“(8)
شقَّ النيل الأرض من جنوبها لشمالها معانقًا المتوسط، ولم تقم حضارة على ضفافه سوى هنا، لم ينتبه إليه ويقدِّسه سوانا، نحن العامل المساعد في المعادلة؛ يغيِّر كل شيء دون أن يتغيِّر، محرقًا شعلته لتضيء الدنيا، يقف التاريخ هنا مترقبًا بتمهُّل، رافعًا القبعة عند كل مشهد، مهما تأخر الوقت!
مائة عام بعمر مصر لا شيء! كبواتها عديدة لكنها كالفرس الأصيل تنهض دومًا مرفوعة الرأس، خدعونا فقالوا إن بلاد عجائب آليس لدى الفرنجة! من يود زيارة بلاد العجائب بحق فليأتِ هنا -ضرب الأرض بكفه- هنا تُصنَع العجائب.”
― قسمة الروح
شقَّ النيل الأرض من جنوبها لشمالها معانقًا المتوسط، ولم تقم حضارة على ضفافه سوى هنا، لم ينتبه إليه ويقدِّسه سوانا، نحن العامل المساعد في المعادلة؛ يغيِّر كل شيء دون أن يتغيِّر، محرقًا شعلته لتضيء الدنيا، يقف التاريخ هنا مترقبًا بتمهُّل، رافعًا القبعة عند كل مشهد، مهما تأخر الوقت!
مائة عام بعمر مصر لا شيء! كبواتها عديدة لكنها كالفرس الأصيل تنهض دومًا مرفوعة الرأس، خدعونا فقالوا إن بلاد عجائب آليس لدى الفرنجة! من يود زيارة بلاد العجائب بحق فليأتِ هنا -ضرب الأرض بكفه- هنا تُصنَع العجائب.”
― قسمة الروح
“فبُعد ووجد و اشتياق و رجفة ... فلا أنت تُدنيني و لا أنا أقرب
كعصفورة في كف طفل يزمها ... تذوق حياض الموت و الطفل يلعب
فلا الطفل ذو عقل يرق لما بها ... و لا الطير ذو ريش يطير فيذهب”
― ديوان مجنون ليلى
كعصفورة في كف طفل يزمها ... تذوق حياض الموت و الطفل يلعب
فلا الطفل ذو عقل يرق لما بها ... و لا الطير ذو ريش يطير فيذهب”
― ديوان مجنون ليلى
“و لو أنني أستغفر الله كلما ... ذكرتك لم تكتب عليّ ذنوب”
― ديوان مجنون ليلى
― ديوان مجنون ليلى
“(4)
جالت نظراتها فوق ملامحه الهادئة وعينيه اللتين أشرقتا بابتسامة لاحت معها تجعيدات صغيرة. كيف يمكن للحب الذي يعتنقانه العيش في تلك الظروف؟.. مستحيل! لكن كان لكفِّها رأي آخر، وحاجة من نوع خاص؛ أغرقت أصابعها في شعره مداعبة القبلات القمرية المنثورة بين طياته، يظنها بحاجة لشيء يذكِّرها به، غافلًا عن تغلغله داخلها حتى بات وعيها وحواسها. لم تدرِ مَن منهما بدأ الرحلة؛ قُبلتهما دومًا رحلة نحو طاقة للنور، كلما تشاركاها أحالت شفتيها لبتلات زهور عطشى، تهفو لقطرات ندى فجرية تنساب منه إليها، مُحِيلَة بين ذراعيه المذلة والسخط الدائم للهفة واستكانة، حتى كبريائها الهارب، تعثر عليه هناك..بين ذراعيه! تسرق تلك اللحظات من الزمن مرة تلو الأخرى، مختزنة زادًا لرحلة عطش طويلة، ستكون حياتها دونه صحراء ممتدة بلا نهاية!”
― قسمة الروح
جالت نظراتها فوق ملامحه الهادئة وعينيه اللتين أشرقتا بابتسامة لاحت معها تجعيدات صغيرة. كيف يمكن للحب الذي يعتنقانه العيش في تلك الظروف؟.. مستحيل! لكن كان لكفِّها رأي آخر، وحاجة من نوع خاص؛ أغرقت أصابعها في شعره مداعبة القبلات القمرية المنثورة بين طياته، يظنها بحاجة لشيء يذكِّرها به، غافلًا عن تغلغله داخلها حتى بات وعيها وحواسها. لم تدرِ مَن منهما بدأ الرحلة؛ قُبلتهما دومًا رحلة نحو طاقة للنور، كلما تشاركاها أحالت شفتيها لبتلات زهور عطشى، تهفو لقطرات ندى فجرية تنساب منه إليها، مُحِيلَة بين ذراعيه المذلة والسخط الدائم للهفة واستكانة، حتى كبريائها الهارب، تعثر عليه هناك..بين ذراعيه! تسرق تلك اللحظات من الزمن مرة تلو الأخرى، مختزنة زادًا لرحلة عطش طويلة، ستكون حياتها دونه صحراء ممتدة بلا نهاية!”
― قسمة الروح
ماذا تقرأ هذه الأيام؟
— 9590 members
— last activity May 29, 2026 07:55AM
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
Aymen’s 2025 Year in Books
Take a look at Aymen’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Aymen
Lists liked by Aymen





















