“يا رب:
يا مانح الشعر للماعز
والصوف للأغنام
يا واهب المطر للأرض
والماء للشجر
والحرية للقطط والسعادين
لا نريد حرية كاملة، وكرامة بلا حدود، نحن نعرف حدودنا.
ولكن كل ما نريده في أواخر هذا العمر، ونحن شاكرون ممتنون قانعون، أسبوع واحد من الكرامة في كل عام .. كأسبوع النظافة.
يوم واحد من الحرية في كل عام ... كيوم المرور العالمي.”
― سأخون وطني
يا مانح الشعر للماعز
والصوف للأغنام
يا واهب المطر للأرض
والماء للشجر
والحرية للقطط والسعادين
لا نريد حرية كاملة، وكرامة بلا حدود، نحن نعرف حدودنا.
ولكن كل ما نريده في أواخر هذا العمر، ونحن شاكرون ممتنون قانعون، أسبوع واحد من الكرامة في كل عام .. كأسبوع النظافة.
يوم واحد من الحرية في كل عام ... كيوم المرور العالمي.”
― سأخون وطني
“الشرطي: كم عمرك؟
المواطن: حوالي الأربعين؟
الشرطي: هذا سن اليأس عند النساء وليس عند الرجال !
المواطن: كلنا نساء في هذا الزمن يا سيدي.”
― سأخون وطني
المواطن: حوالي الأربعين؟
الشرطي: هذا سن اليأس عند النساء وليس عند الرجال !
المواطن: كلنا نساء في هذا الزمن يا سيدي.”
― سأخون وطني
“_لا أنتِ تعرفين أنني رجل لا أنسى و أنا أعرف منك بالجحيم الذي يطوق حياتي من كل جانب و بالجنة التي لا أستطيع أن أكرهها و بالحريق الذي يشتعل في عروقي و بالصخرة التي كتب علي إن أجرها و تجرني الى حيث لا يدري أحد ....و أنا أعرف منك أيضاً بأنها حياتي أنا و أنها تنسرب من بين أصابعي أنا و بإن حبك يستحق أن يعيش الانسان له و هو جزيرة لا يستطيع المنفي في موج المحيط الشاسع أن يمر بها دون أن ..... و رغم ذلك فإنا أعرف منك أيضاً بأنني إحبك الى حد أستطيع أن اغيب فيه بالصورة التي تشائين اذا كنتِ تعتقدين أن هذا الغياب سيجعلك أكثر سعادة و بأنه سيغير شيئاً من حقيقة الاشياء”
― رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
― رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
“و ان قصتنا لا تكتب ، و سأحتقر نفسي لو حاولت ذات يوم ان افعل ، لقد كان شهرا كالإعصار الذي لا يفهم ، كالمطر ، كالنار ، كالأرض المحروثة التي أعبدها الى حد الجنون وكنت فخورا بك الى حد لمت نفسي ذات ليلة حين قلت بيني و بين ذاتي أنك درعي في وجه الناس و الأشياء و ضعفي وكنت اعرف في أعمافي انني لا استحقك ليس لانني لا استطيع ان اعطيك حبات عيني ولكن لانني لن استطيع الاحتفاظ بك الى الأبد”
― رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
― رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
“وكيف حال أسامة؟ علميه أن الزيف هو جواز المرور الأكثر حسماً، وأن الدنيا هراء يكسب فيها من ينزلق على سطحها ، لا تروي له أبداً أبداً قصة خاله الذي أراد ذات يوم أن يصنع الحياة بمشرط جارح.. إن الحياة أقل تعقيداً وينبغي أن تكون أكثر بساطة. إن الحياة مثل هضبة الجليد لا يستطيع أن يسير عليها من أراد أن يغرس نفسه فيها. الانزلاق هو الحل وهو الاحتيال الأمثل .. علميه أن لا ينتظر ثلاثين سنة ليرتكب أخطاء خاله التعيس ، وأن لا يتوقع شيئاً.”
― رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
― رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
monya’s 2025 Year in Books
Take a look at monya’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by monya
Lists liked by monya






























