عجب محمد لدقة الباشا العجيبة في مواعيده، لحرصه على أن يذهب إلى مكتبه في الصباح والمساء، ولأنه لا ينقطع في يوم الجمعة عن الذهاب إلى مكتبه. أتكون ممارسة الظلم والطغيان والاستبداد مهمة لذيذة، يمنحها الظالم كل وقته، فهي هوايته وتسليته، وهي لذته ورياضته؟
هل يتلذذ الظالم بالظلم كما يتلذذ القاضي العادل بتحقيق العدالة؟ هل يشجيه صراخ المظلومين؟ هل الدم الذي يريقه يسكره ويملا روحه بنشوة لذيذة؟
— Jul 15, 2026 11:54AM
Add a comment