Status Updates From يومًا ما.. كنت إسلاميًا
يومًا ما.. كنت إسلاميًا by
Status Updates Showing 1-30 of 1,837
Nada
is 53% done
الكاتب أكبر مني شوية-تقريبا خمس أو سبع سنين
بس فيه حاجات كتير كانت شبه مراهقتي
كتاب جميييل و نوستالجيك بشكل
الا قاتل الله الامتحانات😢 مش عارفة اخلصه بسببها😅🥺
— Dec 12, 2025 11:41PM
Add a comment
بس فيه حاجات كتير كانت شبه مراهقتي
كتاب جميييل و نوستالجيك بشكل
الا قاتل الله الامتحانات😢 مش عارفة اخلصه بسببها😅🥺
ريماس
is on page 32 of 217
على أني من جيل مختلف عن جيله تمامًا لكن قصة الغلام "أصحاب الخدود" رابط مشترك بين الأجيال ولها أثر في نفوسنا واحنا أطفال عجيب
سبحان الله كيف حفظ الله قصة هذا الغلام ووصلت لنا وأثرت بنا
رحم الله الغلام وأصحاب الأخدود ورضي عنهم
— Dec 11, 2025 04:10PM
Add a comment
سبحان الله كيف حفظ الله قصة هذا الغلام ووصلت لنا وأثرت بنا
رحم الله الغلام وأصحاب الأخدود ورضي عنهم
Nada
is 19% done
انا عندي خشروميت كتاب بقراه و مشغولة جدااا🥺🥺
الكتاب لولا الوقت كنت خلصته ف قعدة م جماله و عفويته🥺❤️
— Dec 05, 2025 01:04PM
Add a comment
الكتاب لولا الوقت كنت خلصته ف قعدة م جماله و عفويته🥺❤️
آية
is on page 184 of 217
السكة مش طويلة فاضل على حسني زقة
وهنخلص منه في ليلة لو كلنا قلنا لأ ..
— Feb 03, 2024 07:22AM
Add a comment
وهنخلص منه في ليلة لو كلنا قلنا لأ ..
آية
is on page 95 of 217
ويح العروبة كان الكون مسرحها *** فأصبحت تتـوارى فـي زوايـاه
أنّى نظرت إلى الإسلام في بلد *** تجـده كالطيـر مقصوصـا جناحـاه
كم صرّفتنـا يـد كنـا نصرفهـا *** وبـات يحكمنـا شعـب ملكنـاه
— Jan 31, 2024 08:27PM
Add a comment
أنّى نظرت إلى الإسلام في بلد *** تجـده كالطيـر مقصوصـا جناحـاه
كم صرّفتنـا يـد كنـا نصرفهـا *** وبـات يحكمنـا شعـب ملكنـاه
Mo'mena
is on page 65 of 217
عجبت لهذا الكتاب!
بعد كل جملة أنهي قراءتها أتمتم في سري: كم يشبهني الكاتب!
وكم تشبه بيئته بيئتي!
وكم تشبه اعتراضاته وتساؤلاته اعتراضاتي وتساؤلاتي!
تكاد تخلو قصتانا من اختلافات
سوى من تلك الخاصة بأن بيتنا لم يكن تنظيميًا إلى هذا الحد الذي كان عليه بيت الكاتب..
فكان انتماؤنا قلبيًا، ولم يكن أبًا عن جد..
فقد كانت أسرنا عادية، ولكن أسرتنا الصغيرة هي من بدأت تسير كذلك..
أكان يعيش في بيتنا؟
أقول: لا، بل عاش فيما ماثله..
— Feb 25, 2023 08:56AM
Add a comment
بعد كل جملة أنهي قراءتها أتمتم في سري: كم يشبهني الكاتب!
وكم تشبه بيئته بيئتي!
وكم تشبه اعتراضاته وتساؤلاته اعتراضاتي وتساؤلاتي!
تكاد تخلو قصتانا من اختلافات
سوى من تلك الخاصة بأن بيتنا لم يكن تنظيميًا إلى هذا الحد الذي كان عليه بيت الكاتب..
فكان انتماؤنا قلبيًا، ولم يكن أبًا عن جد..
فقد كانت أسرنا عادية، ولكن أسرتنا الصغيرة هي من بدأت تسير كذلك..
أكان يعيش في بيتنا؟
أقول: لا، بل عاش فيما ماثله..
Mo'mena
is on page 20 of 217
لم أُنهِ بعد الكتاب
ولكنِّي أردت أن أوقف الزمان قليلًا هاهنا حتى أقول
أنني الأخرى
قد كُنتُ إسلامية!
لم أنهِ بعد عُشر الكتاب وأخذت دموعي تنهمروحدها..
وكلما حاولت إيقافها عادت محاولاتي خائبة إلى حيث انطلقت!
لا أعلم ما الذي سيُعلق به الكاتب على هذا المحتمع الذي نشأ به في الصفحات الآتية
وإن كنت أظن أنه يحمل عليه بعض الشيء
فحتى أنا كذلك
لكن مجرد الوصف
قد أرجعني لأيام طفولتي وصباي اللذان أفتقد!
ألا ليت الزمان يعود يوما
— Feb 24, 2023 08:19PM
Add a comment
ولكنِّي أردت أن أوقف الزمان قليلًا هاهنا حتى أقول
أنني الأخرى
قد كُنتُ إسلامية!
لم أنهِ بعد عُشر الكتاب وأخذت دموعي تنهمروحدها..
وكلما حاولت إيقافها عادت محاولاتي خائبة إلى حيث انطلقت!
لا أعلم ما الذي سيُعلق به الكاتب على هذا المحتمع الذي نشأ به في الصفحات الآتية
وإن كنت أظن أنه يحمل عليه بعض الشيء
فحتى أنا كذلك
لكن مجرد الوصف
قد أرجعني لأيام طفولتي وصباي اللذان أفتقد!
ألا ليت الزمان يعود يوما













