“حاول ألا تحكم علي الاسلام من تصرفات المسلمين .. أو علي الأقل لا تحكم من تصرفات أولئك الذين ينتمون إليه بالوراثة”
― غربة الياسمين
― غربة الياسمين
“....كلمه الفقد تشد انتباهى دائما ،ربما لأننى لم أُفلح قط فى التعامل معه، ربما لأنني منذ خساراتي الأخيره اعتقدت اني قد لمست سقف الخساره قبل ان اسقط مجددا ..
رُبما لأنني لمم أنجح قط فى فهم سيكولوجيه الفقد
....أن العائدين من الفقد ، هم أولئك الذين ضربتهم الحياه بكل سياط الخساره ، بخسارات صغيره ، وأخرى كبيره ، وأخرى كارثيه وموجعه ولا تقبل العوض ، وتوالت عليهم الخيبات بأنواعها ، وأعرض عن وجوههم الأمل مرارا وتكرارا.
وحين أدركهم اليأس من كل جانب أدركتهم الحياه ايضا بجائزه مُتأخره ما ونفخه فى الروح على غير موعد .
فصار أمامهم خيار إما أن يعودوا بطاقه من التقديس قد تفوق احتمال الارض تقديس لكل ما عاد ومن عاد بعد الفقد تقديس لأرواحهم وحياتهم أو ان يعودوا بكل ما فى الكون من التبلُد واللا اكتراث والإعراض عن الحياه”
― بين إغماءة وإفاقة
رُبما لأنني لمم أنجح قط فى فهم سيكولوجيه الفقد
....أن العائدين من الفقد ، هم أولئك الذين ضربتهم الحياه بكل سياط الخساره ، بخسارات صغيره ، وأخرى كبيره ، وأخرى كارثيه وموجعه ولا تقبل العوض ، وتوالت عليهم الخيبات بأنواعها ، وأعرض عن وجوههم الأمل مرارا وتكرارا.
وحين أدركهم اليأس من كل جانب أدركتهم الحياه ايضا بجائزه مُتأخره ما ونفخه فى الروح على غير موعد .
فصار أمامهم خيار إما أن يعودوا بطاقه من التقديس قد تفوق احتمال الارض تقديس لكل ما عاد ومن عاد بعد الفقد تقديس لأرواحهم وحياتهم أو ان يعودوا بكل ما فى الكون من التبلُد واللا اكتراث والإعراض عن الحياه”
― بين إغماءة وإفاقة
“رغم خوفي الشديد من الوحده ، إلا إنني أعرف أننى لم أعد أحتمل ضغط الواقع ، لذا اخترت ... أن أمشي على الأرض هونا ،أن لا يزيد أثري فيمن حولي على رفه جناح فراشه لدى خروجها من الشرنقه ، خفيفا لطيفا ، وزائلا ، لا أُصدر الكثير من الضجيج ،أثرا لا يراه إلا من يبحث عنه .
اخترت ان أنزوي إلي عالم يرونه وهما وخيالا ، و أرى فيه كل الحقيقه وقلبها ،لذا أصير وحدي الآن ...”
― بين إغماءة وإفاقة
اخترت ان أنزوي إلي عالم يرونه وهما وخيالا ، و أرى فيه كل الحقيقه وقلبها ،لذا أصير وحدي الآن ...”
― بين إغماءة وإفاقة
“الصدف هى جزء من قدر مسطور”
― غربة الياسمين
― غربة الياسمين
“لم يكن أمامها إلا أن تنغمس فى القراءة. كانت هوايتها المفضلة، نما ولعها بها فى الفترة الأخيرة، حتى صار الكتاب صديقها الرّسمى الوحيد. لا يرفضها ولايطلق عليها أحكامًا، وفى حضرته يتسع مجال حرّيتها ليتجاوز الحدود الجغرافيّة. تلجأ إليه لتنفس عن ضيقها فيلاقيها بترحاب. تسرح فيه ومعه عبره. تقرأ فى المترو وفى غرفة الكتب حين تعود إلى المنزل وبعد العشاء أيضا حين تنطلق الشرارة الأولى بين والدها وإيلين، فتتركهما وتنزوى فى عالمها. وحين تسكن الدنيا من حولها، تطلق العنان لأفكارها. أفكار مربكة تتأرجح بشكل خطر بين التفاؤل والتشاؤم. نوع من الحوار الحضارى فى رأسها. نوع من الحياة فى داخلها، لا قدرة لها على إسكاتها.. ربّما لأن فى استمرارها توازنها. إن لم يمكنها الفضفضة لأحد، فلتفضفض لكتبها.”
― غربة الياسمين
― غربة الياسمين
Nor’s 2025 Year in Books
Take a look at Nor’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Nor
Lists liked by Nor
























