“هدفى بسيط للغاية كلهن بعد أشهر لن يتذكرن اسم ذلك الفتى الذى انشد يومابحوش مدرستهن لكن اثرا خفيفا قد يعلق باحداهن افضل عندى من كل هذا ان تشعر الوحدة منهم فى قرارة نفسها ان شابا بة مقومات المظهر الذى يتعلقن بة قد يكون ايضا ملتزما حافظا للقران محترما فيشرق فى نفسها امل ان يكون شريك حياتها فى مستقبل الايام شابا مثل هذا فقد رايت ان كل جيلى لم يعد يرى للملتزمين اى وجاهة تذكر وان هذا الجيل من الفتيات ربما لا يباغتة فى احلام يقظتة سوى المنحلين فلم لا امهد لشباب الدعوة المقفلين الرجعين موطىء قدم ولو كان فى احلامهن!!.”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“لم يكن هم السلفيين ان يقولو جزاكم الله خيرا بقدر ما يهمهم قول بالله عليك وترك الحلف بغير الله وان ضبطت مرة وانت تحلف احدهم قائلا والنبى !! يتوقف الحديث تماما حتى تنطق الشهادتين اولا لا يكمل معك الحديث حتى تنطقهما وان ضبطت وانت تشرب واقفا تجدة ينصحك بأن النبى كان يشرب جالسا على ثلاث ولا يمكن ان تذكر اماماة شخص اسمة عبد النبى دون ان يصحح لك عبد رب النبى”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“اكثر ما كان يجذبنى فى الحالة السلفية هو الاهتمام بالتفاصيل واكثر ما كان يثير حنقى هو تبديع وتجهيل من يخالف هذة التفاصيل الدقيقة فالعطر والسواك ورفع اليدين فى التكبير بعد التشهد وصفة الجلوس للتشهد الاول التى تختلف عن صفة الجلوس فى التشهد الثاتى التى تنصب فيها اليمنى وتثنى اليسرى وعشرات التفاصيل الاخرى التى تشعرك وانت تؤدى العبادة وغيرها بان الشرع قد رسم لك كل حركة وسكنة فيها وكلما اقتربت من الصورة اكثر ازدادت حسناتك”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“كل ما كان يعنينى أنه هناك فى وسط حوش المدرسة ، نتحلق حوله كل صباح ونحييه !
لماذا نحيي تلك القطعة من القماش !
لكن الأغرب هو النشيد الذى لم أردده البتة .. ولما كان أصحابى يسألوننى عن هذا أقول لهم أن هذا النشيد حرام ، أو به خطأ فادح على أقل تقدير .. فكيف أقول عن مصر "أنتِ غايتي والمراد" والله هو غايتى ! وليس مصر بالتأكيد ..
وكيف أقول "كم لنيلك من أيادى" وهذة نعم الله هو الذى يجريه وليس للنيل أي فضل فى ذلك !”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
لماذا نحيي تلك القطعة من القماش !
لكن الأغرب هو النشيد الذى لم أردده البتة .. ولما كان أصحابى يسألوننى عن هذا أقول لهم أن هذا النشيد حرام ، أو به خطأ فادح على أقل تقدير .. فكيف أقول عن مصر "أنتِ غايتي والمراد" والله هو غايتى ! وليس مصر بالتأكيد ..
وكيف أقول "كم لنيلك من أيادى" وهذة نعم الله هو الذى يجريه وليس للنيل أي فضل فى ذلك !”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“كنت ساخطا على شكل المجتمع فى كلية دار العلوم .السلفين ذو اللحى غير المشذبة والسراويل القصيرة والمنتقبات اللواتى تغص بهن الكلية. كل فى حالة يحضر المحاضرة ويصلى بالمسجد ينظر فى الارض يمشى بجوار الحائط”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
إلهام’s 2025 Year in Books
Take a look at إلهام’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by إلهام
Lists liked by إلهام































