هل زحفت لأصل إلى بيت الدادة فاطمة؟لا أذكر، لكن بطني ينقبض كلما تذكرت،كأنني زحفت عليه، كأنه استقبل الطريق ليصل إلى نهايته، كرهته؟ لم يكن كرها، ربما حقدًا، الأمر يُشبه أن تكوني مستعدة تماما أن تسقطي أمام قدم تُقبلينها بكل حب تتدربين على الأمر كي يبدو حبا لا ذلا، تسيرين حاملة كفن كرامتك على يدك بكل سعادة، وحين تصلين تنظر إليك الحياة على أنك بعوضة لا كرامة لها، حتى ذُلُّك تأنف منه، تخيلي أن توافقي على الذل وترفض الحياة!
— Feb 05, 2026 04:23PM
1 comment