Asma Al-Maadeed
https://twitter.com/AsmaBintKhalid
“.. يؤلمني أني محاصرٌ يا صغيرتي.. في المكان والبوح
ويؤلمني أنك بعيدة... وكل ما لا أحب قريب..
يؤلمني أني أؤلمك، أني لا أمنحك من البهجة ما تستحقين..
ويؤلمني أني عاجزٌ عن إنكار كل ما سبق !”
―
ويؤلمني أنك بعيدة... وكل ما لا أحب قريب..
يؤلمني أني أؤلمك، أني لا أمنحك من البهجة ما تستحقين..
ويؤلمني أني عاجزٌ عن إنكار كل ما سبق !”
―
“I saw you, and I wanted to be close to you. I wanted you to let me in. I wanted to know you in a way no one else did. I wanted you, all of you. That wanting nearly drove me mad.” Patch paused, inhaling softly, as though breathing me in. “And now that I have you, the only thing that terrifies me is having to go back to that place. Having to want you all over again, with no hope of my desire ever being fulfilled. You’re mine, Angel. Every last piece of you. I won’t let anything change that.”
― Finale
― Finale
“لم لا نقول أمام كل الناس ضل الراهبان؟
لم لا نقول حبيبتي قد مات فينا ..العاشقان؟
فالعطر عطرك والمكان هو المكان
لكنني..
ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
شىء تكسر بيننا..
لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان.”
―
لم لا نقول حبيبتي قد مات فينا ..العاشقان؟
فالعطر عطرك والمكان هو المكان
لكنني..
ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
شىء تكسر بيننا..
لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان.”
―
“بعيدان نحنُ ومهما افترقنا
فما زال في راحتيكِ الأمانْ ..
تغيبين عني وكم من قريب ..
يغيبُ وإن كان ملءَ المكان
فلا البعد بعني غيابَ الوجوه
ولا الشوق يعرفُ .. قيد الزمن”
―
فما زال في راحتيكِ الأمانْ ..
تغيبين عني وكم من قريب ..
يغيبُ وإن كان ملءَ المكان
فلا البعد بعني غيابَ الوجوه
ولا الشوق يعرفُ .. قيد الزمن”
―
“لأن شخصاً ما قال لها يوماً : " وداعاً يا صغيرتي ، سأعود يوماً ما "
و كثيرين مثله قالوا.
و لأن الصغيرة لم تعد صغيرة و احتاجت الدفء ليغلفها. ودت لو أن شخصاً ما يربت على كتفيها بحنو ، و يخلع عنها رداءات الفقد ، يحرق قائمة وداعاتها الطويلة الشائكة ، و يقذف الرماد بعيداً عن مرمى إبصارها .
تأبد المكان حولها ، و أصبح في سكون القبور ، و نسى أنه مازالت هناك روح عالقة تراكمت بداخلها أشواك الوحدة الصدئة .
روح تمنت لو أن أنفاساً غير أنفاسها تحرك سكون الهواء الآسن حولها ، و تعطر نسماته القليلة.”
―
و كثيرين مثله قالوا.
و لأن الصغيرة لم تعد صغيرة و احتاجت الدفء ليغلفها. ودت لو أن شخصاً ما يربت على كتفيها بحنو ، و يخلع عنها رداءات الفقد ، يحرق قائمة وداعاتها الطويلة الشائكة ، و يقذف الرماد بعيداً عن مرمى إبصارها .
تأبد المكان حولها ، و أصبح في سكون القبور ، و نسى أنه مازالت هناك روح عالقة تراكمت بداخلها أشواك الوحدة الصدئة .
روح تمنت لو أن أنفاساً غير أنفاسها تحرك سكون الهواء الآسن حولها ، و تعطر نسماته القليلة.”
―
Asma’s 2025 Year in Books
Take a look at Asma’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Asma
Lists liked by Asma












