“مهما كانت خسارتها بفقدانه كبيرة, فالبكاء من أجله خسارة أكبر. إن كانت تعده اليوم على هامش مستقبلها, فهي كانت طيلة الوقت على هامش حياته”
― غربة الياسمين
― غربة الياسمين
“A picture of my existence... would show a useless wooden stake covered in snow... stuck loosely at a slant in the ground in a ploughed field on the edge of a vast open plain on a dark winter night.”
― Metamorphosis
― Metamorphosis
“إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين؛ لأن هذه الدار – لا تسع ما يريد أن يعطيهم؛ ولأنه أجل
أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها.”
― الحِكم العطائية
أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها.”
― الحِكم العطائية
“كيف تركته هذه المرأة الغبية، كيف يحب الرجل امرأة بهذا القدر الذي أحبها به، ورغم ذلك تطاوعها نفسها أن تتركه؟!.. لا لم يكن يحبها كما يحب الرجل المرأة.. ولا كانت معرفته بها صداقة عميقة أو عشقًا أو تفاهمًا أو راحة، أبدًا.. كانت العلاقة بينهما أبسط من ذلك.. كان مريضًا بها على الدوام.”
― ثانية واحدة من الحب
― ثانية واحدة من الحب
“الحياة على حافة زلزال
:أعيشُ على حافة شقِّ الزلازل المسمى
...أخدود القدّيس أندرياس
!يا لهُ من قديس
يتخاطَف، بين آونةٍ وأخرى
تحتَ أساساتِ بيتي
.فيرتَجُّ لهُ البيثُ
،بيتي
عبر خلفيّات الحديقة
.صغيرٌ، على وقْعِ تلّة الانحدارات نحو البحر
:ذاتَ يوم سأقولُ لأمواجه
سوف أطفو فيكَ على قُفَّتي أيها المحيط الهادي
وبضعة من كتُبي المفضلة
مَحمولةٌ على ظهري
!عائدًا من جديد إلى قصة الطوفان
أنا من يَشقى ليوحِّدَ الشقّين، في أحلامه
.بين الزلازلِ والسكينة
بعمودي الفقَريّ إن لزمَ الأمور، أُسندُ
انزياحةَ التشَقّق الأرضيّ الذي ستشاؤهُ الطبيعة
.أو تتهجّاهُ ألواح المصير
كنتُ أمشي، في الأماسي، وبيتي
يتكدّر من الأنباء
والتوقُّعات
والتوجّسات والنذائر
تكاد حجارتهُ أن تشيخ في وجه الانهيارات المقبلة.
كنتُ أمشي لأنظرَ إلى
.المشهد التالي، وأشهدَ للغرابة
عندما جئتُ إلى هذا المكان
:كنتُ أحلم بأنّ كل شيء في انتظاري
.الطبيعة بكلّ بهائها، رفوفٌ عَلتْها كتُبي
.أسماء حيّة تجتاحني. ذلك المعنى الذي سأقولهُ، أنا وحدي”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
:أعيشُ على حافة شقِّ الزلازل المسمى
...أخدود القدّيس أندرياس
!يا لهُ من قديس
يتخاطَف، بين آونةٍ وأخرى
تحتَ أساساتِ بيتي
.فيرتَجُّ لهُ البيثُ
،بيتي
عبر خلفيّات الحديقة
.صغيرٌ، على وقْعِ تلّة الانحدارات نحو البحر
:ذاتَ يوم سأقولُ لأمواجه
سوف أطفو فيكَ على قُفَّتي أيها المحيط الهادي
وبضعة من كتُبي المفضلة
مَحمولةٌ على ظهري
!عائدًا من جديد إلى قصة الطوفان
أنا من يَشقى ليوحِّدَ الشقّين، في أحلامه
.بين الزلازلِ والسكينة
بعمودي الفقَريّ إن لزمَ الأمور، أُسندُ
انزياحةَ التشَقّق الأرضيّ الذي ستشاؤهُ الطبيعة
.أو تتهجّاهُ ألواح المصير
كنتُ أمشي، في الأماسي، وبيتي
يتكدّر من الأنباء
والتوقُّعات
والتوجّسات والنذائر
تكاد حجارتهُ أن تشيخ في وجه الانهيارات المقبلة.
كنتُ أمشي لأنظرَ إلى
.المشهد التالي، وأشهدَ للغرابة
عندما جئتُ إلى هذا المكان
:كنتُ أحلم بأنّ كل شيء في انتظاري
.الطبيعة بكلّ بهائها، رفوفٌ عَلتْها كتُبي
.أسماء حيّة تجتاحني. ذلك المعنى الذي سأقولهُ، أنا وحدي”
― عظمة أخرى لكلب القبيلة
Lamia’s 2025 Year in Books
Take a look at Lamia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Lamia
Lists liked by Lamia


















