Hajer
https://www.goodreads.com/hajerimad
“حدثني ماذا يقول جدك عن الأرواح
يقول كل الأرواح جميلة وكلها طيبة،
وهل قال لك يا سالم ما الذي ينقذ هذه الارواح ؟
نعم , قال الحب”
― نقطة النور
يقول كل الأرواح جميلة وكلها طيبة،
وهل قال لك يا سالم ما الذي ينقذ هذه الارواح ؟
نعم , قال الحب”
― نقطة النور
“If I can stop one Heart from breaking,
I shall not live in vain;
If I can Ease one life the Aching,
Or cool one Pain
Or help one fainting Robin
Unto his Nest again,
I shall not live in Vain.”
―
I shall not live in vain;
If I can Ease one life the Aching,
Or cool one Pain
Or help one fainting Robin
Unto his Nest again,
I shall not live in Vain.”
―
“ليس هناك ماهو موحش للمرء أكثر من أن يُنادى عليه بهذا النداء يا أخ
ياأخ هي بالتحديد , العبارةُ التي تُلغي الأخوة !”
― رأيت رام الله
ياأخ هي بالتحديد , العبارةُ التي تُلغي الأخوة !”
― رأيت رام الله
“ذلك هو سري معهم،
ذلك هو شبهي بهم،
أولئك الذين يجافيهم النوم ويبقون عالقين في سماوات الحلم البعيدة،
لأنهم يمقتون أن يكونوا صوراً أو ظلالاً،
لأن كل منهم يحاول أن يجد مساره الخاص،
حتى لو ألقت به حقيقته الخاصة إلى أكثر الطرق وعورة،
لأنهم يدركون أنهم ليسوا من العباقرة،
ولا يمتلكون أية مزايا خارقة،
بل على العكس يتيقنون من غباوتهم وسطحيتهم في كثير من المواقف ويعرفون ضآلة إمكانياتهم،
لأنهم حين يفرحون قد يموتون فرحاً من أشياء لا يجدها الآخرون ذات معنى وحين يحزنون لا يجدون من يتفهم أحزانهم،
لأنهم حتى لو قيدت أطرافهم إلى الأرض تظل أرواحهم طليقة،
لأنهم حين يحدقون بالمرايا لا تفتنهم صورهم الجميلة قدر ما يفاجئهم قبح دواخلهم،
لأنهم ينصتون جيداً لأصوات أحلامهم،
لأنهم رغم اعتزازهم بذواتهم وحيطتهم يتعثرون وينكفئون ثم ينهضون في الغالب،
لذلك يراهم الآخرون سائرين على أذرعهم محلقين بسيقانهم في الهواء، ويظنهم البعض مجانين،
لأنهم لا يكفون عن البحث عن معنى لحيواتهم،
لأنهم منذورون للحلم ومسكونون بالتساؤل
يسمونهم النجوم الشاردة".”
― ذاكرة التيه
ذلك هو شبهي بهم،
أولئك الذين يجافيهم النوم ويبقون عالقين في سماوات الحلم البعيدة،
لأنهم يمقتون أن يكونوا صوراً أو ظلالاً،
لأن كل منهم يحاول أن يجد مساره الخاص،
حتى لو ألقت به حقيقته الخاصة إلى أكثر الطرق وعورة،
لأنهم يدركون أنهم ليسوا من العباقرة،
ولا يمتلكون أية مزايا خارقة،
بل على العكس يتيقنون من غباوتهم وسطحيتهم في كثير من المواقف ويعرفون ضآلة إمكانياتهم،
لأنهم حين يفرحون قد يموتون فرحاً من أشياء لا يجدها الآخرون ذات معنى وحين يحزنون لا يجدون من يتفهم أحزانهم،
لأنهم حتى لو قيدت أطرافهم إلى الأرض تظل أرواحهم طليقة،
لأنهم حين يحدقون بالمرايا لا تفتنهم صورهم الجميلة قدر ما يفاجئهم قبح دواخلهم،
لأنهم ينصتون جيداً لأصوات أحلامهم،
لأنهم رغم اعتزازهم بذواتهم وحيطتهم يتعثرون وينكفئون ثم ينهضون في الغالب،
لذلك يراهم الآخرون سائرين على أذرعهم محلقين بسيقانهم في الهواء، ويظنهم البعض مجانين،
لأنهم لا يكفون عن البحث عن معنى لحيواتهم،
لأنهم منذورون للحلم ومسكونون بالتساؤل
يسمونهم النجوم الشاردة".”
― ذاكرة التيه
“المخدة سجل حياتنا. المسودة الأولية لروايتنا التي، كل مساء جديد، نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت. ولا يسمع بها أحد إلا نحن. هي حقل الذاكرة، وقد تم نبشه وحرثه وتثنيته وعزقه وتخصيبه وريه، في الظلام الذي يخصنا.
ولكل امرئ ظلامه.
لكل امرئ حقه في الظلام.
هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب.
المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأحكام.
المخدة هي مساء المسعى.
سؤال الصواب الذي لم نهتد إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا وأجراسًا عسيرة.
إنها أجراس تقرع دائمًا لنا، ولكن ليس من أجلنا ولا لصالحنا دائمًا.
المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”
― رأيت رام الله
ولكل امرئ ظلامه.
لكل امرئ حقه في الظلام.
هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب.
المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأحكام.
المخدة هي مساء المسعى.
سؤال الصواب الذي لم نهتد إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا وأجراسًا عسيرة.
إنها أجراس تقرع دائمًا لنا، ولكن ليس من أجلنا ولا لصالحنا دائمًا.
المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”
― رأيت رام الله
Hajer’s 2025 Year in Books
Take a look at Hajer’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Hajer
Lists liked by Hajer


























