“هذه ليلتي وحلم حياتي .. بين ماضٍ من الزمان وآتِ
الهوى أنتَ كله والأماني .. فاملأ الكأس بالغرام وهاتِ
بعد حينِ يبدل الحب دارَ .. والعصافير تهجر الأوكارَ
وديارٌ كانت قديمًا ديارَ .. سترانا -كما نراها- قفارَ
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر .. فتعالى أحبك الآن أكثر
والمساءُ الذى تهادى إلينا ثم أصغى والحب فى مقلتينا
لسؤالٍ عن الهوى وجوابٍ وحديثٍ يذوب فى شفتينا
قد أطال الوقوف حين دعاني ليلمّ الأشواق عن أجفاني
فادنُ منّي وخذ إليك حناني ثم اغمض عينيك حتى تراني
وليكن ليلُنا طويلًا طويلًا .. فكثيرُ اللقاء كان قليلَ
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر .. فتعالى أحبك الآن أكثر
يا حبيبي طاب الهوى ما علينا .. لو حملنا الأيام فى راحتينا
صدفةٌ أهدت الوجود إلينا .. وأتاحت لقاءنا فالتقينا
فى بحارٍ تئّنُ فيها الرياحُ .. ضاع فيها المجدافُ والملّاحُ
كم أذل الفراقَ منّا لقاءٌ .. كل ليلٍ -إذا التقينا- صباحُ
يا حبيبًا قد طال فيه سُهادي .. غريبًا مسافرًا بفؤادي
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر .. فتعالى أحبك الآن أكثر
سهرُ الشوق فى العيون الجميلة .. حلمٌ آثر الهوى أن يطيله
وحديثٌ فى الحب إن لم نقله .. أوشك الصمتُ حولنا أن يقوله
يا حبيبي وأنت خمري وكأسي .. ومنى خاطري وبهجة أنسي
فيك صمتي وفيك نطقى وهمسي .. وغدي فى هواك يسبق أمسي
هلَّ فى ليلتي خيالُ الندامى .. والنواسيُّ عانق الخيّام
وتساقوا من خاطري الأحلامَ .. وأحبوا وأسكروا الأيام
ربِّ من أين للزمان صباهُ .. إن غدونا وصبحه ومساهُ
لن يرى الحبُ بعدنا من حداه .. نحن ليل الهوى ونحن ضحاهُ
ملءُ قلبي شوقٌ، وملءُ كياني .. هذه ليلتي فقفْ يا زماني
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر .. فتعالى أحبك الآن أكثر”
―
الهوى أنتَ كله والأماني .. فاملأ الكأس بالغرام وهاتِ
بعد حينِ يبدل الحب دارَ .. والعصافير تهجر الأوكارَ
وديارٌ كانت قديمًا ديارَ .. سترانا -كما نراها- قفارَ
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر .. فتعالى أحبك الآن أكثر
والمساءُ الذى تهادى إلينا ثم أصغى والحب فى مقلتينا
لسؤالٍ عن الهوى وجوابٍ وحديثٍ يذوب فى شفتينا
قد أطال الوقوف حين دعاني ليلمّ الأشواق عن أجفاني
فادنُ منّي وخذ إليك حناني ثم اغمض عينيك حتى تراني
وليكن ليلُنا طويلًا طويلًا .. فكثيرُ اللقاء كان قليلَ
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر .. فتعالى أحبك الآن أكثر
يا حبيبي طاب الهوى ما علينا .. لو حملنا الأيام فى راحتينا
صدفةٌ أهدت الوجود إلينا .. وأتاحت لقاءنا فالتقينا
فى بحارٍ تئّنُ فيها الرياحُ .. ضاع فيها المجدافُ والملّاحُ
كم أذل الفراقَ منّا لقاءٌ .. كل ليلٍ -إذا التقينا- صباحُ
يا حبيبًا قد طال فيه سُهادي .. غريبًا مسافرًا بفؤادي
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر .. فتعالى أحبك الآن أكثر
سهرُ الشوق فى العيون الجميلة .. حلمٌ آثر الهوى أن يطيله
وحديثٌ فى الحب إن لم نقله .. أوشك الصمتُ حولنا أن يقوله
يا حبيبي وأنت خمري وكأسي .. ومنى خاطري وبهجة أنسي
فيك صمتي وفيك نطقى وهمسي .. وغدي فى هواك يسبق أمسي
هلَّ فى ليلتي خيالُ الندامى .. والنواسيُّ عانق الخيّام
وتساقوا من خاطري الأحلامَ .. وأحبوا وأسكروا الأيام
ربِّ من أين للزمان صباهُ .. إن غدونا وصبحه ومساهُ
لن يرى الحبُ بعدنا من حداه .. نحن ليل الهوى ونحن ضحاهُ
ملءُ قلبي شوقٌ، وملءُ كياني .. هذه ليلتي فقفْ يا زماني
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر .. فتعالى أحبك الآن أكثر”
―
“لاَ تَبْكِ فأحزانُ الصِغَرِ
تَمْضِي كالحُلْمِ مع الفَجْرِ
وقريبًا تَكْبُرُ يا وَلَدِي
وتُرِيدُ الدَمْعَ فلا يَجْرِي...
إِنْ سَهِرَتْ أمْطَارٌ مَعَنَا
أو غَطَّى البَرْدُ شَوارِعَنَا
فالدِفءُ يُعَمِّرُ أضْلُعَنا
ولَهِيبُ الأرضِ بِنا يَسْرِي...
وإذَا بَحَّتْ لَكَ أُغْنِيَةٌ
أَوْ أَنَّتْ قَدمٌ حافِيَةٌ
فَشُمُوسُ رِفاقِكَ آتِيَةٌ
وسَتُشْرِقُ مِنْ غَضَبِ الفَقْر...ِ
قدْ أُرْمَى خَلْفَ الجُدرانِ
وتحِنُّ لِحُبِّي وحَنَانِي
فانْظُرْ في قَلْبِكَ سَتَرانِي
لَنْ يَقْوَى القَيْدُ على الفِكْر...ِ
سأضُمُّكَ والصَدْرُ جَرِيحُ
وسأعْشَقُ والقَلْبُ ذَبِيحُ
مهما عَصَفتْ ضِدِّي الريحُ
لَنْ أَحْنِيَ في يوْمٍ ظَهْرِي...
وإذا ما الدهْرُ بنا دَارَ
ومَضَيْتُ إلى حَيْثُ أُوارَى
أَكْمِلْ مِنْ بَعْدِي المِشْوَارَ
لا تُخْلِفْ مِيعادَ الفَجْر...ِ
لَنْ يَسْقِيَ دمْعٌ أشْجارَكْ
لَنْ تَبْنِيَ بِالآهِ جِدارِكْ
فاصْرُخْ بالخَوْفِ إذا زارَكْ
لا تَخْشَى النارُ مِنَ الجَمْرِ..
”
―
تَمْضِي كالحُلْمِ مع الفَجْرِ
وقريبًا تَكْبُرُ يا وَلَدِي
وتُرِيدُ الدَمْعَ فلا يَجْرِي...
إِنْ سَهِرَتْ أمْطَارٌ مَعَنَا
أو غَطَّى البَرْدُ شَوارِعَنَا
فالدِفءُ يُعَمِّرُ أضْلُعَنا
ولَهِيبُ الأرضِ بِنا يَسْرِي...
وإذَا بَحَّتْ لَكَ أُغْنِيَةٌ
أَوْ أَنَّتْ قَدمٌ حافِيَةٌ
فَشُمُوسُ رِفاقِكَ آتِيَةٌ
وسَتُشْرِقُ مِنْ غَضَبِ الفَقْر...ِ
قدْ أُرْمَى خَلْفَ الجُدرانِ
وتحِنُّ لِحُبِّي وحَنَانِي
فانْظُرْ في قَلْبِكَ سَتَرانِي
لَنْ يَقْوَى القَيْدُ على الفِكْر...ِ
سأضُمُّكَ والصَدْرُ جَرِيحُ
وسأعْشَقُ والقَلْبُ ذَبِيحُ
مهما عَصَفتْ ضِدِّي الريحُ
لَنْ أَحْنِيَ في يوْمٍ ظَهْرِي...
وإذا ما الدهْرُ بنا دَارَ
ومَضَيْتُ إلى حَيْثُ أُوارَى
أَكْمِلْ مِنْ بَعْدِي المِشْوَارَ
لا تُخْلِفْ مِيعادَ الفَجْر...ِ
لَنْ يَسْقِيَ دمْعٌ أشْجارَكْ
لَنْ تَبْنِيَ بِالآهِ جِدارِكْ
فاصْرُخْ بالخَوْفِ إذا زارَكْ
لا تَخْشَى النارُ مِنَ الجَمْرِ..
”
―
“البكاء في داخلها وإن قيّده الصمت يمكن أن يرتفع ليملأ أسماع المارة في الشارع”
― الطنطورية
― الطنطورية
“بين الحزن واللامبالاة .. سأختار الحزن”
― هروبي إلى الحرية
― هروبي إلى الحرية
“كم أظهرَ العشقُ من سرٍ وكم كتَما ــــــ وكم أماتَ وأحيا قبلنا أُمَما
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها ــــــ لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ ـــــــ من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما !
ما كنت أتركُ ثأري قطُّ قبلَهمْ ـــــــ لكنّهم دخلُوا من حُسنِهِم حَرَما
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ــــــ حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ ــــــ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما ــــــ تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها ـــــــ كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل ـــــــ هما كذلكَ حقاً ، لا كأنَّهُما
فكلُّ شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ ـــــــ أو كنتَ تسمعُ عنهُ قبلها، فَهُما
هذا الجمالُ الذي مهما قسا، رَحِما ـــــــ هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ ـــــــ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن ـــــــ كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
أو صورةٌ صاغَها أجدادُنا القُدَما ــــــ بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَماً
الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ ــــــــ وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت ــــــــ والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما
في حُسنها شبقٌ غضبانُ قَيَّدَهُ ـــــــ حياؤُها فإذا ما أفلتَ انتقما
أكرِمْ بهم ُعُصبةً هاموا بما وَهِمُوا ــــــ وأكرمُ الناسِ من يحيا بما وَهِما
والحبٌ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ ـــــــ ظلمتَنِي ومتى حكَّمْتَه ظلما
إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى ـــــــ فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما
مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها ـــــــ فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما
وإنَّ بي وجَعاً شبهتُهُ بصدىً ـــــــ إنْ رنَّ رانَ ، وعشبٍ حينَ نمَّ نما
كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ ـــــــ أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
يا منْ حَسَدْتُم صبِياً بالهوى فَرِحاً ـــــــ رِفقاً به ، فَهُوَ مقتولٌ وما علما”
―
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها ــــــ لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ ـــــــ من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما !
ما كنت أتركُ ثأري قطُّ قبلَهمْ ـــــــ لكنّهم دخلُوا من حُسنِهِم حَرَما
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ــــــ حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ ــــــ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما ــــــ تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها ـــــــ كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل ـــــــ هما كذلكَ حقاً ، لا كأنَّهُما
فكلُّ شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ ـــــــ أو كنتَ تسمعُ عنهُ قبلها، فَهُما
هذا الجمالُ الذي مهما قسا، رَحِما ـــــــ هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ ـــــــ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن ـــــــ كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
أو صورةٌ صاغَها أجدادُنا القُدَما ــــــ بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَماً
الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ ــــــــ وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت ــــــــ والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما
في حُسنها شبقٌ غضبانُ قَيَّدَهُ ـــــــ حياؤُها فإذا ما أفلتَ انتقما
أكرِمْ بهم ُعُصبةً هاموا بما وَهِمُوا ــــــ وأكرمُ الناسِ من يحيا بما وَهِما
والحبٌ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ ـــــــ ظلمتَنِي ومتى حكَّمْتَه ظلما
إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى ـــــــ فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما
مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها ـــــــ فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما
وإنَّ بي وجَعاً شبهتُهُ بصدىً ـــــــ إنْ رنَّ رانَ ، وعشبٍ حينَ نمَّ نما
كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ ـــــــ أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
يا منْ حَسَدْتُم صبِياً بالهوى فَرِحاً ـــــــ رِفقاً به ، فَهُوَ مقتولٌ وما علما”
―
شَيّمَاء ✿’s 2025 Year in Books
Take a look at شَيّمَاء ✿’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by شَيّمَاء ✿
Lists liked by شَيّمَاء ✿




























