حقنتني الممرّضة، فجفلت، متلذذة بالألم القليل. حقنتني الممرّضات ثلاث مرّات كل يوم؛ وكنّ يمنحنني، عقب كل حقنة، كوباً من عصير فاكهة مُحلّى، ثم يقفن بالجوار، يرقبنني، وأنا أشربه.
بيد أنني لم أشعر بأي رد فعل أبداً. كان وزني يزداد ويزداد، ليس إلاّ. لقد ضاقت عليّ ثيابي الفضفاضة التي اشترتها لي أمي، وحين نظرت إلى بطني الممتلئة ووركيّ العريضين، حمدتُ الله أنَّ السيدة غوينا لم ترني على هذه الشاكلة، لأنني بدوت كحبلى.
— Jul 18, 2026 02:45AM
Add a comment