و أنا أقرأ قصة طونيو كروجر وحتى قبل النهاية بقليل لم تعجبني، حوارات ثقيلة عن الفن وجمال الفن وأهل الفن وعُقد أهل الفن وكأني أستمع لشخص طيلة النهار لا شيء لديه إلا مدح نفسه، ولكن أعجبتني القصة فقط في النصف الثاني من فصلها الثامن (الفصل قبل الأخير ) وصفٌ أعجبني كثيرًا أوصي نفسي بالرجوع لقراءة ذلك الفصل مرةً أخرى.
— Dec 07, 2017 06:40AM
Add a comment