«دومًا ما كانت مسألة الخلود محط دراسات العلماء والفلاسفة، في كل عصر تجد أهله يسعون لإيجاد طريقة لتفادي الموت، وربما أشهر هذه المحاولات السعي خلف حجر الفلاسفة الذي يُحوّل المعادن الرخيصة إلى نفيسة، ويعيد إلى الإنسان شبابه، ويمنحه الخلود (كما زعموا).
و "حجر الفلاسفة" الوحيد الذي بالإمكان تحضيره دون معمل، أو تنقيب أو بحث، أو تصادم بالدين والأعراف..هو الأدب.»
— Jan 22, 2026 06:51AM
Add a comment