Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“و كلما اشتهيت الفرح ... رددت اسمك ... و تركت روحي تهيم في مجرات الحياة تهتدي بنجمك ... رددت اسمك كلما اشتهيت بدرا يضيء روحي ... رددت اسمك كلما اشتهيت شمسا تدفيء قلبي ... و كلما اشتهيت كوكبا يتسع لعزلتي ... رددت اسمك”
― بدايات تهييسات مسائية
― بدايات تهييسات مسائية
“رغم خوفي الشديد من الوحده ، إلا إنني أعرف أننى لم أعد أحتمل ضغط الواقع ، لذا اخترت ... أن أمشي على الأرض هونا ،أن لا يزيد أثري فيمن حولي على رفه جناح فراشه لدى خروجها من الشرنقه ، خفيفا لطيفا ، وزائلا ، لا أُصدر الكثير من الضجيج ،أثرا لا يراه إلا من يبحث عنه .
اخترت ان أنزوي إلي عالم يرونه وهما وخيالا ، و أرى فيه كل الحقيقه وقلبها ،لذا أصير وحدي الآن ...”
― بين إغماءة وإفاقة
اخترت ان أنزوي إلي عالم يرونه وهما وخيالا ، و أرى فيه كل الحقيقه وقلبها ،لذا أصير وحدي الآن ...”
― بين إغماءة وإفاقة
“....كلمه الفقد تشد انتباهى دائما ،ربما لأننى لم أُفلح قط فى التعامل معه، ربما لأنني منذ خساراتي الأخيره اعتقدت اني قد لمست سقف الخساره قبل ان اسقط مجددا ..
رُبما لأنني لمم أنجح قط فى فهم سيكولوجيه الفقد
....أن العائدين من الفقد ، هم أولئك الذين ضربتهم الحياه بكل سياط الخساره ، بخسارات صغيره ، وأخرى كبيره ، وأخرى كارثيه وموجعه ولا تقبل العوض ، وتوالت عليهم الخيبات بأنواعها ، وأعرض عن وجوههم الأمل مرارا وتكرارا.
وحين أدركهم اليأس من كل جانب أدركتهم الحياه ايضا بجائزه مُتأخره ما ونفخه فى الروح على غير موعد .
فصار أمامهم خيار إما أن يعودوا بطاقه من التقديس قد تفوق احتمال الارض تقديس لكل ما عاد ومن عاد بعد الفقد تقديس لأرواحهم وحياتهم أو ان يعودوا بكل ما فى الكون من التبلُد واللا اكتراث والإعراض عن الحياه”
― بين إغماءة وإفاقة
رُبما لأنني لمم أنجح قط فى فهم سيكولوجيه الفقد
....أن العائدين من الفقد ، هم أولئك الذين ضربتهم الحياه بكل سياط الخساره ، بخسارات صغيره ، وأخرى كبيره ، وأخرى كارثيه وموجعه ولا تقبل العوض ، وتوالت عليهم الخيبات بأنواعها ، وأعرض عن وجوههم الأمل مرارا وتكرارا.
وحين أدركهم اليأس من كل جانب أدركتهم الحياه ايضا بجائزه مُتأخره ما ونفخه فى الروح على غير موعد .
فصار أمامهم خيار إما أن يعودوا بطاقه من التقديس قد تفوق احتمال الارض تقديس لكل ما عاد ومن عاد بعد الفقد تقديس لأرواحهم وحياتهم أو ان يعودوا بكل ما فى الكون من التبلُد واللا اكتراث والإعراض عن الحياه”
― بين إغماءة وإفاقة
“I suddenly felt that it was all the same to me whether the world existed or whether there had never been anything at all: I began to feel with all my being that there was nothing existing. At first I fancied that many things had existed in the past, but afterwards I guessed that there never had been anything in the past either, but that it had only seemed so for some reason. Little by little I guessed that there would be nothing in the future either. Then I left off being angry with people and almost ceased to notice them. Indeed this showed itself even in the pettiest trifles: I used, for instance, to knock against people in the street. And not so much from being lost in thought: what had I to think about? I had almost given up thinking by that time; nothing mattered to me. If at least I had solved my problems! Oh, I had not settled one of them, and how many there were! But I gave up caring about anything, and all the problems disappeared.”
― The Dream of a Ridiculous Man
― The Dream of a Ridiculous Man
Flyaway’s 2025 Year in Books
Take a look at Flyaway’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Flyaway
Lists liked by Flyaway




























