"ان القوى التقدمية لا تقترح على الشباب خطابا بديلا عن الجنس ،و تظل هي نفسها سجينة الخطاب الشرعي السائد خوفا من ان نهتم بالفساد و اللاخلاق "
كتب هذا الكتاب ٢٠٠٩ على ما أعتقد وللأسف مازال الخطاب اليساري يتبنى نفس الافكار الاسلاموية حتى مع الانفتاح الذي نعرفه مقارنة بالحقبة التي كان يعيش فيها الكاتب الا انني لا أستطيع أن انسى الغرابةالتي احسست بها حين سمعت نبيلة منيب تتحدث بشكل صريح انني في دولة اسلاميةلا تسمح بالمثلية
— Jun 28, 2025 09:35AM
Add a comment