أنا في الصفحة الخامسة والخمسون، وهذا كان كافياً لأن يسرقني هذا الكتاب من كل مايحيط بي، أمسكت به في لحظة عبث سريعة، فشدّ على يديّ وكبلها به.. أغلقته حتى أستطيع النوم في الطائرة، فعدت بعد ثوانٍ لأمسك به، بالإضافة إلى أنني أوشكت على البكاء الآن تماماً.
— Nov 28, 2017 07:39AM
Add a comment