أعيد قراءتهـا للمرّة الثانية؛ في وقت متتابع حيث أستحضر الأحـداث بشكلّ أدقّ، و أحلل الحالة المرضية التي صادفتها في نهايات الروايـة و التي تعود لعلمـ الأعصاب مصادفة.
و نأتي للصفحة التي تقول:
(الحنـين؛ إنّه مثل مدٍّ جارف يُغرق القلـب فيملؤه إلى حافتـه؛ فما يَعود هناكـ متسّع لمشاعر أخـرى)
و هنا تتبقى الصفحـات الأخيرة القليلة....
— Jul 21, 2018 02:29PM
Add a comment