“جمر الدقائق صبرت عليك و أدري..
كان رهانك كسري من قهري..
قاطعت حنين الوقت إليك ..
ارتشافي صباحاً لصوتك ..
ارتطام أشواقي بموجك ..
من فرط سهادي بك ..
* * *
ما خنتك ..
لكنّي رحت أخون الزمان بعدك ..
أعصى عادة العيش بإذنك ..
أنسى انتظاري لك ..
فرحتي حين يحلّ رقمك ..
ازدحام هاتفي بك ..
* * *
كم أخلصت لغيابك ..
لكنّها ذاكرتي خانتني ..
تصوّر ..
ما عدت أذكر عمر صمتك ..
و لا متى لآخر مرّة قابلتك..
و كم من الوقت مرّ من دونك ..
فكيف قل لي أنتظرك ..
و أنا ما عدت أعرف وقع خطوك ..
* * *
مذ افترقنا ..
ما عاد الأمر يعنيني ..
سيّان عندي إن غدرت أو وفيت ..
يكفيني يا سيّد الحرائق ..
أنّك خنت اللهفة ..
و أطفأت جمر الحرائق..
ما خنتك.. لكن خانك حبري ..
مذ قرّرت ألا أكتبك ..
لن تدري ..
كم اغتلت قصائد في غيبتك ..
حتى لا تزهو بحزني ..
حين تشي بي الكلمات ..
ما ختنك..
فقط نسيت أن أعيش بتوقيتك
ما عدت أذكر ..
كم من المطارات حطّ قلبي بها ..
دون علمك ..
* * *
و الله ما خنتك ..
و لا ظننت قلبي ..
سيقوى على الحياة بعدك ..
لكنّه الخذلان ..
علّمني أن أستغني عنك ..
أصبحت فقط ..
أنسى أن أسهرك ..
أأبى أن أذرفك ..
أكثر إنشغالاً من أن أذكرك ..
و أكبر الخيانات.. النسيان..”
―
كان رهانك كسري من قهري..
قاطعت حنين الوقت إليك ..
ارتشافي صباحاً لصوتك ..
ارتطام أشواقي بموجك ..
من فرط سهادي بك ..
* * *
ما خنتك ..
لكنّي رحت أخون الزمان بعدك ..
أعصى عادة العيش بإذنك ..
أنسى انتظاري لك ..
فرحتي حين يحلّ رقمك ..
ازدحام هاتفي بك ..
* * *
كم أخلصت لغيابك ..
لكنّها ذاكرتي خانتني ..
تصوّر ..
ما عدت أذكر عمر صمتك ..
و لا متى لآخر مرّة قابلتك..
و كم من الوقت مرّ من دونك ..
فكيف قل لي أنتظرك ..
و أنا ما عدت أعرف وقع خطوك ..
* * *
مذ افترقنا ..
ما عاد الأمر يعنيني ..
سيّان عندي إن غدرت أو وفيت ..
يكفيني يا سيّد الحرائق ..
أنّك خنت اللهفة ..
و أطفأت جمر الحرائق..
ما خنتك.. لكن خانك حبري ..
مذ قرّرت ألا أكتبك ..
لن تدري ..
كم اغتلت قصائد في غيبتك ..
حتى لا تزهو بحزني ..
حين تشي بي الكلمات ..
ما ختنك..
فقط نسيت أن أعيش بتوقيتك
ما عدت أذكر ..
كم من المطارات حطّ قلبي بها ..
دون علمك ..
* * *
و الله ما خنتك ..
و لا ظننت قلبي ..
سيقوى على الحياة بعدك ..
لكنّه الخذلان ..
علّمني أن أستغني عنك ..
أصبحت فقط ..
أنسى أن أسهرك ..
أأبى أن أذرفك ..
أكثر إنشغالاً من أن أذكرك ..
و أكبر الخيانات.. النسيان..”
―
“هي لا تحبُّكَ أَنتَ
يعجبُها مجازُكَ
أَنتَ شاعرُها
وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/
يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ
كن نهراً لتعجبها!
ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات
قافيةً....
تُسيلُ لُعَابَ نهديها
على حرفٍ
فكن أَلِفاً... لتعجبها!
ويعجبها ارتفاعُ الشيء
من شيء إلى ضوء
ومن جِرْسٍ إلى حِسِّ
فكن إحدى عواطفها .... لتعجبَها
ويعجبها صراعُ مسائها مع صدرها:
] عذَّبْتَني يا حُبُّ
يا نهراً يَصُبُّ مُجُونَهُ الوحشيَّ
خارج غرفتي...
يا حُبُّ! إن تُدْمِني شبقاً
قتلتك [
كُنْ ملاكاً، لا ليعجبها مجازُك
بل لتقتلك انتقاماً من أُنوثتها
ومن شَرَك المجاز...لعلَّها
صارت تحبُّكَ أَنتَ مُذْ أَدخلتها
في اللازورد، وصرتَ أنتَ سواك
في أَعلى أعاليها هناك....
هناك صار الأمر ملتبساً
على الأبراج
بين الحوت والعذراء...”
― كزهر اللوز أو أبعد
يعجبُها مجازُكَ
أَنتَ شاعرُها
وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/
يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ
كن نهراً لتعجبها!
ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات
قافيةً....
تُسيلُ لُعَابَ نهديها
على حرفٍ
فكن أَلِفاً... لتعجبها!
ويعجبها ارتفاعُ الشيء
من شيء إلى ضوء
ومن جِرْسٍ إلى حِسِّ
فكن إحدى عواطفها .... لتعجبَها
ويعجبها صراعُ مسائها مع صدرها:
] عذَّبْتَني يا حُبُّ
يا نهراً يَصُبُّ مُجُونَهُ الوحشيَّ
خارج غرفتي...
يا حُبُّ! إن تُدْمِني شبقاً
قتلتك [
كُنْ ملاكاً، لا ليعجبها مجازُك
بل لتقتلك انتقاماً من أُنوثتها
ومن شَرَك المجاز...لعلَّها
صارت تحبُّكَ أَنتَ مُذْ أَدخلتها
في اللازورد، وصرتَ أنتَ سواك
في أَعلى أعاليها هناك....
هناك صار الأمر ملتبساً
على الأبراج
بين الحوت والعذراء...”
― كزهر اللوز أو أبعد
“ما زلت أؤمن
أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
وإنما يموت بطريقة الأجزاء
كلما رحل صديق مات جزء
وكلما غادرنا حبيب مات جزء
وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء
فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة
فيحملها ويرحل”
―
أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
وإنما يموت بطريقة الأجزاء
كلما رحل صديق مات جزء
وكلما غادرنا حبيب مات جزء
وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء
فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة
فيحملها ويرحل”
―
“مَنْ هناك؟" فقل للهويّة: شكراً!
إن نظرتَ إلى وردةٍ دون أن توجعكْ
وفرحتَ بها، قل لقلبك: شكراً!
إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
...يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!
إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك،
كن ولداً طيباً!
ليقول لك الربُّ: شكراً!”
―
إن نظرتَ إلى وردةٍ دون أن توجعكْ
وفرحتَ بها، قل لقلبك: شكراً!
إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
...يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!
إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك،
كن ولداً طيباً!
ليقول لك الربُّ: شكراً!”
―
“بلغوها إذا أتيتم حماها
أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل
فعساها تبكي علي عساها
واصحبوها لتربتي ، فعظامي
تشتهي أن تدوسها قدماها
***
لم يشقني يوم القيامة ، لولا
أملي أنني هناك أراها
ولو أن النعيم كان جزائي
في جهادي والنار كانت جزاها :
لأتيت الإله زحفاً ، وعفرت
جبيني كي أستميل الإلها
وملأت السماء شكوى غرامي
فشغلت الأبرار عن تقواها
ومشى الحب في الملائك ، حتى
خاف جبريل منهم عقابا
***
قلت : يا رب ، أي ذنب جنته
أي ذنب لقد ظلمت صباها
أنت ذوبت في محاجرها السحر
ورصعت باللاآلئ فاها
أنت عسلت ثغرها فقلوب الناس
نحل أكمامها شفتاها
أنت من لحظها شهرت حساماً
فبراء من الدماء يداها
***
رحمة رب ، لست أسأل عدلاً ،
رب خذني إن أخطأت بخطاها
دع سليمى تكون حيث تراني
أو فدعني أكون حيث أراها”
―
أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل
فعساها تبكي علي عساها
واصحبوها لتربتي ، فعظامي
تشتهي أن تدوسها قدماها
***
لم يشقني يوم القيامة ، لولا
أملي أنني هناك أراها
ولو أن النعيم كان جزائي
في جهادي والنار كانت جزاها :
لأتيت الإله زحفاً ، وعفرت
جبيني كي أستميل الإلها
وملأت السماء شكوى غرامي
فشغلت الأبرار عن تقواها
ومشى الحب في الملائك ، حتى
خاف جبريل منهم عقابا
***
قلت : يا رب ، أي ذنب جنته
أي ذنب لقد ظلمت صباها
أنت ذوبت في محاجرها السحر
ورصعت باللاآلئ فاها
أنت عسلت ثغرها فقلوب الناس
نحل أكمامها شفتاها
أنت من لحظها شهرت حساماً
فبراء من الدماء يداها
***
رحمة رب ، لست أسأل عدلاً ،
رب خذني إن أخطأت بخطاها
دع سليمى تكون حيث تراني
أو فدعني أكون حيث أراها”
―
Luma’s 2025 Year in Books
Take a look at Luma’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Luma
Lists liked by Luma












