تقديم لوط ابنتيه البريئتين، بدلاً من الملاكين، هو أمر أكثر خسة وإثارة للاشمئزاز فكل ما في هذه الرواية يدل على دناءة هذا القديس البار. لكن اللاهوتيين يقعون في هذه الخرافة على شيء ما مشترك بينها وبين خرافة( فيليمون وبافكيدا ). إلا أن هذه الأخيرة لا تحتوي أي شكل من اشكال الخسة، وهي أكثر تعليماً وعظة، فزيوس و هرمس عاقبا المدينة لأنها رفضت استضافتهما، وهذا يذكرنا بواجب التعاطف مع الآخرين وحبهم، ولا يقود إلى أي مستنقع نتن.
— Jul 09, 2025 03:20AM
Add a comment