“للحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي . فأولها إدمان النظر والعين باب النفس الشارع ، وهي المنقبة عن سرائرها ، والمعبرة لضمائرها ، والمعربة عن بواطنها . فترى الناظر لا يطرف ، ينتقل بتنقل المحبوب ، وينزوي بإنزواءه ، ويميل حيث مال .
ومنها علامات متضادة وهي على قدر الدواعي ، والعوارض الباعثة والأسباب المحركة والخواطر المهيجة . والأضداد أنداد ، والأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت ، قدرة من الله عز وجل تضل فيها الأوهام . فهذا الثلج إذا أُدمن حبسه في اليد فعل فعل النار ، ونجد الفرح إذا أفرط قتل ، والغم إذا أفرط قتل ، والضحك إذا كثر واشتد ، أسال الدمع من العينين . وهذا في العالم كثير ، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما شديداً ، كثر تهاجرهما بغير معنى ، وتضادهما في القول تعمداً ، وخروج بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور ، وتتبع كل منهما لفظة تقع من صاحبه ، وتأولها على غير معناها ، كل هذا تجربة ليبدو ما يعتقده كل واحد منهما في صاحبه”
― طوق الحمامة في الألفة والألاف
ومنها علامات متضادة وهي على قدر الدواعي ، والعوارض الباعثة والأسباب المحركة والخواطر المهيجة . والأضداد أنداد ، والأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت ، قدرة من الله عز وجل تضل فيها الأوهام . فهذا الثلج إذا أُدمن حبسه في اليد فعل فعل النار ، ونجد الفرح إذا أفرط قتل ، والغم إذا أفرط قتل ، والضحك إذا كثر واشتد ، أسال الدمع من العينين . وهذا في العالم كثير ، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما شديداً ، كثر تهاجرهما بغير معنى ، وتضادهما في القول تعمداً ، وخروج بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور ، وتتبع كل منهما لفظة تقع من صاحبه ، وتأولها على غير معناها ، كل هذا تجربة ليبدو ما يعتقده كل واحد منهما في صاحبه”
― طوق الحمامة في الألفة والألاف
“للأفق لون هج منفلتا من القاموس.
للتلات أزرقها الدخاني المموج، لم تصور ما يشابهه يد.
للغيم لون جاء من مصهور آلاف الخواتم والأساور،
ثم شف وفر من أشكاله الأولى،
فهذي غيمة روح وهذي غيمة جسد.
لشوارع الإسفلت دكنتها،
وللشرفات بهجة وردها اللهبي.
للغابات أخضرها وأصفرها وذاك البرتقالي المعشق بالأشعة إذ تمر على الغصون يد الهواء.
وللبرونز على القباب الطاعنات توالد الفيروز من مطر القرون.
وعلى قراميد السطوح يميل ذاك المشمشي معتقا.
وعلى امتداد الأرصفة،
لمعاطف الجدات لون الكستناء.
وذهبتِ... إذ كان الخريف ملوحا،
يدعوا بأطراف المناديل السماء:
هاتي ثلوجك وانشريها في المدينة.
والمدينة لم تكن وطني، بردت.
وظلت الندف الصغيرة كالطيور تنقر الألوان في دأب ،
وتترك فوقها هذا البياض المستتب توحدا وتوحشا،
وكأن ألوان المدينة مثل آلاف النوافير المضيئة في الظلام،
ومدت الدنيا يدا لتقص سلك الكهرباء.
وبعيدة أنتِ... استطاعتك المسافة،
في بلاد تستفز بنا المحبة والأسى،
في البعد، ندنو من دواخلها،
وندخلها، فتبعدنا وتبتعد.
وأنا استطاعتني الخرائط كلها.
من موطن شهد انهدامى قبل تسميتي، إلى كل المنابذ،
كلما ركزت خيمة يومنا التالي... تطيح بها الرياح ويُقلَع الوتدُ.
غادرتِ/ ثلجٌ فى المدينة،
والمدينة لم تكن وطني.
برَدتُ، كأنني فى الأرض واحدها،
وروحي، وحدها، في الثلج تتّقدُ.
أتعبتِني يا دورة السنوات فى البلد الغريب.
أتعبتِني يا دورة المفتاح في الباب الذى ما خلفه أحدُ.”
― قصائد الرصيف
للتلات أزرقها الدخاني المموج، لم تصور ما يشابهه يد.
للغيم لون جاء من مصهور آلاف الخواتم والأساور،
ثم شف وفر من أشكاله الأولى،
فهذي غيمة روح وهذي غيمة جسد.
لشوارع الإسفلت دكنتها،
وللشرفات بهجة وردها اللهبي.
للغابات أخضرها وأصفرها وذاك البرتقالي المعشق بالأشعة إذ تمر على الغصون يد الهواء.
وللبرونز على القباب الطاعنات توالد الفيروز من مطر القرون.
وعلى قراميد السطوح يميل ذاك المشمشي معتقا.
وعلى امتداد الأرصفة،
لمعاطف الجدات لون الكستناء.
وذهبتِ... إذ كان الخريف ملوحا،
يدعوا بأطراف المناديل السماء:
هاتي ثلوجك وانشريها في المدينة.
والمدينة لم تكن وطني، بردت.
وظلت الندف الصغيرة كالطيور تنقر الألوان في دأب ،
وتترك فوقها هذا البياض المستتب توحدا وتوحشا،
وكأن ألوان المدينة مثل آلاف النوافير المضيئة في الظلام،
ومدت الدنيا يدا لتقص سلك الكهرباء.
وبعيدة أنتِ... استطاعتك المسافة،
في بلاد تستفز بنا المحبة والأسى،
في البعد، ندنو من دواخلها،
وندخلها، فتبعدنا وتبتعد.
وأنا استطاعتني الخرائط كلها.
من موطن شهد انهدامى قبل تسميتي، إلى كل المنابذ،
كلما ركزت خيمة يومنا التالي... تطيح بها الرياح ويُقلَع الوتدُ.
غادرتِ/ ثلجٌ فى المدينة،
والمدينة لم تكن وطني.
برَدتُ، كأنني فى الأرض واحدها،
وروحي، وحدها، في الثلج تتّقدُ.
أتعبتِني يا دورة السنوات فى البلد الغريب.
أتعبتِني يا دورة المفتاح في الباب الذى ما خلفه أحدُ.”
― قصائد الرصيف
“في اعتقادٍ قديم، أن عينَ الرائي هي التي تُضيء الأشياء من حولها فتُصبح مرئية. كأنَّ الأشياء قاطبة حالة في الظلال أو راكدة مسطحة كالأشكال السائلة ثم تُفتحُ عينٌ فتُبصَر الهيئة التي ينبغي أن تكون عليها الأشياء. تُصبحُ عين الشيءِ، أي ذات الشيء نفسه.”
― معجم الأشواق
― معجم الأشواق
“لفظة العبقرية في اللغة العربية منسوبة إلى وادي عبقر الذي كان عرب الجاهلية يعتقدون أنه وادٍ مملوء بالجن . ويقابل هذه اللفظة في اللغة الإنكليزية كلمة (جينس) وهي مأخوذة من لفظة (جني) العربية على أرجح الظن”
― خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة
― خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة
“ليس هناك بين البشر فرد لا ضمير له. فالضمير كالشخصية موجود في كل إنسان، ولكنه يختلف في الاتجاه الذي يتجه إليه. وأن الذي نقول عنه أنه "لا ضمير له" هو في الواقع يملك ضميراً .. وضميراً قوياً في بعض الأحيان، لكنه ضمير متحيز لا يكاد يتجاوز بمداه حدود الجماعة التي يأنس لها ويتغنى بقيمها ومقاييسها.”
― خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة
― خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة
ريما’s 2025 Year in Books
Take a look at ريما’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Fiction and Nonfiction
Polls voted on by ريما
Lists liked by ريما






























