهد الخائف. الذي يعيش الخوف والرهبة في كل مشاعره، وأعماق وجوده، فما مدى اختلاف هذين العملاقين في واقع الفكر الأخلاقي، الحقيقة أن أحدهما مكمل للآخر، مع اختلافهما في المنهج وأدوات المعرفة.”
― قصه ارباب معرفت دفتر نخست خمار مستی
وبسبب الجراح الكثيرة في مواقع الفكر الغزالي لا يمكن مشاهدة بسمة واحدة في أجواء هذا الفكر، كانت جروحه تبتسم بدلاً عنه.
الغزالي العارف الخائف وصاحب الروح الجريحة، يملك هيبة لا تطاق...
إله الغزالي عبوس، يملك قلبًا من حجر، غضبه غالب على عطفه وقهره على رحمته، وأنا لا استطيع تحمل هذه الظاهرة في حركة الإنسان والحياة.
كنت أبحث عن إله رحمن رحيم، له قلب واسع، لا حدود له... وجدت هذا الإله عند مولوي.
وجدت مولوي العارف العاشق. الذي يحلق في سماء الوجدان وأجواء العشق وآفاق الحب. مقابل الغزالي الزاهد الخائف. الذي يعيش الخوف والرهبة في كل مشاعره، وأعماق وجوده، فما مدى اختلاف هذين العملاقين في واقع الفكر الأخلاقي، الحقيقة أن أحدهما مكمل للآخر، مع اختلافهما في المنهج وأدوات المعرفة.”
― قصه ارباب معرفت دفتر نخست خمار مستی
Rola’s 2025 Year in Books
Take a look at Rola’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Biography, Business, Chick-lit, Cookbooks, Ebooks, Fiction, Psychology, Science, Science fiction, and Suspense
Polls voted on by Rola
Lists liked by Rola













































