أمس، أعدتُ قراءة أبياتك عن لقائنا في «مانت»، وشعرت بتأثر شديد وسرت القشعريرة في سائر جسدي رغم أنني كنت جالساً بالقرب من مدفأتي، ستكون هذه الأبيات ذخيرتي التي ستؤنسني في زمن شيخوختي، إنني أتخيلني مسبقاً جالساً في أريكتي، وأنا عجوز منحني الظهر، والشيب يغزو شعري، والسعال يكاد يفتك بي، ومع ذلك أنهض بتؤدة من مكاني، لأسحب من درج مكتبي المفكرة الجلدية الصغيرة التي تحتوي على
أبياتك الساحرة هذه !
- رسائل إلي شاعرة, ص. 183
— Aug 06, 2026 07:46PM
Add a comment