لقد تعبت من الأفكار اليونانية و أفلاطون كان سيمزق أحشائي بغباءاته و سخفه والذي حتى للناس في وقته يبدو غبياً جداً ولو ذهب لمكان هادئ و فكر بروية قليلاً لخرج بأمور مثيرة حقاً وقد قرأت له الجمهورية سابقاً وقد خرجت بنفس الرأي والإتفاق حول سذاجة أفكاره وأن الفلاسفة قبله كانوا أعظم منه ولكن شاء القدر أن تؤخذ أعمال أفلاطون و تترك تأثير شديد و لا مثيل له و تظل حتى الآن مؤثرة .. سأبدأ مع أرسطو قريباً و أتمنى ألا يخيب أملي
— Feb 17, 2015 02:35PM
Add a comment