“لقد تسبب لي الألم والخوف من المجهول اللذان تراكما عليّ إثر وفاة ديفيد بالإضافة إلى مرضي في تواضع وتضييق آمالي في الحياة لسنوات عديدة. انسحبت إلي نفسي , وأغلقت, بتصميم, قلبي عن أي احتكاك غير ضروري مع العالم. انهمكت في العمل. لم تكن كل هذه النشاطات بديلة للحب, ولكنها كانت مثيرة وخلقت قيمة ومعنى لحياتي التعيسة. فترات طويلة من التأمل مع ذاتي منحت كلا من عقلي وقلبي الفرصة لكي يعيدا ببطء ترميم معظم أجزاء روحي الممزقة.”
― An Unquiet Mind: A Memoir of Moods and Madness
― An Unquiet Mind: A Memoir of Moods and Madness
“.أنت مختلف
نعم أنت مختلف يا شمسي....
تضيئني ... تشعلني ....
تنير غدي و أمسي...
مختلف أنت في أفكارك ...
مختلف أنت في أناشيدك و أشعارك....
أغنيتك الصدق ...
و أنا تعودت الغدر من الرجال
يا أرق من زهور نيسان...
معك أشعر أني طفلة تلهو في أمان
و كيف لا و أنا بين ذراعي إنسان
أعرف أنك لست ببارع في الكلمات
و أعرف أن هذا لا يكفيني
فأنا أعشق رحي الحروف و النقاط
و لكن قمري لا تحزن ...
فحبيبتك تستطيع قراءة النبضات
تستطيع الذوبان ببضعة نظرات
تستطيع ترجمة رقة الهمسات
مختلف أنت في هدوئك ...
و أنا أريد عاشقا مجنونا
وقلبا مهووسا مفتونا
و لكنك فتاي بحبك محوتني
أعدت تشكيل الأحلام و الذكريات
مسحت بشفتيك من عيني العبرات
عندما تلمسني .... أنساني
لا أتذكر سواك .... و أنك تهواني
أخبرني ... كيف تصنع ذا المزيج الذي يسحرني
قسوة رقيقة ... قوة رفيقة .....
و بلمسة من أناملك تأسرني...
فأحملك في ثنايا جناحي و أطير
أريك ماخفي من حب علي البشر
في حنايا سحابي الوثير
أتراقص و فراشاتي
يا محور حياتي
أسألك بالله عليك يامن تبهرني
ألا تترك شعري ينسدل من فوق كتفيك
ألا تتركني...
و أن أنسكب بداخلك دعني
إعصار يتقاذفني
عندما بعشقك تهمس في أذني
و بذراعيك فوق قممك ترفعني
ثم أهوي منبهرة إلي أعماقك ....
راضية بشفتيك أن تسحقني
أسيرة أنا لديك....
و لكن أسيرة تستحلفك بالله عليك ....
ألا من أسرك تعتقني”
―
نعم أنت مختلف يا شمسي....
تضيئني ... تشعلني ....
تنير غدي و أمسي...
مختلف أنت في أفكارك ...
مختلف أنت في أناشيدك و أشعارك....
أغنيتك الصدق ...
و أنا تعودت الغدر من الرجال
يا أرق من زهور نيسان...
معك أشعر أني طفلة تلهو في أمان
و كيف لا و أنا بين ذراعي إنسان
أعرف أنك لست ببارع في الكلمات
و أعرف أن هذا لا يكفيني
فأنا أعشق رحي الحروف و النقاط
و لكن قمري لا تحزن ...
فحبيبتك تستطيع قراءة النبضات
تستطيع الذوبان ببضعة نظرات
تستطيع ترجمة رقة الهمسات
مختلف أنت في هدوئك ...
و أنا أريد عاشقا مجنونا
وقلبا مهووسا مفتونا
و لكنك فتاي بحبك محوتني
أعدت تشكيل الأحلام و الذكريات
مسحت بشفتيك من عيني العبرات
عندما تلمسني .... أنساني
لا أتذكر سواك .... و أنك تهواني
أخبرني ... كيف تصنع ذا المزيج الذي يسحرني
قسوة رقيقة ... قوة رفيقة .....
و بلمسة من أناملك تأسرني...
فأحملك في ثنايا جناحي و أطير
أريك ماخفي من حب علي البشر
في حنايا سحابي الوثير
أتراقص و فراشاتي
يا محور حياتي
أسألك بالله عليك يامن تبهرني
ألا تترك شعري ينسدل من فوق كتفيك
ألا تتركني...
و أن أنسكب بداخلك دعني
إعصار يتقاذفني
عندما بعشقك تهمس في أذني
و بذراعيك فوق قممك ترفعني
ثم أهوي منبهرة إلي أعماقك ....
راضية بشفتيك أن تسحقني
أسيرة أنا لديك....
و لكن أسيرة تستحلفك بالله عليك ....
ألا من أسرك تعتقني”
―
“أقسى ما قد يمر بي على الإطلاق هي تلك اللحظة التي يواجهني فيها كل شيء بأنني خاوية .. عاجزة عن الإحساس بشيء .. لا أنتمي إلى شيء ولا شيء ينتمي إليّ .. أفرح وأحزن على الحياد .. كامرأة تسكن بيت زجاجي يتوسط العاصفة .. ترى كل شيء ولا تستطيع الشعور بشيء !
أحاول عبثًا ايلام نفسى بأى ذكرى أو حتى وخزة حنين قد تخدش ذلك الزجاج الذى يغلف قلبى دون جدوى .. فأبقى عاجزة حتى عن الألم.. خاوية من كل شعور إلا ذلك الجمود الذي يملأني, كما يملأ الصمت براح ما .. حتى يخنقه,
لا يسكنني انتماء ولا حنين ولا شغف أعرفه ,, ولا حتى رجفة قد تصيبني من صقيع قديم .. والرجفة الوحيدة التي أعرفها طوال الوقت .. هي رجفة اغتراب
وهو طقس صار يعرفه قلبي .. بكل الفصول”
― هوامش موسمية
أحاول عبثًا ايلام نفسى بأى ذكرى أو حتى وخزة حنين قد تخدش ذلك الزجاج الذى يغلف قلبى دون جدوى .. فأبقى عاجزة حتى عن الألم.. خاوية من كل شعور إلا ذلك الجمود الذي يملأني, كما يملأ الصمت براح ما .. حتى يخنقه,
لا يسكنني انتماء ولا حنين ولا شغف أعرفه ,, ولا حتى رجفة قد تصيبني من صقيع قديم .. والرجفة الوحيدة التي أعرفها طوال الوقت .. هي رجفة اغتراب
وهو طقس صار يعرفه قلبي .. بكل الفصول”
― هوامش موسمية
“Only two years dead, and it was getting harder for me to feel…anything. I was starting to slip into the darkness. The numbness. And the worst part is that it wasn’t even scary. I was losing myself, and I didn’t even care. Then I met you, and at first I didn’t understand what had happened. What had changed. All I knew was that I wanted to be near you. Then you helped me with Addison, even though it nearly got you killed—I nearly got you killed—and I started to understand how special you are. But by then, you were getting serious with Nash. With my brother—one of few people in the whole world I still gave a damn about. So I tried to stay away. I tried so hard.” His voice cracked on the last word, and my heart cracked with it. Tears stood in my eyes, but I was afraid to let them fall. I was afraid to even breathe for fear of missing a single word. "But you kept pulling me back. You’re the brightest thing I’ve ever seen, Kaylee. You’re this beautiful ball of fire spitting sparks out at the world, burning fiercely, holding back the dark by sheer will. And I always knew that if I reached out—if I tried to touch you—I’d get burned. Because you’re not mine. I’m not supposed to feel the fire. I’m not supposed to want it. But I do. I want you, Kaylee, like I’ve never wanted anything. Ever. I want the fire. I want the heat, and the light, and I want the burn.”
― If I Die
― If I Die
Mutaz’s 2025 Year in Books
Take a look at Mutaz’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mutaz
Lists liked by Mutaz











