101 books
—
260 voters
“إنني أقرأ
لا للمتعة فقط .. ولا لاكتساب الثقافة فقط .. وإنما -- وهذا هو الهدف الأهم بالنسبة إلي -- لكي ألتقط أفكارا أوظفها في حياتي وعلاقاتي مع البشر .. كيف يكون الحب .. وكيف تكون الصداقة .. وكيف يكون الخصام .. وكيف أدجن أحزاني المتوحشة وأروضها .. ومتى يتعين علي التخلي وقطع العلاقة وإن كان القطع موجعا إلى حد لا يطاق .. وغيرها من الأفكار التي ألتقطها كأجزاء مهمة من لعبة ( puzzle ) لحياتي.
إنني أقرأ -- غالبا -- مثل من يبحث عن ذاته التي تشظت منذ عقود .. ينقر الأرض منقبا عن شظايا كيانه”
―
لا للمتعة فقط .. ولا لاكتساب الثقافة فقط .. وإنما -- وهذا هو الهدف الأهم بالنسبة إلي -- لكي ألتقط أفكارا أوظفها في حياتي وعلاقاتي مع البشر .. كيف يكون الحب .. وكيف تكون الصداقة .. وكيف يكون الخصام .. وكيف أدجن أحزاني المتوحشة وأروضها .. ومتى يتعين علي التخلي وقطع العلاقة وإن كان القطع موجعا إلى حد لا يطاق .. وغيرها من الأفكار التي ألتقطها كأجزاء مهمة من لعبة ( puzzle ) لحياتي.
إنني أقرأ -- غالبا -- مثل من يبحث عن ذاته التي تشظت منذ عقود .. ينقر الأرض منقبا عن شظايا كيانه”
―
“نهايات الربيع..
في خضم دواماتٍ من التعب والزيارات المتكررة للأطباء دون جدوى..
في ليلة من الليالي..
أذكرها بكل تفاصيلها وأحاسيسها..
كان هو ..
شعرت به وهو يجلس بجانبي
كنتُ حزينة، ودموعي تنساب بسكون ..
لم يسأل، لم ينطق بكلمة ..
لم يحاول مواساتي بعبارات مستهلكة..
فقط مدَّ يده..
اكتفى بإمساك يَدِيَ المرتجفة وأطبق راحتيه عليها ..
كان يستمع طويلا لصمتي.. كأن في صمتي ذاكَ أبجدية استطاع فهمَها..
لم أتحدث، ولا هو فعل..
لم أكن بحاجة للكلام، ولا هو كان بحاجة للسؤال..
لكنني كنت أشعر به يفهمني، كان مُريحا حدَّ أنني لم أفكر في النظر إليه، لم أسأل نفسي حتى من يكون؟
فما كانت الرؤية لتزيدني يقينًا، وما كانت الكلمات لتمنحني فهمًا أعمق مما بثّه فيّ أمانُه..
ضمة اليد تلك كانت حديثا بليغًا.. طمأنينةً عزيزة في زمن القلق والخوف ..
كما لو كانت حقيقية جدا .. دافئة جدا..
كان في قربه طمأنينة الأوطان التي لم أطأها..
وهذا يكفي ..
استيقظت ودموعي الساكنة على خدي، لكنه لم يكن بجواري
كان حلما..
سفرًا لعالم آخر أكثر حنانًا وسكونًا
ثوانٍ من حلم دافئ بلقاءٍ أليف.. ”
―
في خضم دواماتٍ من التعب والزيارات المتكررة للأطباء دون جدوى..
في ليلة من الليالي..
أذكرها بكل تفاصيلها وأحاسيسها..
كان هو ..
شعرت به وهو يجلس بجانبي
كنتُ حزينة، ودموعي تنساب بسكون ..
لم يسأل، لم ينطق بكلمة ..
لم يحاول مواساتي بعبارات مستهلكة..
فقط مدَّ يده..
اكتفى بإمساك يَدِيَ المرتجفة وأطبق راحتيه عليها ..
كان يستمع طويلا لصمتي.. كأن في صمتي ذاكَ أبجدية استطاع فهمَها..
لم أتحدث، ولا هو فعل..
لم أكن بحاجة للكلام، ولا هو كان بحاجة للسؤال..
لكنني كنت أشعر به يفهمني، كان مُريحا حدَّ أنني لم أفكر في النظر إليه، لم أسأل نفسي حتى من يكون؟
فما كانت الرؤية لتزيدني يقينًا، وما كانت الكلمات لتمنحني فهمًا أعمق مما بثّه فيّ أمانُه..
ضمة اليد تلك كانت حديثا بليغًا.. طمأنينةً عزيزة في زمن القلق والخوف ..
كما لو كانت حقيقية جدا .. دافئة جدا..
كان في قربه طمأنينة الأوطان التي لم أطأها..
وهذا يكفي ..
استيقظت ودموعي الساكنة على خدي، لكنه لم يكن بجواري
كان حلما..
سفرًا لعالم آخر أكثر حنانًا وسكونًا
ثوانٍ من حلم دافئ بلقاءٍ أليف.. ”
―
“أربّي نفسِي مثلَ وردةٍ في حديقة المنزل، لا تبدو للعابرين بذلك الحُسن، لكنها عند المالكة موضعُ رعايةٍ وعنايةٍ وتحنُّن.
لا أستعجلها بالطرق السريعة الكسولة، ولا أحدّد لها موعدًا للإيناعِ والقطف، بل أتركها للنور، والندى، والمطر، ومدّ الجذور بأمانٍ واستكان.
تزهو بها العين، وتبتهج الروح لتسبيحها ومدّ لونها وعبيرها.
لا تفلحُ الظروف مهما قسّت في تنحيتها عن طبعها الرقيق.
ولا يكون الجو دافعًا لها لتأجيل احتفاليتها بألقها وجمالها، كونٌ من فُرصِ الأُنس.
لها أثرٌ ناعمٌ وديعٌ، وإرادة عصيّةٌ بريّة، أستمر في خفاءٍ وحنان، أعلنُ كل مساءٍ التمرّد والنجاة، ومواصلةَ التربيتِ والأمل، حتى أقول كما قالت روضة الحاج: ربيّتُ بالصبرِ قلبًا نبيل!”
―
لا أستعجلها بالطرق السريعة الكسولة، ولا أحدّد لها موعدًا للإيناعِ والقطف، بل أتركها للنور، والندى، والمطر، ومدّ الجذور بأمانٍ واستكان.
تزهو بها العين، وتبتهج الروح لتسبيحها ومدّ لونها وعبيرها.
لا تفلحُ الظروف مهما قسّت في تنحيتها عن طبعها الرقيق.
ولا يكون الجو دافعًا لها لتأجيل احتفاليتها بألقها وجمالها، كونٌ من فُرصِ الأُنس.
لها أثرٌ ناعمٌ وديعٌ، وإرادة عصيّةٌ بريّة، أستمر في خفاءٍ وحنان، أعلنُ كل مساءٍ التمرّد والنجاة، ومواصلةَ التربيتِ والأمل، حتى أقول كما قالت روضة الحاج: ربيّتُ بالصبرِ قلبًا نبيل!”
―
“لأنّ الضعف أصلٌ في إنسانيتنا؛ فليس يعيبنا الضعفً بقدر ما يُشوِّهنا خوفُنا من إظهاره، أو كِبرنا في إنكاره، أو تلاعُبنا بالأذيّة نيابةً عنه. و لا ينقشع الخوف عنا حتى يبلُجَ في قلوبنا الحب. فيغسلنا سَطيعُه مِن غشاوة الخوف، و يُجلي عن أنفسنا جهالة الإنكار.
و لا يستقطبنا الحب مُغالِيًا حيث نَرعَن أو نَطيش، بل يسترنا برداءٍ من الحَيْطة الراشدة، لِيقينا به من زيف العابرين و خُبث الحائجين. حتى إذا ما لاقت الروحُ أليفها و مسَّها صدقُ حبه و قرَّت على ثقته؛ أمِنَت و اطمأنّت و تَعرَّت، و تَكشَّفت له بهشاشتها و معابتها و نقيصتها.
و تلك آية الحب الحقيقي؛ أن تغدو في معيّة مَن تحب أكثر جسارةً على تقبُّل نقصك، و احتواء ضعفك، و إصلاح عيبك، فتصبح أقوى ما تكون؛ لأنك -أمام نفسك- لم تعُد بعد تخاف.”
―
و لا يستقطبنا الحب مُغالِيًا حيث نَرعَن أو نَطيش، بل يسترنا برداءٍ من الحَيْطة الراشدة، لِيقينا به من زيف العابرين و خُبث الحائجين. حتى إذا ما لاقت الروحُ أليفها و مسَّها صدقُ حبه و قرَّت على ثقته؛ أمِنَت و اطمأنّت و تَعرَّت، و تَكشَّفت له بهشاشتها و معابتها و نقيصتها.
و تلك آية الحب الحقيقي؛ أن تغدو في معيّة مَن تحب أكثر جسارةً على تقبُّل نقصك، و احتواء ضعفك، و إصلاح عيبك، فتصبح أقوى ما تكون؛ لأنك -أمام نفسك- لم تعُد بعد تخاف.”
―
Goodreads Librarians Group
— 322531 members
— last activity 0 minutes ago
Goodreads Librarians are volunteers who help ensure the accuracy of information about books and authors in the Goodreads' catalog. The Goodreads Libra ...more
Maissoune’s 2025 Year in Books
Take a look at Maissoune’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Maissoune
Lists liked by Maissoune































































