Haya

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Haya.


One Hundred Years...
Rate this book
Clear rating

 
Born Palestinian,...
Haya rated a book it was amazing
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
International Hum...
Rate this book
Clear rating

 
See all 4 books that Haya is reading…
Loading...
معتز بالله عبد الفتاح
“افعل اليوم ما تفتخر به غداً. هذه نقطة البداية فى الموضوع، لا تجعل قراراتك الحياتية (دراسة، قراءة، عمل، زواج، سياسة) وكأنك تريد أن تكون مع فلان أو مثل علان، لا تجعل نفسك فريسة سهلة للخطأ الشائع وهو «appeal to authority» أى عشق من تظنه يحظى بمكانة عالية فتحاول أن تقلده أو أن تسير على خطاه وهو بصراحة قد لا يستحق، أو ربما هو فى ظروف غير ظروفك. ولا تجعل نفسك ثانية نهباً أو فريسة سهلة لما يريده منك المجموع «appeal to group conformity» بمنطق «همّ اللى قالوا لى»، اجلس مع نفسك واكتب، حتى لا تنسى، ما الذى تريده والذى يجعلك فخوراً أمام ربك حين يسألك، وأمام أهلك وبالذات الوالدين، لكن تذكر أنت صاحب القرار، لأنك مسئول عنه، وإن كنت لا تستطيع أن تتخذ القرار الآن، اقرأ السير الذاتية لبعض العظماء فى مجال تخصصك أو اهتمامك أو سير العظماء بصفة عامة: الأنبياء العظام، الصحابة الكرام، نيلسون مانديلا، غاندى، محمد على كلاى، هؤلاء جميعاً اتخذوا قرارات صعبة جعلتهم يفخرون بما قدموا للعالم.”
معتز بالله عبد الفتاح

مصطفى محمود
“* في لحظة الحب ينفتح شئ فينا ليس الجسد بل ما هو أكثر بوابة الواقع كلها تنفتح على مصراعيها فتتلامس الحقائق والمعاني الجميلة والمشاعر التي يحتوي عليها الحبيبان. ويحدث الانسجام من هذا التماس بين الأفكار والمعاني والأحاسيس الرقيقة..
ويخيل للأثنين في لحظة أنهما واحد. ويسقط آخر قناع من أقنعة الواقع ..فتذوب الأنانية التي تفصلهما ويصبحان مصلحة واحدة وفكرة واحدة.. ولكنها لحظة خاطفة لأن الواقع الصفيق ينسدل من جديد بين الحبيبيين فيعود الهم يعزلهما الواحد عن الآخر .. هم الزمن والساعة التي آزفت والميعاد الذي انتهى والوقت الذي حتم على كل منهما أن يعود إلى عمله وهم المكان الذي يعزلهما كل واحد في بلد وهم الجسد الذي يحوي كل منهما في كيان مستقل من اللحم والدم وهم المجتمع الذي يحتوي على الآثنين ويطالبهما بالتزامات وواجبات وهم الماضي الذي يدخل كشريك ثقيل الظل في كل لحظة.. إننا لا نعيش وحدنا بل هناك الآخرون وكلهم ينازعون حريتنا ولقمتنا وحياتنا. وفي هذا الزحام نضيع ويطمس الواقع أحلامنا ويأخذنا معه في دوامة من التكرار السخيف من الآكل والشرب والنوم لا نفيق منها إلا لنغيب فيها من جديد وتمضي حياتنا في روتين ممل لا نلتقي فيه بأنفسنا أبدًا ولا نذوق الحب ولا نعرفه.
إن الشهوة شئ غير الحب إنها أقل من الحب بكثير فهي رغبة النوع وليست رغبة الفرد إنها علاقة بين طبيعتين وليس علاقة بين شخصين علاقة بين الذكورة والأنوثة..والفرد لا يكشف فيها عن نفسه ولكنه يكشف نوعه وذكورته والحب لا يحتوي على الشهوة ولكن الشهوة لا تحتوي عليه..بالحب لا تكشف فقط إنك ذكلا ولكنك تكشف أيضًا أنك فلان وأنك اخترت فلانه بالذات ولا يمكن أن تستبدلها بآخرى. إن كلمة أحبك هي أعمق وأجمل كلمة في حياة الرجل لأنها ليس مجرد كلمة وإنما هي نافذة يطل منها على حقيقته وسره.

والحب الذي أعمق من كل حب لا يفجره في القلب إلا التصوف والشعور الديني. لأن الدين هو الذي يعيد الإنسان إلى النبع الذي صدر منه ويأخذا بالإنسان الساقط في الزمان والمكان ليرفعه إلى سماوات الأبدية ولا يرفعه إلى هذه السماوات إلا الحب الذي يفنى العابد عن نفسه وعن الدنيا شوقا إلى خالقه.”
مصطفى محمود, لغز الموت

Samih Al-Qasim
“تقدموا .. تقدموا

كل سماءٍ فوقكم جهنم

وكل أرضٍ تحتكم جهنم

تقدموا

يموت منا الطفل والشيخ

ولا يستسلم

وتسقط الأم على أبنائها القتلى

ولا تستسلم

تقدموا .. تقدموا”
سميح القاسم

شهرزاد الخليج
“لو عادوا يوما ... وأحيانا يعودون
عندما يخذلون إحساسك الجميل
ويكسرون أحلامك بقسوة
ويرحلون عنك كالأيام
كالعمر
وينبت في قلبك جرح بإتساع الفراغ خلفهم
ثم تأتي بهم الايام إليك من جديد
فكيف تستقبل عودتهم
وماذا تقول لهم

قل لهم
إنك نسيتهم..وأدر لهم ظهر قلبك
وامضِ في الطريق المعاكس لهم
فربما كان هناك
في الجهة الاخرى
أُناس يستحقونك...أكثر منهم

قل لهم
إن الايام لا تتكرر
وان المراحل لا تُعاد
وإنك ذات يوم..خلفتهم..تماما
كما خلفوك في الوراء
وان العمر لا يعود الى الوراء أبدا

قل لهم
إنك لفظت آخر احلامك بهم
حين لفظتك قلوبهم
وأنك بكيت خلفهم كثيرا
حتى اقتنعت بموتهم
وانك لا تملك قدرة إعادتهم الى الحياة
في قلبك مرة أخرى
بعد ان اختاروا الموت فيك

قل لهم
إن رحيلهم جعلك تعيد إكتشاف نفسك
وإكتشاف الاشياء حولك
وإنك اكتشفت أنهم ليسوا آخر المشوار
ولا آخر الاحساس..ولا آخر الاحلام
وان هناك أشياء اخرى ..
جميلة..ومثيرة..ورائعة
تستحق عشق الحياة واستمراريتها
قل لهم
إنك أعدت طلاء نفسك بعدهم
وأزلت آثار بصماتهم من جدران أعماقك
واقتلعت كل خناجرهم من ظهرك
وأعدت ولادتك من جديد
وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهم بك
وان مساحاتك النقية ما عادت تتسع لهم

قل لهم
إنك أغلقت كل محطات الانتظار خلفهم
فلم تعد ترتدي رداء الشوق
وتقف فوق محطات عودتهم
تترقب القادمين
وتدقق في وجوه المسافرين
وتبحث في الزحام عن ظلالهم وعطرهم واثرهم
علّ صدفة جميلة تأتي بهم إليك

قل لهم
إن صلاحيتهم انتهت
وان النبض في قلبك ليس بنبضهم
وان المكان في ذاكرتك ليس بمكانهم
وان الزمان في ايامك ليس بزمانهم
ولم يتبق لهم بك..سوى الامس
بكل ألم وأسى وذكرى الامس

قل لهم
إنك نزفتهم في لحظات ألمك..كدمك
وأنك اجهضتهم في لحظات غيابهم
كجنين ميت بداخلك
وأنك أطلقت سراحهم منك
كالطيور
وأغلقت أبوابك دونهم
وعاهدت نفسك
الاّ تفتح أبوابك إلاّ
لأولئك الذين يستحقون





قل لهم
إن حمى رحيلهم..قد أصابتك بداء العقل
فتوقفت عن الهذيان بعودتهم
ولم تعد ذلك المجنون بهم
ولم تعد تنتظر الليل كي تبكيهم
ولم يعد القمر والسهر يعنيان لك الكثير
ولم يعد البحر صديقك المنصت لحديثك
الحزين عنهم

قل لهم
إن لكل إحساس زمانا
ولكل حلم زمانا
ولكل حكاية زمانا
ولكل حزن زمانا
ولكل فرح زمانا
ولكل بشر زمانا
ولكل فرسان زمانا
وان زمنهم انتهى بك منذ زمن

قل لهم
لا تقل لهم شيئا
استقبلهم بصمت
فللصمت أحيانا قدرة فائقة على التعبير
عما تعجز الحروف والكلمات عنه

نصيحة
لا يعودون احيانا
لكنهم أحيانا يعودون
فإن رحلوا
فلا تضيّع عمرك في ترتيب افكارك
وكلماتك الي تود قولها لهم
اذا ما عادوا إليك يوما

حقيقة
أحيانا
نتمنى عودتهم
كي نسرد عليهم حكاية نسيانهم
ونمارس عليهم
خديعة كبري
فمثلهم..لا يستحق صدقنا”
شهرزاد الخليج

Bob Marley
“يجد الإنسان لمرة واحدة في حياته من يستطيع جعله محورًا لدنياه، هذا ما أؤمن به فعلًا.
تخبره بالأشياء التي لن تتحدث بها أبدًا مع نفس أخرى، ويستوعب كل ما تقول، ويريد الاستزادة منك حقًا. تقتسم معه آمال المستقبل، والأحلام التي لن تتحقق أبدًا، والأهداف التي لن تصل إليها، واحباطات كثيرة قذفتك بها الحياة. وإذا حدث شئ رائع، لن تطيق صبرًا حتى تبلغه الخبر، وأنت تعلم أنه سيشاركك إنفعالك.
لا يتحرّج من البكاء معك إذا تألمت، ولا الضحك معك إذا سخرت من نفسك. لن يؤذ مشاعرك، أو يجعلك تشعر كما لو كنت أقل من القدر الكافي، بل سيُعلي شأنك ويظهر لك أشياء عن نفسك تجعلك مميزًا، أو حتى جميل.
لن تجد معه أيه ضغوط أو غيره أو منافسة، ولكن السكينة التامة ستحضر فقط عندما يكون بقربك.
تستطيع أن تكون نفسك دون قلق مما قد يظنه بك، لأنه يحبك كما أنت.
الأشياء التي قد لا تبدو لمعظم الناس مميزة، مثل ملاحظة أو أغنية أو السير في الطريق، ستصبح كنوزًا لا تُقدّر ستحفظها في قلبك، لتبقى آمنة تعتز بها للأبد. ستعود إليك ذكريات الطفولة، وستكون من الصفاء والحيوية وكأنها ردتك صغيرًا مرة أخرى. ستصبح الألوان أكثر إشراقًا وتألقًا.
ستبدو الضحكات جزءًا من يومك، مع إنها كانت شحيحة أو حتى غائبة تمامًا. مكالمة تليفونية أو اثنتان أثناء النهار، تساعد في تغلبك على يوم عمل طويل، وتجعل بسمة حاضرة دائمًا على وجهك.
في حضوره، لن تحتاج إلى احاديث متصلة، فقط تجد نفسك في كامل الرضا لمجرد وجوده قريبًا. أشياء لم تكن تهتم لها من قبل، ستصبح فاتنة، لأنك تعلم أهميتها لهذا الشخص شديد الخصوصية بالنسبة لك.
تفكر في هذا الشخص في كل مناسبة، وفي كل ما تقوم به. تذكرك به الأشياء البسيطة، مثل سماء زرقاء شاحبة، أو رياح لطيفة، أو حتى عاصفة قد تلوح في الأفق.
تفتح قلبك، وأنت تعلم أنها فرصة قد تتلاشى ذات يوم. وبانفتاح قلبك، تعرف حالة الحب والفرح التي لم تحلم يومًا بإمكانية وجودها. تجد في تعريض نفسك لهذا الخطر، طريقًا وحيدًا ليتاح لقلبك الشعور بالسعادة الحقيقية، التي تخيفك من شدة ما هي حقيقية.
تجد قوة في معرفة أن لديك صديقًا حقيقيًا، ومن الجائز أن يكون شقيقًا للروح يبقى على وفاءه إلى النهاية. تبدو الحياة مختلفة تمامًا، مثيرة وجديرة بالاهتمام. ويصبح أملك الوحيد وأمانك، في معرفة أنه جزء من حياتك.”
Bob Marley

year in books
Lubna
1,122 books | 126 friends

Hayel B...
3,745 books | 3,132 friends

Anna
2,046 books | 39 friends

Caley C...
470 books | 139 friends

Muna
1,896 books | 119 friends

Tahmina
661 books | 46 friends

Manal K...
387 books | 29 friends

Sarah
308 books | 111 friends

More friends…



Polls voted on by Haya

Lists liked by Haya