Status Updates From الفكر السياسي الإسلامي الحديث
الفكر السياسي الإسلامي الحديث by
Status Updates Showing 1-30 of 41
محمد بن ناصر الكُرْبي
is on page 110 of 440
"من الأسباب التي جعلت المسلمين يراجعون الفكر السياسي باستمرار؛ ١-ظهور الفرق الكلامية مثل المعتزلة. ٢-تولّي بعض العلماء المناصب الرفيعة مثل الماوردي والغزالي وابن جماعة"
*حميد عنايت -بتصرّف-
— Feb 22, 2026 10:51PM
Add a comment
*حميد عنايت -بتصرّف-
محمد بن ناصر الكُرْبي
is on page 108 of 440
سبب ركود الفكر السياسي في الإسلام:
"ربما كان التفسير الفعلي كامنًا في حقيقة كون الركود هو المصير الحتمي لأي نظام فكري يرتبط ارتباطًا كاملًا بالدولة، ومن ثّمَّ يصير عُرضةً لخطر التحوّل إلى أداة إيديولوجية توظفها جماعات المنتفعين"
— Feb 22, 2026 10:47PM
Add a comment
"ربما كان التفسير الفعلي كامنًا في حقيقة كون الركود هو المصير الحتمي لأي نظام فكري يرتبط ارتباطًا كاملًا بالدولة، ومن ثّمَّ يصير عُرضةً لخطر التحوّل إلى أداة إيديولوجية توظفها جماعات المنتفعين"
محمد بن ناصر الكُرْبي
is on page 96 of 440
"السياسة التي تنبني على الأشخاص:
التحول من السياسات التي تنبني على المؤسسات إلى السياسة التي تنبني على الأفراد، وذلك نتيجةً التزايد في أهمية السياسيين الأفراد على حساب الأحزاب السياسية؛ إذ يزداد وزن الفاعل السياسي الفرد"
— Feb 21, 2026 06:18AM
Add a comment
التحول من السياسات التي تنبني على المؤسسات إلى السياسة التي تنبني على الأفراد، وذلك نتيجةً التزايد في أهمية السياسيين الأفراد على حساب الأحزاب السياسية؛ إذ يزداد وزن الفاعل السياسي الفرد"
محمد بن ناصر الكُرْبي
is on page 72 of 440
"لم يُفتح الباب للحركات الاجتماعية بالنشاط السياسي إلا مع بزوغ عقد السبعينات، حين تم استيعاب كافة إمكاناته الحركية داخل الإطار الحداثي، ولم يعُد هناك أدنى تخوّف من خروجه على الخط المرسوم"
*من مقدمة "عبدالرحمن أبوذكري" -بتصرف-
— Feb 18, 2026 08:12AM
Add a comment
*من مقدمة "عبدالرحمن أبوذكري" -بتصرف-
محمد بن ناصر الكُرْبي
is on page 72 of 440
"إن انسلاخنا من الحداثة لن يكون بإدراك حجم أثرها فيما نسميه بـ"الفكر السياسي" فحسب، بل بإعادة تقاليد الإسلام الفكرية؛ لنسحب هذه الحداثة رغمًا عنها إلى داخل تقاليدنا، ونعيد تفكيكها"
*من مقدمة المترجم "عبدالرحمن أبوذكري"
— Feb 18, 2026 06:04AM
Add a comment
*من مقدمة المترجم "عبدالرحمن أبوذكري"














