“البالونة - مصطفى ابراهيم
فى حاجات علشان نعرف درجة قوتها
...بنكسرها
وحاجات ف ادينا عشان نعرف اننا عايزينها
....بنخسرها
...كدّبت ف عمرك كام صاحب
علشان كان نفسك تتطمن ؟
وخسرت اصحابك واتطمنت
طب كام بالون فرقعوا منك
وإنتا بتنفخهم ع الاخر؟
وعرفت اخرهم بس ندمت
دلوقتي فهمت
أنا عاوز إيه
ونا كنت بفرقع بلالين ليه
أنا عاوز حاجه بدون آخر
أو حتى بآخر ما اوصلّوش
كام حيطه ف ضهري
اضرب واهري
ف بدنهم بس ما يتهدوش
شيء مش مغشوش
مضمون دايما
من غير ما احتاج إني اتأكد
أو حتي اخاف إني اتنكد
لا يكون ف الاخر برضه فاشوش
يا بشر عرفاني وعارفه أنا مين
بلغوا اسفي لكل البلالين
كلنا كنا ف يوم بالونه
فقعتنا تجارب بني أدمين
بلالين عايشين نفسها تلقي
حد يصدق ويقدرها
متأكد من إنه عاوزها
من غير مايجرب يخسرها”
―
فى حاجات علشان نعرف درجة قوتها
...بنكسرها
وحاجات ف ادينا عشان نعرف اننا عايزينها
....بنخسرها
...كدّبت ف عمرك كام صاحب
علشان كان نفسك تتطمن ؟
وخسرت اصحابك واتطمنت
طب كام بالون فرقعوا منك
وإنتا بتنفخهم ع الاخر؟
وعرفت اخرهم بس ندمت
دلوقتي فهمت
أنا عاوز إيه
ونا كنت بفرقع بلالين ليه
أنا عاوز حاجه بدون آخر
أو حتى بآخر ما اوصلّوش
كام حيطه ف ضهري
اضرب واهري
ف بدنهم بس ما يتهدوش
شيء مش مغشوش
مضمون دايما
من غير ما احتاج إني اتأكد
أو حتي اخاف إني اتنكد
لا يكون ف الاخر برضه فاشوش
يا بشر عرفاني وعارفه أنا مين
بلغوا اسفي لكل البلالين
كلنا كنا ف يوم بالونه
فقعتنا تجارب بني أدمين
بلالين عايشين نفسها تلقي
حد يصدق ويقدرها
متأكد من إنه عاوزها
من غير مايجرب يخسرها”
―
“Mama: But something might happen. Something that might change everything. Who knows what it might be, but it might be worth waiting for! (Jessie doesn't respond.) Try if for two more weeks.
Jessie: No, Mama
Mama: i'll pay more attention to you. Tell the truth when you ask me. Let you have your say.
Jessie: No, Mama. This is how I have my say. This is how I say what I thought about it ALL and I say No. To Dawson and Loretta and the Red Chinese and epilepsy and Ricky and Cicel and you. And me. And hope. I say No.,”
― 'night, Mother
Jessie: No, Mama
Mama: i'll pay more attention to you. Tell the truth when you ask me. Let you have your say.
Jessie: No, Mama. This is how I have my say. This is how I say what I thought about it ALL and I say No. To Dawson and Loretta and the Red Chinese and epilepsy and Ricky and Cicel and you. And me. And hope. I say No.,”
― 'night, Mother
“تفرانيل 100
انا شعرى غامق
بس قلبى مطقطق ابيض من زمان
جايز عشان
الناس ساعات بتلاقى ناس
تعرف تشوفها بجد
و انا قلبى لسه عمره ما اتكشف علي حد
بقابل اد ما اقابل
و افارق اد ما افارق
و ما اتعلمش
بلخبط ف الاسامى عشان
بخاف انسى
بلخبط ف الدنيا عشان
بخاف لا ما اعيشش
بقالى كتير ما بتكلمش
بخاف يبقى الكلام متعاد
ما كملتش ف اى رحيل
ما كملتش ف اى قعاد
و بدى للحياة بالكاد
ما يكفيها
و يكفينى
شرور البهدلة فيها
مليش ف البنت طلبات غير
تنسينى اللى قبليها
و بدخل ف حاجات تخاطيف
و عينى ع اللى بعديها
رقصت كتير علي السلم
بخاف اطلع
و اخاف من الارض
اكيد الخوف مش الفكرة_
و حتى يا ستى يعنى بفرض
اكيد الخوف مهواش عيب
طبيعى الناس تخاف من الغيب
و من المقدور
برغم كدة
بحب الضلمة اكتر ما بحب النور
ساعات بتمنى شقة ف برج شايفة النيل
و اوقات انى اعيش مستور
و بزهد .. ف كل ما ف الرحلة من زخرف
و ما زهدهاش
ما دام فيها رمق يتعاش
اكيد ف الرحلة يوم متحاش
و مستنى اعدى عليه
و تعرف عنه اصلا اية ؟_
مفيش غير انه لسه مجاش
بنام ؟
طبعا .. كتير جدا
و بالايام
و طول الوقت بحلم ان انا بجرى
و بشبع من الحاجات بدرى
و رغم كدة لسه ما شبعتش
من الجرى و من الاحلام
بخاف من الموت
عشان خايف ساعتها اكون
عبيط .. كل اللى سيبته كلام
بشوف افلام
عن الدنيا
و عن حكايات
لناس عاشت حاجات تانية
و عن حكايات لناس ماعاشوش
و بتأثر
و بتحسر
ع كل اللى كان ممكن
اكونه
بس ما بقيتهوش”
― المانيفستو
انا شعرى غامق
بس قلبى مطقطق ابيض من زمان
جايز عشان
الناس ساعات بتلاقى ناس
تعرف تشوفها بجد
و انا قلبى لسه عمره ما اتكشف علي حد
بقابل اد ما اقابل
و افارق اد ما افارق
و ما اتعلمش
بلخبط ف الاسامى عشان
بخاف انسى
بلخبط ف الدنيا عشان
بخاف لا ما اعيشش
بقالى كتير ما بتكلمش
بخاف يبقى الكلام متعاد
ما كملتش ف اى رحيل
ما كملتش ف اى قعاد
و بدى للحياة بالكاد
ما يكفيها
و يكفينى
شرور البهدلة فيها
مليش ف البنت طلبات غير
تنسينى اللى قبليها
و بدخل ف حاجات تخاطيف
و عينى ع اللى بعديها
رقصت كتير علي السلم
بخاف اطلع
و اخاف من الارض
اكيد الخوف مش الفكرة_
و حتى يا ستى يعنى بفرض
اكيد الخوف مهواش عيب
طبيعى الناس تخاف من الغيب
و من المقدور
برغم كدة
بحب الضلمة اكتر ما بحب النور
ساعات بتمنى شقة ف برج شايفة النيل
و اوقات انى اعيش مستور
و بزهد .. ف كل ما ف الرحلة من زخرف
و ما زهدهاش
ما دام فيها رمق يتعاش
اكيد ف الرحلة يوم متحاش
و مستنى اعدى عليه
و تعرف عنه اصلا اية ؟_
مفيش غير انه لسه مجاش
بنام ؟
طبعا .. كتير جدا
و بالايام
و طول الوقت بحلم ان انا بجرى
و بشبع من الحاجات بدرى
و رغم كدة لسه ما شبعتش
من الجرى و من الاحلام
بخاف من الموت
عشان خايف ساعتها اكون
عبيط .. كل اللى سيبته كلام
بشوف افلام
عن الدنيا
و عن حكايات
لناس عاشت حاجات تانية
و عن حكايات لناس ماعاشوش
و بتأثر
و بتحسر
ع كل اللى كان ممكن
اكونه
بس ما بقيتهوش”
― المانيفستو
“GOING to him! Happy letter! Tell him—
Tell him the page I did n’t write;
Tell him I only said the syntax,
And left the verb and the pronoun out.
Tell him just how the fingers hurried, 5
Then how they waded, slow, slow, slow;
And then you wished you had eyes in your pages,
So you could see what moved them so.
“Tell him it was n’t a practised writer,
You guessed, from the way the sentence toiled; 10
You could hear the bodice tug, behind you,
As if it held but the might of a child;
You almost pitied it, you, it worked so.
Tell him—No, you may quibble there,
For it would split his heart to know it, 15
And then you and I were silenter.
“Tell him night finished before we finished,
And the old clock kept neighing ‘day!’
And you got sleepy and begged to be ended—
What could it hinder so, to say? 20
Tell him just how she sealed you, cautious,
But if he ask where you are hid
Until to-morrow,—happy letter!
Gesture, coquette, and shake your head!”
―
Tell him the page I did n’t write;
Tell him I only said the syntax,
And left the verb and the pronoun out.
Tell him just how the fingers hurried, 5
Then how they waded, slow, slow, slow;
And then you wished you had eyes in your pages,
So you could see what moved them so.
“Tell him it was n’t a practised writer,
You guessed, from the way the sentence toiled; 10
You could hear the bodice tug, behind you,
As if it held but the might of a child;
You almost pitied it, you, it worked so.
Tell him—No, you may quibble there,
For it would split his heart to know it, 15
And then you and I were silenter.
“Tell him night finished before we finished,
And the old clock kept neighing ‘day!’
And you got sleepy and begged to be ended—
What could it hinder so, to say? 20
Tell him just how she sealed you, cautious,
But if he ask where you are hid
Until to-morrow,—happy letter!
Gesture, coquette, and shake your head!”
―
Henry James
— 12 members
— last activity Jun 15, 2018 01:03PM
A group ready and eager to discuss any or all of Henry James' great works. ...more
Sally’s 2025 Year in Books
Take a look at Sally’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Sally
Lists liked by Sally


















