Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“تحية طيبة
قد تصلك رسالتي هذه وقد لا تصلك
قد تخونني الشجاعة واتلف الرساله بعد كتابتها
لا يهمني وصولها ..مثلما يهمني كتابتها
قدري أحمق !..تؤمنين جيدا بأن قدري أحمق
فلا تلوميني علي قدر لا قدرة لي علي تغيير مساره
علاقتنا كانت لعبة قدرية لا سلطة لنا عليها
لا قدرة لمخلوق ضعيف علي تغيير قدر سطره قوي كبير ..كبير جدا
أفتقدك .. أفتقدك بشدة
يبدو اني متورط بك أكثر مما كنت أظن
ولكنني لن أخنع ولن أطلب منك عودة لانني ادرك جيدا بأنك أنتهيت مني
من الغريب ان تكوني انت اختباري الراهن
دائما ما كنتي بجواري
تشدين من ازري وتسندين ظهري بصدر قوي
لطالما كنت معي
تسانديني في اختبارات حياتي
الهي
كيف تكونين انت الاختبار يا جمانة
موجع ان تكوني انتي الاختبار
اعتدت ان اكون قويا معك
التجئ اليك في ضعفي لتجعلي مني رجلا أقوي
لكنني لم أخلق فيكي القوة كما فعلت معي
ولا أفخر بهذا
كم هو سئ ان تكون علاقتنا بهذا الشكل
تشدين من ازري لاحبطك
تجعلينني قويا لتضعفي
تحمينني لاهاجمك
تغفريت لي لازداد قسوة
لا ادري كيف تمكنت من احتمالي بتلك الصفات طوال تلك المدة
لست بسيئ ..لست بسيئ علي الاطلاق لكني اصبح كذلك معك
لا ادري لماذا ولم افهم يوم سبب ذلك
أفتقدك بشدة ..أفتقد امانا تحيطينني به علي الرغم من خصالي اللعينة
اشتقت اليكي ..اشتقت اليكي كثيرا
اكثر بكثير مما كنت اتوقع ومما تتخيلين
اخشي ان اكون قد خسرتك
واخشي ان تغفري لي فتحرقينني بمغفرة لاطاقة لي علي تحملها
علاقتنا كانت أطهر من أن يدنسها مزاج رجل مريض مثلي
لن اطلب منك ان تعودي الي رجل يتركك ليعود فيتركك
لكن غيابك مر يا قصب السكر
تصوري كيف يكون غيابك علي رجل تدركين جيدا بأنه مدمن سكر
عبد العزيز”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
قد تصلك رسالتي هذه وقد لا تصلك
قد تخونني الشجاعة واتلف الرساله بعد كتابتها
لا يهمني وصولها ..مثلما يهمني كتابتها
قدري أحمق !..تؤمنين جيدا بأن قدري أحمق
فلا تلوميني علي قدر لا قدرة لي علي تغيير مساره
علاقتنا كانت لعبة قدرية لا سلطة لنا عليها
لا قدرة لمخلوق ضعيف علي تغيير قدر سطره قوي كبير ..كبير جدا
أفتقدك .. أفتقدك بشدة
يبدو اني متورط بك أكثر مما كنت أظن
ولكنني لن أخنع ولن أطلب منك عودة لانني ادرك جيدا بأنك أنتهيت مني
من الغريب ان تكوني انت اختباري الراهن
دائما ما كنتي بجواري
تشدين من ازري وتسندين ظهري بصدر قوي
لطالما كنت معي
تسانديني في اختبارات حياتي
الهي
كيف تكونين انت الاختبار يا جمانة
موجع ان تكوني انتي الاختبار
اعتدت ان اكون قويا معك
التجئ اليك في ضعفي لتجعلي مني رجلا أقوي
لكنني لم أخلق فيكي القوة كما فعلت معي
ولا أفخر بهذا
كم هو سئ ان تكون علاقتنا بهذا الشكل
تشدين من ازري لاحبطك
تجعلينني قويا لتضعفي
تحمينني لاهاجمك
تغفريت لي لازداد قسوة
لا ادري كيف تمكنت من احتمالي بتلك الصفات طوال تلك المدة
لست بسيئ ..لست بسيئ علي الاطلاق لكني اصبح كذلك معك
لا ادري لماذا ولم افهم يوم سبب ذلك
أفتقدك بشدة ..أفتقد امانا تحيطينني به علي الرغم من خصالي اللعينة
اشتقت اليكي ..اشتقت اليكي كثيرا
اكثر بكثير مما كنت اتوقع ومما تتخيلين
اخشي ان اكون قد خسرتك
واخشي ان تغفري لي فتحرقينني بمغفرة لاطاقة لي علي تحملها
علاقتنا كانت أطهر من أن يدنسها مزاج رجل مريض مثلي
لن اطلب منك ان تعودي الي رجل يتركك ليعود فيتركك
لكن غيابك مر يا قصب السكر
تصوري كيف يكون غيابك علي رجل تدركين جيدا بأنه مدمن سكر
عبد العزيز”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
“ماأصعب أن تنادي إمرأة بإسم آخرى على الرغم من أنها تكاد أن تُنادي كل رجال الدنيا باسمك”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
― أحببتك أكثر مما ينبغي
“صدقني يا عزيز لقد تسببت لي بكل أسباب البكاء
ولقد جربت انا بسببك كل انواعه
ثق بي يا عزيز لا شئ يؤلم
كدموع القهر
دموع القهر أكثر ملوحة من سواها
ثق بأمرأة اعتادت علي الملوحة كما لو أنها
عاشت طوال حياتها
ك سمكة”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
ولقد جربت انا بسببك كل انواعه
ثق بي يا عزيز لا شئ يؤلم
كدموع القهر
دموع القهر أكثر ملوحة من سواها
ثق بأمرأة اعتادت علي الملوحة كما لو أنها
عاشت طوال حياتها
ك سمكة”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
“عودني والدي في صغري أن يكون لدي حيوان صغير .. على الرُغمِ من أنه يُعاني من وسواس النظافة .. ! ..
وعلى الرغمِ من كرهه للحيوانات .. ! ..
في كُل مرة يموت الحيوان , يأتي لي بحيوانِ جديد .. ! ..
سألته مرة .. بعدما كبرت .. لماذا كُنت تأتي لي بحيوانات .. ؟! ..
قال لي .. حتى أعودكِ على الفقد .. ! ..
تنبأ لي والدي .. بفقد الأحبة منذ الصغر .. ! ..
لكنه لم يُدرك بأن الانسان لا قدرة له على اعتياد الفقد .. ! ..
آهِ ياعزيز .. ! .. وكأني أفقد شخصاً للمرةِ الأولى .. !”
―
وعلى الرغمِ من كرهه للحيوانات .. ! ..
في كُل مرة يموت الحيوان , يأتي لي بحيوانِ جديد .. ! ..
سألته مرة .. بعدما كبرت .. لماذا كُنت تأتي لي بحيوانات .. ؟! ..
قال لي .. حتى أعودكِ على الفقد .. ! ..
تنبأ لي والدي .. بفقد الأحبة منذ الصغر .. ! ..
لكنه لم يُدرك بأن الانسان لا قدرة له على اعتياد الفقد .. ! ..
آهِ ياعزيز .. ! .. وكأني أفقد شخصاً للمرةِ الأولى .. !”
―
“أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
Alaa’s 2025 Year in Books
Take a look at Alaa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Alaa
Lists liked by Alaa





















