Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“كلمة واحدة تكفي للموعظة وهي الالتفات إلى هذا : بأن الله يراكم في كل حال”
―
―
“.... وواجب الناس هنا هو مقاومة هذه الرغبة اللامسؤولة وإثبات ذلك بسلوكهم، فلا يقوموا بتشجيع مثل هذا الخطيب الحسيني الذي يريد تحويل مجلسه إلى كربلاء ثانية بأي ثمن كان.
فما معنى خلق كربلاء ثانية! ينبغي على الناس أن تستمع إلى المآتم الحسيني الصادق حتى تتسع معارفهم وينمو مستوى التفكير لديهم ويعرفوا بأن اهتزاز روحهم مع أية كلمة من كلمات المأتم الحسيني يعني تحليقها وانصهارها مع روح الحسين بن علي –عليه السلام- ، وبالتالي فإن دمعة واحدة إذا ما خرجت من مآقيهم كافية لمنحهم ذلك المقام الكبير لأنصار الحسين. أما الدموع التي تخرج من خلال العرض المأساوي ورسم المجزرة وتشريح الذبح والمذبحة فلا تساوي شيئًا ولو كانت بحرًا من الدموع!”
― الملحمة الحسينية ج1
فما معنى خلق كربلاء ثانية! ينبغي على الناس أن تستمع إلى المآتم الحسيني الصادق حتى تتسع معارفهم وينمو مستوى التفكير لديهم ويعرفوا بأن اهتزاز روحهم مع أية كلمة من كلمات المأتم الحسيني يعني تحليقها وانصهارها مع روح الحسين بن علي –عليه السلام- ، وبالتالي فإن دمعة واحدة إذا ما خرجت من مآقيهم كافية لمنحهم ذلك المقام الكبير لأنصار الحسين. أما الدموع التي تخرج من خلال العرض المأساوي ورسم المجزرة وتشريح الذبح والمذبحة فلا تساوي شيئًا ولو كانت بحرًا من الدموع!”
― الملحمة الحسينية ج1
“يذكر الحاج نوري في كتابه ( اللؤلؤ والمرجان) بان البعض يقول بأن إقامة المجالس الحسينية والبكاء على الحسين-عليه السلام- فيه من الثواب الكبير بحيث يمكن للمرء أن يستخدم هذه الوسيلة للتكفير عن كل ذنوبه! وهذا الأمر يذكرنا بالمدرسة المكيافيلية المعروفة اليوم تحت شعار "الغاية تبرر الوسيلة" فما دامت الغاية جيدة فليس مهمًا نوع الوسيلة المستخدمة! وهكذا يُحرِّف هذا البعض أهداف المدرسة الحسينية عندما يقولون: ما دام الهدف مقدسًا ومنزهًا وهو البكاء على الحسين وهو لاشك أمر جيد وينبغي أن يحصل. ولكن ما هي وسيلة البكاء؟ أي وسيلة كانت! ما دام الهدف مقدسًا فليس مهمًا إذن نوع الوسيلة المتّبعة. سواءً أكانت التعزية مُختلقة أو كانت مُهينة لمدرسة الحسين وشخصيته التاريخية، أكانت صحيحة أولم تكن؟ المهم أن يحصل عمل البكاء وتسيل الدموع وهذا أمر يكفي بحد ذاته كتبرير أو كوسيلة! أن نستخدم الزمّارة في العزاء، ونضرب بالطبول، أو نرتكب المعاصي أو نلبس الرجال ملابس النساء، أو نُمثّل عرس القاسم في عاشوراء! أن نُحرِّف ما شئنا ونُزوِّر ما استطعنا، كل هذا ليس مهمًا فمن أجل ثواب الحسين يجوز فعل ما لا يجوز فعله في المقامات الأخرى! فالكذب والتزوير والتحريف والتمثيل وإلباس الرجل لباس المرأة كلها أمور مسموحة ومُبرّرة، وكل معصية ترتكب هنا قابلة للغفران فالهدف الأعلى هدف مقدس! فكان نتيجة كل هذا أن دخل التزوير والتحريف على هذه القضية المقدسة بشكل غير معقول!”
―
―
“... وكنت أتسائل وأنا مرّوع و منخطف من تكون هذه التي تقف أمامي كأنها الفجر جميلة كالقمر، ساطعة كالشمس، مرهبة كجيش بألوية”
― The Name of the Rose
― The Name of the Rose
“لقد أراد لنا أئمتنا الأطهار أن نحيي مجالس العزاء الحسينية وهذا أمر صحيح. إن فلسفة إقامة مجالس العزاء الحسينية فلسفة صحيحة ورفيعة المعاني للغاية. وكلما بذلنا من الجهود في هذا السبيل شرط أن نُحدد أهدافنا من وراء ذلك فإننا نكون قد مضينا على الطريق الصحيح. ولكن للأسف الشديد فإن البعض لم يُدرك هذه المعنى وصاروا يتصورون بأنّ الاجتماع في تلك المجالس والبكاء على الحسين – عليه السلام- بحد ذاته دون التعرف على أهداف المدرسة الحسينية والتعرف على فلسفة النهضة الحسينية ومعرفة شخصية الحسين التاريخية، يكفي ويكفِّر عن الذنوب!”
― الملحمة الحسينية ج1
― الملحمة الحسينية ج1
Qassab’s 2025 Year in Books
Take a look at Qassab’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Qassab
Lists liked by Qassab












