Status Updates From الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب
الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب by
Status Updates Showing 1-30 of 1,372
Marwa
is on page 41 of 241
"من فوائد الذكر أنه يورِث الذاكر المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان، فيعبد الله كأنه يراه، ولا سبيل للغافل عن الذكر إلى مقام الإحسان، كما لا سبيل للقاعد إلى الوصول إلى البيت."
— 21 hours, 28 min ago
Add a comment
Marwa
is on page 37 of 241
قال رجل يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة لا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني بما شئت أتشبث به ولا تكثر عليّ فأنسى. قال: "لا يزال لسانك رطباً بذكر الله تعالى". من تفسير الشارِح لجواب الرسول أن الذكر معونة على الطاعات، فمن ثمار الذكر أنه يسهّل الطاعة فلا تصبح شاقة على النفوس.
— Feb 02, 2026 11:28AM
Add a comment
Marwa
is on page 35 of 241
ولما أظهر المنافقون الإسلام وأسرّوا الكفر، أظهر الله تعالى لهم يوم القيامة نورا على الصراط وأظهر لهم أنهم يجوزون الصراط وأسر لهم أن يطفئ نورهم، وأن يحال بينهم وبين الصراط من جنس أعمالهم. وكذلك من أظهر للخلق خلاف ما بعلمه الله فإن الله يظهر له في الدنيا والآخرة أسباب الفلاح والفوز ويبطن له خلافها. وفي الحديث: "من راءى راءى الله به، ومن سمّع سمّع الله به."
— Jan 30, 2026 07:04AM
Add a comment
Marwa
is on page 34 of 241
ومن عامل خلقِه بصفة، عامله الله تعالى بتلك الصفة عينها في الدنيا والآخرة، ولهذا جاء في الحديث: "من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يوم القيامة، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ في الدُّنيا يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ، ومن سَترَ على مُسلمٍ في الدُّنيا سترَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ، واللَّهُ في عونِ العَبد ما كانَ العبدُ في عون أخيه".
— Jan 30, 2026 06:57AM
Add a comment
Marwa
is on page 33 of 241
ويُظهِرُ عيبَ المرء في الناس بخلُهُ ويَستُره عنهم جميعاً سخاؤُه
تغَطَّ بأثواب السخاء فإنني أرى كل عيبٍ بالسخاء غطاؤٌهُ
في مديح السخاء، وخصوصا في رأيي السخاء العاطفي
— Jan 30, 2026 06:38AM
Add a comment
تغَطَّ بأثواب السخاء فإنني أرى كل عيبٍ بالسخاء غطاؤٌهُ
في مديح السخاء، وخصوصا في رأيي السخاء العاطفي
Marwa
is on page 32 of 241
"فجود الرجل يحبّبه إلى أضداده، وبخله يبغّضه إلى أولاده."
— Jan 30, 2026 04:50AM
Add a comment
Marwa
is on page 32 of 241
والفرق بين الشّح والبخل أن الشح هو شدة الحرص على الشيء والاستقصاء في تحصيله، والبخل منع إنفاقه بعد حصوله وإمساكه، فهو شحيح قبل حصوله، بخيل بعد حصوله. فالبخل ثمرة الشح والشح يدعو إلى البخل. فمن بخل فقد أطاع شحه، ومن لم يبخل فقد عصى شحه ووقى شره، وذلك هو المفلح ﴿ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون ﴾ [الحشر-٩].
— Jan 30, 2026 04:43AM
Add a comment
Marwa
is on page 30 of 241
آثار الصدقة عديدة ومن ضمنها أنها تطفئ الخطيئة، وليس معنى ذلك أنها تطهر من الخطيئة فحسب، بل هي تطفئ توقد القلب بها فيتركها. والصدقة يدخل فيها حتى الصدقة في الدواب مثل المرأة البغي التي سقت الكلب. ويحكي الشارح عن شاب كان يشرب الخمر، نزل ذات ليلة باردة ليشتريه، فقابل جرواً يرتعد من البرد فاشترى له طعاماً وسقاه ودفّأه، وبعد أن بات ليلته،استيقظ ليجد نفورا يملأ قلبه من الخمر، وبعدها لم يقربها قط.
لا تحقرن من المعروف شيئاّ
— Jan 29, 2026 01:07PM
Add a comment
لا تحقرن من المعروف شيئاّ
Heba
is on page 207 of 241
قال النبي صلى الله عليه وسلم
" من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يُحتسب " 🌿
— Jan 28, 2026 11:30AM
Add a comment
" من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يُحتسب " 🌿
Marwa
is on page 30 of 241
المتصدِّق يفدي نفسه بصدقته، يفدي نفسه ليتطهر من ذنوبه، ويفدي نفسه من البلاء أيضاً، فللصدقة تأثير كبير في دفع أنواع البلاء. يقول الشارح: الصدقة والبلاء كفرسي رهان أيهما سبق لم يلحقه الآخر.
— Jan 28, 2026 05:33AM
1 comment
Marwa
is on page 25 of 241
نعرف الإجابة الآلية التي كنا نسمعها عندما نسأل لماذا نصوم وهي لنشعر بآلام الفقراء فنحمد الله ونتصدق عليهم، ولكن الله بين سبب فرضه الصيام عندما ذكر الصيام لأول مرة وهو "لعلكم تتقون" والتقوى هي تحري فعل الطاعة وتجنب المعاصي لتكون وقاية لنا، والصيام يروضنا على التقوى لو حققناه كما يجب، ليس فقط بصوم البطن، بل بكف اللسان والجوارح عن كل إثم،ففي الحديث: من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه.
— Jan 28, 2026 02:09AM
Add a comment
Heba
is on page 121 of 241
وقال عبيد بن عمير : تسبيحة بحمد الله في صحيفة مؤمن خير له من جبال الدنيا تجري معه ذهباً..
سبحان الله العظيم....سبحان الله وبحمده ☘️🤍
— Jan 27, 2026 11:58PM
Add a comment
سبحان الله العظيم....سبحان الله وبحمده ☘️🤍
Heba
is on page 109 of 241
والله تبارك وتعالى حلمه بعد علمه ، وعفوه بعد قدرته ، ومغفرته عن عزته ، ومنعه عن حكمته ، وموالاته عن إحسانه ورحمته....🌿
— Jan 27, 2026 12:07PM
Add a comment
Heba
is on page 83 of 241
ومن لم تقر عينه بالله ، تقطعت نفسه على الدنيا حسرات....
— Jan 27, 2026 10:39AM
Add a comment
Heba
is on page 67 of 241
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : لكل شيء جِلاء ، وإن جِلاء القلوب ذِكر الله عز وجل
سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، ولا إله إلا الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله 🤍☘️
— Jan 27, 2026 04:56AM
Add a comment
سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، ولا إله إلا الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله 🤍☘️
Heba
is on page 37 of 241
وحراسة الله تعالى للمؤمن أتم من حراسة السماء ، والسماء متعبد الملائكة ومستقر الوحى ، وقلب المؤمن مستقر التوحيد والمحبة والمعرفة والإيمان وفيه أنوارها ، فهو حقيق أن يُحرس ويُحفظ من كيد العدو فلا ينال منه شيئاً إلا خطفة....
— Jan 27, 2026 01:35AM
Add a comment
Marwa
is on page 12 of 241
بعيداً عن موضوع الكتاب،
توفي إلى رحمة الله تعالى واحد من أعز أصدقاء أخي في حادث،
أسألكم الدعاء له.
اللهم اغفر له وارحمه وابدله داراً خير من داره وأهلاً خير من أهله.
اللهم ثبته عند السؤال، واجعل مثواه الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
— Jan 26, 2026 09:21AM
7 comments
توفي إلى رحمة الله تعالى واحد من أعز أصدقاء أخي في حادث،
أسألكم الدعاء له.
اللهم اغفر له وارحمه وابدله داراً خير من داره وأهلاً خير من أهله.
اللهم ثبته عند السؤال، واجعل مثواه الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
Marwa
is on page 12 of 241
الناظر في سيرة الرسول ﷺ يجد أنه بالإضافة لأحكام الدين ولى اهتماماً كبيراً بالآداب العامة مثل تلك المرتبطة بالطعام والشراب. يشرح ابن القيم أهمية ألا "نجفو" في المباحات، كأن يصل بنا الشبع في الطعام إلى حد التخمة والامتلاء، وميزان ذلك قول النبي ﷺ: "ثلثٌ لطعامه وثلثٌ لشرائه وثلثٌ لنَفَسه". يعقب الشارح على ذلك بإشارة لطيفة: قم من الطعام وأنت تشتهيه ولا تقم منه وأنت تشتكيه (في إشارة للامتلاء).
— Jan 24, 2026 08:50AM
1 comment
Marwa
is on page 10 of 241
يشبّه ابن القيم الذنب بالمرض، والتوبة بالعافية، فالعبد إذا مرض ثم عوفي وتكاملت عافيته رجعت صحته إلى ما كانت، بل ربما رجعت أقوى وأكمل مما كانت عليه، لأنه ربما كان معه في حال العافية آلام وأسقام كامنة، فإذا اعتلّ ظهرت تلك الأسقام ثم زالت بالعافية جملة فتعود قوته خيرًا مما كانت وأكمل. فنعود بالتوبة لأفضل مما كنا عليه قبلها.
وفي مثل هذا قال الشاعر:
لعل عُتبَك محمودٌ عواقبه ∗∗∗ وربما صحَّت الأجسام بالعلل
— Jan 24, 2026 06:59AM
Add a comment
وفي مثل هذا قال الشاعر:
لعل عُتبَك محمودٌ عواقبه ∗∗∗ وربما صحَّت الأجسام بالعلل
Marwa
is on page 6 of 241
من فوائد قراءة الكتاب مع الاستماع للشرح، أن الشرح يفتح لك بابا واسعا للاستطراد في فهم معنى تمر عليه سريعاً. فمثلا في شرح أن تعظيم أوامر الله ونواهيه يجب ألا يُعَرَّضَا لتشديد غالِ: يقصَد بذلك ألا تعظم الأوامر والنواه بالغلو وربط ذلك بحديث الرسول من رغب عن سنتي فليس مني، والذي كانت مناسبته محاولة البعض أن يغالوا في الدين كأن يصوم أحدهم الدهر ولا يفطر.
— Jan 24, 2026 05:48AM
3 comments
Heba
is on page 22 of 241
فكلما أراد أن يذهب مع الهوى ناداه العقل والبصيرة والنور : الحذر الحذر ، فإن المهالك والمتالف بين يديك.....
— Jan 21, 2026 11:23PM
Add a comment






