“كتب عن ناجي العلي: "أصرت عائلته على أن تقدم لي غرفته لأقيم فيها! كنت أنام بين لوحاته المتروكة و مسوداته الناقصة، أرى في كل لحظة كرسيه و مكتبه المرفوعين على منصة خشبية مستطيلة هيأها بنفسه ليرفع حافة المكتب بحيث تلامس حافة النافذة المطلة على السماء و العشب. النافذة بلا ستائر، الزجاج في مواجهة العالم مباشرة. قالت وداد أنها وضعت لها ستارة في البداية لكن ناجي انتزعها لأنه " بيحب الفضا" و بيحس ان "البرداية خنقة". قفزت عتمة قبره إلى اذنّي و أنا أسمعها تصف شغفه بالفضاء.”
― رأيت رام الله
― رأيت رام الله
“الكتابة بخط اليد على الجدار ليست غامضة ولا مهددة لمن يستطيع أن يترجمها. الجدران تنهار، وتنهار معها مخاوفنا وترددنا. لكن آخر جدار ينهار هو ذاك الذى يطوّق الذات داخله. ومن لا يقرأ بعينىّ الذات لا يقرأ أبدا. العين الداخلية تخترق الجدران كلها، وتفك طلاسم الخطوط كلها. تترجم "الرسائل" كلها. انها ليست عيناً قارئة أو مخمنة، بل عين واشية؛ لا تتلقى النور من الخارج، بل تُصدر نوراً. نوراً وفرحاً. وعبر النور والفرح ينفتح العالم، ينكشف ليبدو كما هو: جمال يفوق الوصف، وخلق لا ينتهى.”
― The Books in My Life
― The Books in My Life
“قلت: أتألم ألمًا لا حد له.
قال: ألم تفهم بعد، من الخذلان أن تظن أن تدبيرك لنفسك أصلح من تدبيره لك.
قلت: أبدًا.. أزداد حيرة.. لماذا فعل الله بي ذلك؟.
قال: لأنه يريدك.
قلت: ذهبت إلى الله فلم أجد أنه يريدني؟!.
قال: وهو يبتسم بحزن – تقول أنك ذهبت إلى الله.. ماذا سألته حين ذهبت إليه.
قلت : سألته أن يعيد إلىَّ “نور”.
قال: لم تذهب إلى الله.. إنما ذهبت إلى “نور” .. أخطأت الطريق.. الذين يذهبون إلى الله لا يطلبون غير الله”
― مذكرات صائم
قال: ألم تفهم بعد، من الخذلان أن تظن أن تدبيرك لنفسك أصلح من تدبيره لك.
قلت: أبدًا.. أزداد حيرة.. لماذا فعل الله بي ذلك؟.
قال: لأنه يريدك.
قلت: ذهبت إلى الله فلم أجد أنه يريدني؟!.
قال: وهو يبتسم بحزن – تقول أنك ذهبت إلى الله.. ماذا سألته حين ذهبت إليه.
قلت : سألته أن يعيد إلىَّ “نور”.
قال: لم تذهب إلى الله.. إنما ذهبت إلى “نور” .. أخطأت الطريق.. الذين يذهبون إلى الله لا يطلبون غير الله”
― مذكرات صائم
“عندما نحب شخصًا، فأقصى ما نتمناه هو الرحيل عن هذا العالم قبله.”
― The First Century After Beatrice
― The First Century After Beatrice
“حين تترك الأمم خصوصيتها ، وتتجاوز كل القيم الرومانسية الخاصة بالشخصية القومية ، لتدخل إلى عالم العمومية الرائع الرهيب والأملس ... وهذا هو الطريق الذى سيجعل من بلادنا نسخة باهتة من سنغافورة ، حيث الأوطان فنادق ، والمنازل بوتيكات ، والفردوس هو سوبر ماركت ضخم يحوى كل السلع الضرورية والتافهة !”
― العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة: النظرية
― العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة: النظرية
Muzaffer kotoz’s 2025 Year in Books
Take a look at Muzaffer kotoz’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Muzaffer kotoz
Lists liked by Muzaffer kotoz






















