Mo'mena’s Reviews > يومًا ما.. كنت إسلاميًا > Status Update
Mo'mena
is on page 65 of 217
عجبت لهذا الكتاب!
بعد كل جملة أنهي قراءتها أتمتم في سري: كم يشبهني الكاتب!
وكم تشبه بيئته بيئتي!
وكم تشبه اعتراضاته وتساؤلاته اعتراضاتي وتساؤلاتي!
تكاد تخلو قصتانا من اختلافات
سوى من تلك الخاصة بأن بيتنا لم يكن تنظيميًا إلى هذا الحد الذي كان عليه بيت الكاتب..
فكان انتماؤنا قلبيًا، ولم يكن أبًا عن جد..
فقد كانت أسرنا عادية، ولكن أسرتنا الصغيرة هي من بدأت تسير كذلك..
أكان يعيش في بيتنا؟
أقول: لا، بل عاش فيما ماثله..
— Feb 25, 2023 08:56AM
بعد كل جملة أنهي قراءتها أتمتم في سري: كم يشبهني الكاتب!
وكم تشبه بيئته بيئتي!
وكم تشبه اعتراضاته وتساؤلاته اعتراضاتي وتساؤلاتي!
تكاد تخلو قصتانا من اختلافات
سوى من تلك الخاصة بأن بيتنا لم يكن تنظيميًا إلى هذا الحد الذي كان عليه بيت الكاتب..
فكان انتماؤنا قلبيًا، ولم يكن أبًا عن جد..
فقد كانت أسرنا عادية، ولكن أسرتنا الصغيرة هي من بدأت تسير كذلك..
أكان يعيش في بيتنا؟
أقول: لا، بل عاش فيما ماثله..
Like flag
Mo'mena’s Previous Updates
Mo'mena
is on page 20 of 217
لم أُنهِ بعد الكتاب
ولكنِّي أردت أن أوقف الزمان قليلًا هاهنا حتى أقول
أنني الأخرى
قد كُنتُ إسلامية!
لم أنهِ بعد عُشر الكتاب وأخذت دموعي تنهمروحدها..
وكلما حاولت إيقافها عادت محاولاتي خائبة إلى حيث انطلقت!
لا أعلم ما الذي سيُعلق به الكاتب على هذا المحتمع الذي نشأ به في الصفحات الآتية
وإن كنت أظن أنه يحمل عليه بعض الشيء
فحتى أنا كذلك
لكن مجرد الوصف
قد أرجعني لأيام طفولتي وصباي اللذان أفتقد!
ألا ليت الزمان يعود يوما
— Feb 24, 2023 08:19PM
ولكنِّي أردت أن أوقف الزمان قليلًا هاهنا حتى أقول
أنني الأخرى
قد كُنتُ إسلامية!
لم أنهِ بعد عُشر الكتاب وأخذت دموعي تنهمروحدها..
وكلما حاولت إيقافها عادت محاولاتي خائبة إلى حيث انطلقت!
لا أعلم ما الذي سيُعلق به الكاتب على هذا المحتمع الذي نشأ به في الصفحات الآتية
وإن كنت أظن أنه يحمل عليه بعض الشيء
فحتى أنا كذلك
لكن مجرد الوصف
قد أرجعني لأيام طفولتي وصباي اللذان أفتقد!
ألا ليت الزمان يعود يوما

