“فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها
فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَبِالشَوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضى لَيا
وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ
أَشابَ فُوَيدي وَاِستَهامَ فُؤادَيا
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا”
― ديوان قيس بن الملوح: مجنون ليلى
فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَبِالشَوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضى لَيا
وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ
أَشابَ فُوَيدي وَاِستَهامَ فُؤادَيا
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا”
― ديوان قيس بن الملوح: مجنون ليلى
“في عرفنا الشرقي .. دائما ما يرتبط الإنفصال بمأساة لا نجيد الانفصال برقي .. لا ننفصل بسلام..!!”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
― أحببتك أكثر مما ينبغي
“الزواج أعلى درجات الأمل في بلاد اللا طموح. إنه الخلاص المثالي لأية امرأة مداركها العقلية ضيقة، مصابة بقصر النظر و لا تجيد تأمين مستقبلها.
على أي حال، لا يتم اختيار زوج مناسب، بل اكتشافه.
هناك واحدٌ بين كل ألف رجل يصلح للزواج.
الحُبُّ أو الزواج هو السراب الكبير في حياتنا.
لنتجنّب الوحدة، نضطر لاختيار أسوأ الاحتمالات; أن نكون مع أي شخص.
الفتيات عادة يقمن بذلك، و تنتهي القصة ببضعة أطفال، يصرخون:"ماما" لامرأة حزينة.”
― ذنب
على أي حال، لا يتم اختيار زوج مناسب، بل اكتشافه.
هناك واحدٌ بين كل ألف رجل يصلح للزواج.
الحُبُّ أو الزواج هو السراب الكبير في حياتنا.
لنتجنّب الوحدة، نضطر لاختيار أسوأ الاحتمالات; أن نكون مع أي شخص.
الفتيات عادة يقمن بذلك، و تنتهي القصة ببضعة أطفال، يصرخون:"ماما" لامرأة حزينة.”
― ذنب
Sarah’s 2025 Year in Books
Take a look at Sarah’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Sarah
Lists liked by Sarah



























































