“*دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفسا إذا حكم القضاء*
*ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادث الدنيا بقاء*
*وكن رجلا على الأهوال جلدا
وشيمتك السماحة والوفاء*
*وإن كثرت عيوبك في البرايا
وسرك أن يكون لها غطاء*
*تستر بالسخاء فكل عيب
يغطيه كماقيل السخاء*
*ولاترِللأعادي قط ذلا
فإن شماتة الأعدا بلاء*
*ولا ترج السماحة من بخيل
فما في النارللظمآن ماء*
*ورزقك ليس ينقصه التأني
وليس يزيد في الرزق العناء*
*ولاحزن يدوم ولا سرور
ولابؤس عليك ولا رخاء*
*إذا ما كنت ذا قلب قنوع
فأنت ومالك الدنيا سواء*
*ومن نزلت بساحته المنايا
فلا أرض تقيه ولاسماء*
*وأرض الله واسعة ولكن
إذا نزل القضا ضاق الفضاء*
*دع الأيام تغدر كل حين
فما يغني عن الموت الدواء*”
―
وطب نفسا إذا حكم القضاء*
*ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادث الدنيا بقاء*
*وكن رجلا على الأهوال جلدا
وشيمتك السماحة والوفاء*
*وإن كثرت عيوبك في البرايا
وسرك أن يكون لها غطاء*
*تستر بالسخاء فكل عيب
يغطيه كماقيل السخاء*
*ولاترِللأعادي قط ذلا
فإن شماتة الأعدا بلاء*
*ولا ترج السماحة من بخيل
فما في النارللظمآن ماء*
*ورزقك ليس ينقصه التأني
وليس يزيد في الرزق العناء*
*ولاحزن يدوم ولا سرور
ولابؤس عليك ولا رخاء*
*إذا ما كنت ذا قلب قنوع
فأنت ومالك الدنيا سواء*
*ومن نزلت بساحته المنايا
فلا أرض تقيه ولاسماء*
*وأرض الله واسعة ولكن
إذا نزل القضا ضاق الفضاء*
*دع الأيام تغدر كل حين
فما يغني عن الموت الدواء*”
―
“Building becomes architecture only when the mind of man consciously takes it and tries with all his resources to make it beautiful, to put concordance, sympathy with nature, and all that into it. Then you have architecture.”
―
―
“متى ستعرف كم أهواك يا رجلا أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنـا بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي يـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـة والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
كفاك تلعب دور العاشقين معي وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إلي فإن الأرض واقفـة كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا”
―
يا من تحديت في حبي له مدنـا بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي يـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـة والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
كفاك تلعب دور العاشقين معي وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إلي فإن الأرض واقفـة كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا”
―
“صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا
وخالٍ يشتهي عملا ً.. وذو عملٍ به ضَجِرا
ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ .. وطالبهم قد انفطرا
ومن فقد الجمال شكي .. وقد يشكو الذي بُهِرا
ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا
ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا
شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا ؟”
―
وخالٍ يشتهي عملا ً.. وذو عملٍ به ضَجِرا
ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ .. وطالبهم قد انفطرا
ومن فقد الجمال شكي .. وقد يشكو الذي بُهِرا
ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا
ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا
شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا ؟”
―
“As he read, I fell in love the way you fall asleep: slowly, and then all at once.”
― The Fault in Our Stars
― The Fault in Our Stars
Majed’s 2025 Year in Books
Take a look at Majed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Majed
Lists liked by Majed








