“نظر في وجوههم وسألهم :
ماذا تقولون بعد هذا الذي كان ؟
فأجاب الأكبر : لا أمل بغير القانون
وأجاب الأوسط : لا حياة بغير الحب
وأجاب الأصغر : العدل أساس القانون والحب
فابتسم الأب وقال : لا بد من شئ من الفوضى كي يفيق الغافل من غفلته”
― أصداء السيرة الذاتية
ماذا تقولون بعد هذا الذي كان ؟
فأجاب الأكبر : لا أمل بغير القانون
وأجاب الأوسط : لا حياة بغير الحب
وأجاب الأصغر : العدل أساس القانون والحب
فابتسم الأب وقال : لا بد من شئ من الفوضى كي يفيق الغافل من غفلته”
― أصداء السيرة الذاتية
“هذا زمن الحق الضائع
لا يعرف فيه مقتول من قاتله ومتى قتله
ورؤوس الناس على جثث الحيوانات
ورؤوس الحيوانات على جثث الناس
فتحسس رأسك
فتحسس رأسك !”
―
لا يعرف فيه مقتول من قاتله ومتى قتله
ورؤوس الناس على جثث الحيوانات
ورؤوس الحيوانات على جثث الناس
فتحسس رأسك
فتحسس رأسك !”
―
“هذا هو الوطن" ،
قالها لنفسه وهو يبتسم ، ثم التفت نحو زوجته :
"-أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله ."
وسألته زوجته متوترة بعض الشيء :
"-ماذا حدث لك يا سعيد؟ "
"-لا شيء. لا شيء أبدا . كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية .
فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،
أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما
هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا
السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل
المرء المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد
تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار
... غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط
، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد
خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع
المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور
، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالم
كله ... إن دوف هو عارنا ، ولكن خالد هو شرفنا الباقي ...ألم أقل لك منذ
البدء إنه كان يتوجب علينا ألا نأتي .. وإن ذلك يحتاج الى حرب ؟ ... هي
بنا ."!”
―
قالها لنفسه وهو يبتسم ، ثم التفت نحو زوجته :
"-أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله ."
وسألته زوجته متوترة بعض الشيء :
"-ماذا حدث لك يا سعيد؟ "
"-لا شيء. لا شيء أبدا . كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية .
فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،
أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما
هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا
السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل
المرء المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد
تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار
... غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط
، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد
خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع
المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور
، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالم
كله ... إن دوف هو عارنا ، ولكن خالد هو شرفنا الباقي ...ألم أقل لك منذ
البدء إنه كان يتوجب علينا ألا نأتي .. وإن ذلك يحتاج الى حرب ؟ ... هي
بنا ."!”
―
“الحكايات التي تنتهي ، لا تنتهي ما دامت قابلة لأن تروى”
― أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
― أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
“أحمل روحى على راحتى ...وألقى بها فى مهاوى الردى
فإما حياة تسر الصديق .....وإما ممات يغيظ العدا”
― الطنطورية
فإما حياة تسر الصديق .....وإما ممات يغيظ العدا”
― الطنطورية
Reham’s 2025 Year in Books
Take a look at Reham’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Reham hasn't connected with her friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Reham
Lists liked by Reham














