لم أحبّ قط ذلك الرجل الذي كان يُخيفني، ولا أخفي أنني ظننته لمدة طويلة مُرتكب كلّ الجرائم. الآن عرفت أنه ربما كان إنساناً مسكيناً، تُضنِيْه شهوات لم يقدر على إرضائها، وعاء من طين وسط أوعية من حديد، قد أصبح حزيناً لأنه كان حائراً وأصبح صامتاً ومُراوغاً لأنه كان يعلم أنه ليس لديه شيء يقوله. كنت أحسّ نحوه بشيء من النّدم وظننت أن الصلاة على مصيره الغيبي يمكن أن تهدئ من إحساسي بالذنب .
— Dec 27, 2025 06:26PM
Add a comment