"وكان أول ما بدأ به ريكاردس هو قتله، أمام معسكر المسلمين، ثلاثة آلاف أسير مسلم سلموا أنفسهم إليه بعدما قطع لهم عهدا بحقن دمائهم، ثم أطلق لنفسه العنان في اقتراف أعمال القتل والسلب.
"وليس من الصعب أن يتمثل المرء درجة تأثير تلك الكبائر في صلاح الدين النبيل الذي رحم نصارى القدس ولم يمسهم بأذى، والذي أمدّ فيليب أوغست وقلب الأسد ريكاردس بالأزواد والمرطبات في أثناء مرضهما...."
تلك السطور عن الحملة الصليبية القذرة، الثالثة..
— Aug 22, 2024 08:10AM
Add a comment