Abu Iyas
is currently reading
progress:
(page 249 of 410)
"لا شك في أن "القدسي" في عالم منزوع القدسية مثل عالمنا لا يعبر عن حضوره وفعله إلا في العوالم الخياليةـ لكن التجارب الخيالية هي في صلب تكوين الكائن البشري، فلا تقل في ذلك شأناً عن تجاربه اليقظةـ" — Dec 18, 2013 09:55PM
"لا شك في أن "القدسي" في عالم منزوع القدسية مثل عالمنا لا يعبر عن حضوره وفعله إلا في العوالم الخياليةـ لكن التجارب الخيالية هي في صلب تكوين الكائن البشري، فلا تقل في ذلك شأناً عن تجاربه اليقظةـ" — Dec 18, 2013 09:55PM
progress:
(page 20 of 318)
"على مهلٍ أيها "الوليد" الصارخ. على مهل. فلماذا يُفترض بك أن تخرج؟ ولماذا يُفترضُ بك أن لا تلوذَ بداخل؟ يعنيكَ أنك تلبط باب الكون. وهذه الحياة يعنيها أنّكَ غير مأمون الأفعال، يؤخذ عليكَ أنّك المزاج جسماً. فأنت تسمعُ هذه الأشجار تهبُ الهواء ما يجعلُه ثملاً. يؤخذُ عليك أنّك ترى هذه الدموع تهب الصباح ما يفتِنُ شموسهُ المُصابة. وأنّ هذه الصرخة تهبكَ أن تخدِش كُلّ سكوت. لكن من أين لك أن تعرف هذا كُلّه. وأنت تولَدُ توّاً؟؟" — Jul 23, 2012 12:31PM
"على مهلٍ أيها "الوليد" الصارخ. على مهل. فلماذا يُفترض بك أن تخرج؟ ولماذا يُفترضُ بك أن لا تلوذَ بداخل؟ يعنيكَ أنك تلبط باب الكون. وهذه الحياة يعنيها أنّكَ غير مأمون الأفعال، يؤخذ عليكَ أنّك المزاج جسماً. فأنت تسمعُ هذه الأشجار تهبُ الهواء ما يجعلُه ثملاً. يؤخذُ عليك أنّك ترى هذه الدموع تهب الصباح ما يفتِنُ شموسهُ المُصابة. وأنّ هذه الصرخة تهبكَ أن تخدِش كُلّ سكوت. لكن من أين لك أن تعرف هذا كُلّه. وأنت تولَدُ توّاً؟؟" — Jul 23, 2012 12:31PM
“هو يعلم أنهما يعلمان أن الحب بينهما كلٌّ في الآخر
حُبٌّ تَنقُصُه الركعةُ الأخيرة
تهليلُ الجَسد
لذا، كان إلتحامُ العاشقين
صورةُ الملائكة في التسبيح”
―
حُبٌّ تَنقُصُه الركعةُ الأخيرة
تهليلُ الجَسد
لذا، كان إلتحامُ العاشقين
صورةُ الملائكة في التسبيح”
―
“أرى ما أُريدُ من الحُبّ.. إني أرى
خيولاً تُرقّص سهلاً، وخمسين غيتارةً تتنهّدْ
وسرباً من النحل يمتصُّ توت البراري، فأُغمض عينيّ
حتى أرى ظلّنا خلف هذا المكان المُشرّد”
― أرى ما أريد
خيولاً تُرقّص سهلاً، وخمسين غيتارةً تتنهّدْ
وسرباً من النحل يمتصُّ توت البراري، فأُغمض عينيّ
حتى أرى ظلّنا خلف هذا المكان المُشرّد”
― أرى ما أريد
“أنا القويُّ، وموتي لا أُكرّرهُ
إلا مجازاً، كأن الموت تسليتي
أُحبّ سيرة أجدادي، وأسأمها
لكي أطير خفيفاً فوق هاويتي
حُرَاً كما يشتهيني الضوء، من صفتي
خُلقتُ حرّاً، ومن ذاتي ومن لغتي
كان الوراءُ أمامي واقفاً، وأنا
أمشي أمامي على إيقاعِ أُغنيتي
أقول: لستُ أنا منْ غابَ وليس هُنا
هناك. إن سمائي كُلّها جهتي
أمشي وأعلمُ أن الريح سيّدتي
وأنّني سيّدٌ في حضن سيدتي
وكُلُّ ما يتمنّى المرء يُدركُهُ
إذا أراد وإني ربُّ أُمنيتي”
― لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي
إلا مجازاً، كأن الموت تسليتي
أُحبّ سيرة أجدادي، وأسأمها
لكي أطير خفيفاً فوق هاويتي
حُرَاً كما يشتهيني الضوء، من صفتي
خُلقتُ حرّاً، ومن ذاتي ومن لغتي
كان الوراءُ أمامي واقفاً، وأنا
أمشي أمامي على إيقاعِ أُغنيتي
أقول: لستُ أنا منْ غابَ وليس هُنا
هناك. إن سمائي كُلّها جهتي
أمشي وأعلمُ أن الريح سيّدتي
وأنّني سيّدٌ في حضن سيدتي
وكُلُّ ما يتمنّى المرء يُدركُهُ
إذا أراد وإني ربُّ أُمنيتي”
― لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي
“يحدثُ أحياناً أن تجد نفسك أياماً مُعلّقاً كعلامةٍ في معادلةٍ
هي أقرب للكآبة من الشجن .
تبقى فيها منتظرا حلا يُعيد الأطراف إلى حالةِ التعادل . .
وكلما تعمقتَ أكثر كلما تعقد التركيب،
ولاتدري، لم تعد ضحكة الطفلة نبوءتك السارية،
ولا وردةٌ على نافذةٍ مهجورةٍ تبشُّ فيك الأمل .
لا ، لا رمزَ على مجازٍ قد يطيرُ إليكَ بِك
ولا استعارة تسقيك من سرابِ واقِعك.
يحدثُ كثيراً أن لا تجد نفسك أعواماً إلا في انحناءة الإستفهامِ المُرْهق،
وحيداً في آخر الصفحة
على هامش الوجود ..
كأن الصفحة لم تَنطِقك، أو لعلّ الوجودَ يستعصي الإجابة..”
―
هي أقرب للكآبة من الشجن .
تبقى فيها منتظرا حلا يُعيد الأطراف إلى حالةِ التعادل . .
وكلما تعمقتَ أكثر كلما تعقد التركيب،
ولاتدري، لم تعد ضحكة الطفلة نبوءتك السارية،
ولا وردةٌ على نافذةٍ مهجورةٍ تبشُّ فيك الأمل .
لا ، لا رمزَ على مجازٍ قد يطيرُ إليكَ بِك
ولا استعارة تسقيك من سرابِ واقِعك.
يحدثُ كثيراً أن لا تجد نفسك أعواماً إلا في انحناءة الإستفهامِ المُرْهق،
وحيداً في آخر الصفحة
على هامش الوجود ..
كأن الصفحة لم تَنطِقك، أو لعلّ الوجودَ يستعصي الإجابة..”
―
“أُخاطبُ الموتى ، من كانو هنا
لو أنكم تأخرتم ساعةً
رُبّما أسبوعاً نُرتّب فيه موعدنا الأخير معكم
لذهبنا الى مقهى معاً وشربنا مرارةَ القهوة
لعلنا زرناكم أكثر
أو لربّما ضحكنا سويةً حينها ضِحكةً تُخجلُ الموت
ليؤجّل فيها قدومه المُستعجل
لربما لربما
لو
يجيبونني”
―
لو أنكم تأخرتم ساعةً
رُبّما أسبوعاً نُرتّب فيه موعدنا الأخير معكم
لذهبنا الى مقهى معاً وشربنا مرارةَ القهوة
لعلنا زرناكم أكثر
أو لربّما ضحكنا سويةً حينها ضِحكةً تُخجلُ الموت
ليؤجّل فيها قدومه المُستعجل
لربما لربما
لو
يجيبونني”
―
Abu Iyas’s 2025 Year in Books
Take a look at Abu Iyas’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Abu Iyas
Lists liked by Abu Iyas















