استطاع يوسف أن يغفر لإخوته..
لم يخفِ الجرح ولم يتبخر الألم، لكنَّ يوسف تخلى بالغفران عن عبءِ تحقيق العدالة، وتركه بين يدَيِ الله..
ورغم أن الخطأ لا يختفي عندما أغفر، فإنه يفقدُ سلطانه علىَّ ما دام قد صار عند الله، الذي يعلم ماذا يفعل..
يظل ألم الظلم يعاودني من حين إلى آخر، ولا يزال الجرح يؤلم. علىَّ أن أذهب إلى الله مرَّةً، ومرَّات، لألقي عنده ما تبقي مما ظننتُ أني سلمته إياه بالكامل من قبل..
— Jun 10, 2024 01:30PM
Add a comment