بت ثقلا على أوهامي! ولا أعلم كيف لصدري أن يُطلق تغاريد أنفاس وأنت الأوكسجين الذي أتنفسه, ليتك تعلم أنّي أختنق بك حباً، يا سيدي الغالي هوناً علىّ، فأنا لم أعد أفهم نفسي ولا أدري ما الذي يعتري جوفي، كل ما أملك سقته لك هدية، قلبي وروحي وما أملك إلا قليلاً، تمايلت نحوك كما لو أنني أرقص على حافة الهاوية، أشعلت قناديل قلبي بنار عشقك حتى بات نزفي ألوناً كلها رمادية، ألم تفهم بعد أنني أنبض بروح كلها لك؟!
— Sep 20, 2014 04:45AM
Add a comment