“لو لم يظهر العرب على مسرح التاريخ لتأخرت نهضة أوروبا في الآداب عدة قرون”
―
―
“و "أما قبل" ... فقد رأيت عندك الفجر وأخذت منه نهاراً أحمله في روحي لا يظلم أبداً !
وخالطت عندك الربيع وانتزعت منه حديقة خالدة النضرة في نفسي لا تذبل أبداً !
وجالست عندك الشباب وترك في قلبي من لحظاته ما لا يهرم أبداً !
واجتمعت عندك بالحب وكشف لي عن مخلوقات الكون الشعري الذي تملؤه ذاتي لا ينقص أبداً !
و رأيتك يا فجري وربيعي وشبابي وحبي .. فلن أنساك أبداً !!
و "أما قبل" ..... !!!”
― أوراق الورد
وخالطت عندك الربيع وانتزعت منه حديقة خالدة النضرة في نفسي لا تذبل أبداً !
وجالست عندك الشباب وترك في قلبي من لحظاته ما لا يهرم أبداً !
واجتمعت عندك بالحب وكشف لي عن مخلوقات الكون الشعري الذي تملؤه ذاتي لا ينقص أبداً !
و رأيتك يا فجري وربيعي وشبابي وحبي .. فلن أنساك أبداً !!
و "أما قبل" ..... !!!”
― أوراق الورد
“آلات العلم أربعة: عقل رجّاح، وشيخ فتّاح، وكتب صحاح، ومداومة وإلحاح. لأن العلوم إن لم تكن منك ومنها كنت بعيدا عنها، فمنك بلا منها جهل وضلال، ومنها بلا منك جمود وتقليد، ومنك ومنها تحقيق وصواب، ولذلك قيل: قف حيث وقفوا ثم فسر ثم قشر. ومن عرف الحق بالرجال أصبح في غاية الجهل والضلال، اعرف الحق تعرف أهله”
―
―
“الحق مطلوب لذاته، فليس يعني طالبه غير وجوده، ووجود الحق صعب، والطريق إليه وعر، والحقائق منغمسه في الشبهات، وحسن الظن بالعلماء في طباع جميع الناس، فالناظر في كتب العلماء إذا استرسل مع طبعه، وجعل غرضه فيهم ما ذكروه وغاية ما أوردوه، حصلت الحقائق عنده هي المعاني التي قصدوا لها والغايات التي أشاروا إليها، وما عم الله العلماء من الذلل ولا حمى علمهم من التقصير والخلل، ولو كان كذلك ما اختلف العلماء في شيء من العلوم ولا تقرفت آراؤهم في شيء من حقائق الأمور.
والوجود بخلاف ذلك، فطالب الحق ليس هو الناظر في كتب المتقدمين، المسترتسل مع طبعه في حسن الظن بهم، بل طالب الحق هو المتهم لظنه فيهم المتوقف فيما يفهمه عنهم المتبع الحجه والبرهان، لا أقول القائل الذي هو إنسان، المخصوص في جبلته بضروب الخلل والنقصان، والواجب على الناظر في كتب العلوم اذا كان غرضه معرفه الحقائق، أن يجعل نفسه خصما لكل ما يتصل فيه، ويجيل فكره في متنه وحواشيه، ويخصمه من جميع جهاته ونواحيه، ويتهم أيضا نفسه عند خصمه، فلا يتحامل عليه ولا يتسمح فيه، فإنه إذا سلك هذه الطريقة انكشفت له الحقائق وظهر ما عساه وقع في كلام من تقدمه من التقصير والشبه.”
― الشكوك على بطلميوس
والوجود بخلاف ذلك، فطالب الحق ليس هو الناظر في كتب المتقدمين، المسترتسل مع طبعه في حسن الظن بهم، بل طالب الحق هو المتهم لظنه فيهم المتوقف فيما يفهمه عنهم المتبع الحجه والبرهان، لا أقول القائل الذي هو إنسان، المخصوص في جبلته بضروب الخلل والنقصان، والواجب على الناظر في كتب العلوم اذا كان غرضه معرفه الحقائق، أن يجعل نفسه خصما لكل ما يتصل فيه، ويجيل فكره في متنه وحواشيه، ويخصمه من جميع جهاته ونواحيه، ويتهم أيضا نفسه عند خصمه، فلا يتحامل عليه ولا يتسمح فيه، فإنه إذا سلك هذه الطريقة انكشفت له الحقائق وظهر ما عساه وقع في كلام من تقدمه من التقصير والشبه.”
― الشكوك على بطلميوس
Yehya’s 2025 Year in Books
Take a look at Yehya’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Yehya
Lists liked by Yehya


















