“أحبّك من لا أعرف متى ... وإلى لا أعرف متى ! ...”
― أنت لي
― أنت لي
“- لماذا نحتاج أصدقاء؟
- لأنك حين تشعر بالحزن، والخوف (أو ربما الخيبة) وتشرع في البكاء..ستدرك ان احتضانك لنفسك لا يجدي، وانك اكثر ضآلة من ان تشعر نفسك بالأمان !
- الاصدقاء الحقيقيون لا يجعلونك تشعر بالحزن من الاساس !
- ربما... لكن الاشياء الاخرى تفعل بالتأكيد ..
- إذن كل ما تحتاجه من الاصدقاء مجرد إحتضان ؟!
- كل ما احتاجه هو الاصدقاء ..”
―
- لأنك حين تشعر بالحزن، والخوف (أو ربما الخيبة) وتشرع في البكاء..ستدرك ان احتضانك لنفسك لا يجدي، وانك اكثر ضآلة من ان تشعر نفسك بالأمان !
- الاصدقاء الحقيقيون لا يجعلونك تشعر بالحزن من الاساس !
- ربما... لكن الاشياء الاخرى تفعل بالتأكيد ..
- إذن كل ما تحتاجه من الاصدقاء مجرد إحتضان ؟!
- كل ما احتاجه هو الاصدقاء ..”
―
“منهك هو الإشتياق للموتى،اذ ليس ثمة طريقة لأن نحتضنهم، أو نصل إليهم، أو نسمعهم نحيبنا، أو يروا آثار بكائهم في أعيننا ..يظل رثاء الأموات بارد كأجسادهم! موجعاً أنك مهما بلغت من الحزن أقصاه .. لن تصل روحك حتى لأطراف السماء الاولى .. حيث هم "فوقك" بكثير !”
― رئة واحدة
― رئة واحدة
“أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا
بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها
تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
―
“وكدميه كربائيه قد فُصِل سلكها عن المكبس شللتُ عن الحركه....”
―
―
Rola’s 2025 Year in Books
Take a look at Rola’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Rola
Lists liked by Rola






















































